مَّن يتذكر عندما أصدر فيلق بدر بيان طرد فيه الناطق باسم الحشد كريم النوري ووصفه بالبعثي وبيان أدان به قاسم الأعرجي ووصفه بالمرتد السعودي,وأخذ كريم وقاسم يساندان ثورة تشرين ويتهجمان على إيران ويدعيان الليبرالية ويلتقيان بناشطي تشرين وبعدها بدر كرمت قاسم بدرجة وزير وكريم وكيل وزير
بذات الطريقة القذرة إيران زرعت الآن (إسلاميان) يدعيان الليبرالية,لإختراق الليبراليين والكتاب والادباء والصحفيين ونقل أخبارهم الى طهران, لأن إيران تخشى من عودة تشرين وتخسر نفوذها بالعراق وترى أن هؤلاء هم المحرك لثورة تشرين, أحذروا من عملاء إيران حتى لو لبسوا ثوب الليبرالية للتمويه
أثناء ثورة تشرين, قاسم الأعرجي يدعو في بيته, الإعلاميين والصحفيين الذين يدعمون تشرين و كريم النوري يلتقي الإعلاميين وناشطي تشرين في رضا علوان, وأمامهم يساندون الثوار وينتقدون ايران, لكنهم يسمعون أخبار وخطط الثورة وينقلوها, وكسروا رقاب الكثير بين خطف وقتل, وبعد نجاحهم, بدر كرمتهما
إيران ترى أن المحرك الرئيس لثورة تشرين هم الطبقة المثقفة من كتاب وادباء وصحفيين فزرعت اثنين من جواسيسها وطلبت منهما نزع الثوب الإيراني ولبس الثوب الوطني و مهاجمة ايران ومساندة تشرين وكتابة تقارير عنها, بذات الوقت إعلام إيران يتهمهما بالانتماء للسعودية والامارات والبعث للتمويه
إسلاميان من ضمن أدوات المشروع الإيراني يدعيان الليبرالية, جندتهما إيران لإختراق ثوار تشرين ومعرفة متى عودة الثورة من جديد حتى تنقض عليها وتبيدها, ينتقدان ايران والمليشيات في حساباتهم للتمويه لكنهما ينامان في الجادرية ليلاً بحماية الميليشيات, ولو قال كلامهما مستقل لتم خطفه وقتله
جاري تحميل الاقتراحات...