الحمد لله
في هذا الثريد سنقوم بدحض أقسام التوحيد الثلاقة المزعومة بإذن الله و سنوجع السلفيين بهذا الكلام 🤷🏻♂️
بالنسبة لي والله أني أتذكر الثالوث النصراني عندما اقرأ هذه التقسيمات، و أتحسر على حال ما يسمونهم بالعامة و يحشون في رؤوسهم هذه الشركيات التي ليس لها أصل من الدين
في هذا الثريد سنقوم بدحض أقسام التوحيد الثلاقة المزعومة بإذن الله و سنوجع السلفيين بهذا الكلام 🤷🏻♂️
بالنسبة لي والله أني أتذكر الثالوث النصراني عندما اقرأ هذه التقسيمات، و أتحسر على حال ما يسمونهم بالعامة و يحشون في رؤوسهم هذه الشركيات التي ليس لها أصل من الدين
إبطال تقسيم التوحيد،.
هذا المقال ليس لعامة المسلمين، إنما هو خاص بالسلفيين، لأن العامة لا تعرف ما هي البدعة التي يتم الرد عليها، ولكن السلفيون يعرفون تماماً كل تفاصيل الشبهة،.
المقسمين هنا هم السلفيين،. هم الذين قسموا التوحيد لثلاثة أقسام،.
هذا المقال ليس لعامة المسلمين، إنما هو خاص بالسلفيين، لأن العامة لا تعرف ما هي البدعة التي يتم الرد عليها، ولكن السلفيون يعرفون تماماً كل تفاصيل الشبهة،.
المقسمين هنا هم السلفيين،. هم الذين قسموا التوحيد لثلاثة أقسام،.
وضعوا لكل قسم تعريفاً محكماً مبنياً على الاستقراء في القُــرآن والسنة،. ومنه أُصدِرَ كتاب التوحيد،. الذي انتشر في الآفاق، وأعجب به بقية العلماء،. حيث أن الكتاب مليء بالاستدلال بالقرآن والسنة،. مَاْ شَٰاْءَ اللّٰه، تبٰـارك الله،.
الأقسام الثلاثة باختصار هي كالتالي:
الأقسام الثلاثة باختصار هي كالتالي:
1 ــ توحيد الألوهية [توحيد العبادة]،. أن لا تصرف العبادة لغير الله، كذلك الدعاء والرجاء والخوف والتوكل والخشية،. فهذا النوع من التوحيد متجه من العباد إلى اللّٰه،.
2 ــ توحيد الربوبية [توحيد الخالقية]،. أن تؤمن بأنه خلقك ورزقك ويحييك ويميتك وينجيك وهو المدبر المتصرف وووو إلخ،.
2 ــ توحيد الربوبية [توحيد الخالقية]،. أن تؤمن بأنه خلقك ورزقك ويحييك ويميتك وينجيك وهو المدبر المتصرف وووو إلخ،.
وهذا النوع من التوحيد متجه من الله إلى العباد،.
3 ــ توحيد الأسماء والصفات،. أن تؤمن بأسماء الله وما قاله عن نفسه،. دون تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تجسيم ولا سؤال عن الكيفية،.
في هذا المقال، سنتناول دراسة التوحيدين الأولين فحصاً وتحقيقاً وتمحيصاً ونرى هل ما قالوه فعلاً صحيح؟،
3 ــ توحيد الأسماء والصفات،. أن تؤمن بأسماء الله وما قاله عن نفسه،. دون تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تجسيم ولا سؤال عن الكيفية،.
في هذا المقال، سنتناول دراسة التوحيدين الأولين فحصاً وتحقيقاً وتمحيصاً ونرى هل ما قالوه فعلاً صحيح؟،
السلفية، المقسمين المقتسمين،. بنوا دينهم وتوحيدهم على *((التفريق بين الرب والإله [الربوبية والألوهية]،.))* ومنه قالوا،. لا يكفي للمسلم بأن يؤمن بتوحيد الربوبية فقط،. لأن المشركين كانوا يؤمنون بالله،. [already]،. أي بالربوبية،.. ولكنهم كانوا لا يصرفون العبادة لله وحده،
فهم مشركون ألوهية، رغم كونهم مؤمنين ربوبيةً!،. بالتالي أخي المسلم المؤمن،. عليك أن توحد الله ألوهيةً وربوبيةً معاً،. أي،. أن الله إلهٌ وربٌ معاً،. وإلا فأنت كافرٌ مشرك، مثلك مثل كفار ومشركي قريشٍ الذين وحدوا الله في قسمٍ واحد [أي الربوبية] وتركوا قسماً آخر [الذي هو الألوهية]،.
ثم جاء الأتباع لنصرة الشيخ المقسم،. فقالوا بأن المشركين كان عندهم آلهة متعددة لأنهم يعلمون بأن الرب واحد، فلا يقولون أجعل الأرباب رباً واحداً، إنما قالوا،.
﴿أَجَعَلَ ٱلۡآلِهَةَ إِلَـٰهࣰا وَاحِدًا؟! إِنَّ هَذَا لَشَيءٌ عُجَابࣱ وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُوا۟ وَٱصۡبِرُوا۟ عَلَىٰۤ ءَالِهَتِكُمۡ إِنَّ هَذَا لَشيءࣱ یُرَادُ﴾ [ص 5 - 6]،. ولأجل هذا قالت العرب،.(سفهت آلهتنا)،. ولم يقولوا أربابنا، لأنهم يعلمون بأن الرب هو الله
كذلك الرسل بعثوا بتوحيد الألوهية، فنوح ﷺ مثلاً ﴿لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِ فَقَالَ یَاقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَهٍ غَیۡرُهُ..﴾[الأعراف 59]! ولم يقل مالكم من رب غيره، ذلك أنهم يعرفون الرب الواحد الخالق الرازق،ولا يعرفون الإله الواحد أي المعبود
وبسبب هذا التفريق، تراهم يكفرون غلاة الصوفية لأنهم دعوا المقبورين الأموات فيسمونهم مشركين،. ولم يسلم الأشاعرة والإباضية وغيرهم من التكفير، لأنهم لا يوحدون توحيد الأسماء والصفات،.
وقس على ذلك بقية الفرق، فكل فرقة عندها خلل في جزئية معينة، فهي كافرة،. ومعلومٌ عندهم أنها كلها في النار إلا الفرقة السلفية الناجية،.....
ــــــ الرد على هذه التقسيمات والتعريفات المصطلحة،.
نقول أولاً وقبل كل شيء،. من قال لكم بأن مشركي مكة كانوا يؤمنون بربوبية اللّٰه؟! الجواب هو قول الله،.
نقول أولاً وقبل كل شيء،. من قال لكم بأن مشركي مكة كانوا يؤمنون بربوبية اللّٰه؟! الجواب هو قول الله،.
﴿وَلَئن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ ((لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُ)) قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ [لقمان 25]،. انظر، مَاْ شَٰاْءَ اللّٰه يستدلون بالقرآن!،. ولأجل هذه الاستدلالات قيل بأن كتاب التوحيد كله آيات وأحاديث،. اللّٰه أكبَر،.
و لكن لحظة!....
سؤال،. لماذا اخترت هذه الآية تحديدا وتركت غيرها؟! لو نقبت في القُــرآن ستجد أمثال هذه الآيات مما تشبهها تماماً وكما تحب، وفيها التي تريدها، كلمة (ليقولن الله، سيقولون الله)،. لتستشهد بها وتقول بأن الكفار يعلمون من خلق السماوات والأرض وهكذا،.
سؤال،. لماذا اخترت هذه الآية تحديدا وتركت غيرها؟! لو نقبت في القُــرآن ستجد أمثال هذه الآيات مما تشبهها تماماً وكما تحب، وفيها التي تريدها، كلمة (ليقولن الله، سيقولون الله)،. لتستشهد بها وتقول بأن الكفار يعلمون من خلق السماوات والأرض وهكذا،.
ولكني أعجب، لماذا اخترت هذه الآية وحدها؟! ألأن بقية الآيات ستخرب بنيانك الذي بنيته؟ هل لأن بقية الآيات ستنسف كل أساسيات تقسيم وتفريق التوحيد؟!
لاحقا،. سأذكر بعض الآيات *المتشابهات* التي تركتها،. (مما لا ينبغي لك تركها)،.
لاحقا،. سأذكر بعض الآيات *المتشابهات* التي تركتها،. (مما لا ينبغي لك تركها)،.
وسأقف عليها لأنظر هل صدقت في دعواك أم كنت من الذين في قلوبهم زيغ، فيتبعون آية مما تشابه منه، ويتركون بقية المتشابهات، ابتغاء الفتنة [التكفير]،. وابتغاء إنزاله على الصوفية [التأويل]؟! أما الآن، فسوف أرد على هذا الاستدلال بالتحديد،.
قال أن دليله بأن مشركي مكة كانوا يؤمنون بتوحيد الربوبية، هو قول الله،. ﴿وَلَئن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ ((لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُ)) قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ [لقمان 25]،. جميل،.. ولكن أين كلمة (الرب) فيها؟!
ألم يكن الأولى أن تقول توحيد الألّاهية المشتقة من اسم (الله) نفسه؟! لماذا اخترت الربوبية؟!
فــ استدل بقول اْللّٰه في آية أخرى "هكذا دون تفكير"،. وترك ما قبلها وما بعدها،. استدل بــ،.،.
فــ استدل بقول اْللّٰه في آية أخرى "هكذا دون تفكير"،. وترك ما قبلها وما بعدها،. استدل بــ،.،.
﴿قُلۡ مَن ((رَّبُّ)) ٱلسَّمَاوَاتِ ٱلسَّبۡعِ ((وَرَبُّ)) ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِیمِ ((سَیَقُولُونَ لِلَّهِ)) قُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ [المؤمنون 86 ــ 87]،. سيقول هذا لفظ (الرب) الذي أخذنا منه الربوبية،.،. وهذا الاستدلال مردود،.
اختار هذه الآية تحديداً لأن فيها كلمة رب،. فهي تخدم ما ذهب إليه،. ولكن لنقرأ الآية بتركيز ودقة، ونعطيها حقها في النظر،. حتى نكون على بينةٍ من ديننا، ولا نُفتن كما فتن الذين استدلوا بها،.
قالَ اْللّٰه،. ﴿قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِیهَاۤ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ سَیَقُولُونَ لِلَّهِ قُلۡ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ *((قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَاوَاتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِیمِ سَیَقُولُونَ لِلَّهِ))* قُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ
قُلۡ مَن بِیَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيءࣲ وَهُوَ یُجِیرُ وَلَا یُجَارُ عَلَیۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ سَیَقُولُونَ لِلَّهِ قُلۡ فَأَنَّى تُسۡحَرُونَ بَلۡ أَتَیۡنَاهُم بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمۡ لَكَاذِبُونَ
مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدࣲ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنۡ إِلَهٍ إِذࣰا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهِ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ سُبۡحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا یَصِفُونَ﴾ [المؤمنون 84 - 91]،.
1 ــ هؤلاء ابتداءً كفار لا يؤمنون باللّٰه ولا باليوم الآخر،. ثم هم كاذبون،. فقد كذّبهم الله بنفسه، قال في سياقها،. ﴿بَلۡ أَتَیۡنَاهُم بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمۡ لَكَاذِبُونَ﴾،. فهم كاذبون ولو قالوا بأنهم يقرون بالله،. وهذا ديدنهم وشأنهم،. هم دائماً يكذبون
قالَ اْللّٰه،. ﴿أَلَاۤ إِنَّهُم مِّنۡ ((إِفۡكِهِمۡ لَیَقُولُونَ)) وَلَدَ ٱللَّهُ ((وَإِنَّهُمۡ لَكَاذِبُونَ))﴾ [الصافات 151 - 152]،. فلا تعتبر كل كلام الكفار صدق وعدل،. بل الأصل أنهم يكذبون ويعاجزون الأنبياء،. والقُــرآن وضّحَ هذا في عدة مواضع،.
يقول الله عنهم،. ﴿وَلَوۡ أَنَّاۤ أَهۡلَكۡنَاهُم بِعَذَابࣲ مِّن قَبۡلِه لَقَالُوا۟ ((رَبَّنَا لَوۡلَاۤ أَرۡسَلۡتَ إِلَیۡنَا رَسُولࣰا فَنَتَّبِعَ ءَایَاتِكَ)) مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ﴾ [طه 134]،. بينما يقول الله في موضع آخر تكذيباً لقولهم،.
﴿وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةࣲ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُوا۟ ٱلطَّاغُوتَ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَیۡهِ ٱلضَّلالَةُ فَسِیرُوا۟ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِینَ﴾ [النحل 36]،.
فهؤلاء مكذبين كذابين، وهذا تكذيب لهم،. وهنا تعلم أن كلام الكافر كذب وتعجيز، ولا ينبغي حمل قولهم على محمل الصدق والأمانة،.
قال الله كذلك عنهم،. ﴿وَلَوۡلَاۤ أَن تُصِیبَهُم مُّصِیبَةُ بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ فَیَقُولُوا۟ ((رَبَّنَا لَوۡلَاۤ أَرۡسَلۡتَ إِلَیۡنَا رَسُولࣰا فَنَتَّبِعَ ءَایَاتِكَ)) وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ
فَلَمَّا جَاۤءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوا۟ لَوۡلَاۤ أُوتِي مِثۡلَ مَاۤ أُوتِي مُوسَىٰۤ ((أَوَلَمۡ یَكۡفُرُوا۟ بِمَاۤ أُوتِي مُوسَىٰ مِن قَبۡلُ قَالُوا۟ سِحۡرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوۤا۟ إِنَّا بِكُلࣲّ كَافِرُونَ))﴾ [القصص 47 - 48]،.
بالتالي،. الكفار حين قالوا "الله"،. فهم كاذبون،. وعلى هذا ينبغي حمل كلامهم،.
2 ــ ولو افترضنا الصدق في كلامهم،. فنقول كما سمعنا في القُـرآن دون تحريف وزيادة، كونهم يعلمون أو يقرون بأن الله رب السماوات والأرض،. لا يقتضي ولا يستلزم أنهم يؤمنون به رباً،.
2 ــ ولو افترضنا الصدق في كلامهم،. فنقول كما سمعنا في القُـرآن دون تحريف وزيادة، كونهم يعلمون أو يقرون بأن الله رب السماوات والأرض،. لا يقتضي ولا يستلزم أنهم يؤمنون به رباً،.
كاللّص يعرف أن المال مال فلان،. ولكنه لا يقبل إرجاعه،. الآن، كونه يعرف أو يعلم أو يعترف بأن هذا المال هو مال فلان، فهل يقتضي من ذلك أنه صادقٌ أو أمين؟! أو نقول بأن اللص يقر بالصدوقية؟! ولا يعمل بالأمونية؟! هذا من مثل استدلالكم!،.
العلم بالشيء لا يقتضي الإقرار به أو الإيمان به،. أرسل اْللّٰه لفرعون آيات واضحات وبصائر،. ﴿...فِي تِسۡعِ ءَایَاتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ قَوۡمࣰا فَاسِقِینَ فَلَمَّا جَاۤءَتۡهُمۡ ءَایَاتُنَا مُبۡصِرَةࣰ قَالُوا۟ هَذَا سِحۡرࣱ مُّبِینࣱ﴾ [النمل 12 - 13]،.
فعرفوا الحقيقة بل تيقنوا منها،. رغم ذلك حجدوا بها ظلماً وعلواً،. قالَ اْللّٰه عنهم،. ﴿وَجَحَدُوا۟ بِهَا ((وَٱسۡتَیۡقَنَتۡهَاۤ أَنفُسُهُمۡ)) ظُلۡمࣰا وَعُلُوࣰّا فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِینَ﴾ [النمل 14]،. فالكافر يعلم، ولكن لا يقر ولا يؤمن جحوداً وعناداً،.
مثله مثل البوذيين والهندوس اليوم، لو سألتهم من خلق السماوات والأرض؟ لن يقولوا بوذا، ولن يقولوا كريشنا ولا شيفا ولا البقرة ولا كوفوشيوس،. بل سيقولون اللّٰه،. فَهم يعرفون الله، ويعرفون نِعَم الله عليهم، وهذا لا يعني أبداً أنهم يؤمنون باللّٰه،. بل يعرفون الحق وينكرونه،.
قالَ اْللّٰه،. ﴿یَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ یُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَافِرُونَ﴾ [النحل 83]،. وقالَ اْللّٰه عن مشركي قريش،.
﴿قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُ لَیَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي یَقُولُونَ فَإِنَّهُمۡ لَا یُكَذِّبُونَكَ *((وَلَكِنَّ ٱلظَّالِمِینَ بِـَٔایَاتِ ٱللَّهِ یَجۡحَدُونَ))﴾* [الأنعام 33]،.
ثم اعلم، أنه لا تشابه البتة بين هؤلاء الذين في الآية،. وبين الصوفية والأشعرية ومن تكفرونهم،.
ثم اعلم، أنه لا تشابه البتة بين هؤلاء الذين في الآية،. وبين الصوفية والأشعرية ومن تكفرونهم،.
هؤلاء مسلمون ضلوا ببدعهم وجهلهم كما تفعلون أنتم [بل أنتم في بدعتكم أشد وأنكى]،. أما أولئك فكفار من قبل أن يردوا بــ (الله)،. هم لا يعبدون الله ولا يؤمنون به،. إنما يعرفونه فقط،.
فلا تستخدم آيات نزلت في الكفار على مسلمين يؤمنون باللّٰه ثم تكفرهم وتبيح دماءهم وحريمهم وأموالهم،. كما فعل الخارجي النجدي قرن الشيطان من قبل، وكما يفعل السلفية داعش اليوم،. وسنفصل في تشبيه الصوفية بمشركي مكة في آخر المقال،.
3 ــــ الآيات الباقية ليس فيها كلمة الرب،. ألهذا اخترت الآية الوحيدة التي فيها الرب؟،. لتقول بعدها : شوف؟ شوف؟ هذي ربوبية،. لأنك تعلم، أنك لو قرأتها في سياقها لفسدت عليك خطتك المعفنة!،.
4 ــــ الآية نفسها، والتي سبقتها، والتي تليها فيها اسم الله،. ففي كل مرة،. ﴿سيقولون الله﴾،. أو ﴿سيقولون للّٰه﴾،. بالقرائتين،. ولم يقولوا الرب لتقول [ربوبية]،. وهذا الاسم (الله)،. أعم وأشمل من اسم الرب،. والله رب وإله، فلماذا حصرتها في معنى الربوبية؟!،.
فالأولى بك أن تقول توحيد [الألّاهية]،. بتفخيم اللام،. وليس بترقيقها، من مثل لفظك لاسم الله (الله)،. وليس من الإله [الألوهية]،. وفي كلا الحالتين، سواء قلت بهذه أو بتلك، فهو بعيدٌ جداً عن مرادك وما تريده أنت،. أنت تريد الرب [الربوبية] أصلاً،. وليس الإله،.
الألوهية عندكم مشتقة من اسم الله (الإله)،. والربوبية مشتقة من اسم الله (الرب)،. ولكن اسم (الله) بذاته،. يدل على الألوهية،. ولا يدل على الربوبية،. بينما كفار قريش، كانوا يقولون (اللّٰه)،. وليس (الرب)،. ودليل مقسمي التوحيد هو قولَ اْللّٰه،.
﴿وَلَئن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ ((لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُ)) قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ [لقمان 25]،. فحتى في هذه الآية، قالوا (الله)،.
ولن تجد في القُرآن كله أنهم قالوا (الرب)،. ذلك أنهم لا يقرون به رباً،. فبم جعلتم هذا النوع من التوحيد توحيد ربوبية؟!
5 ــــ الآية ليس فيها أنهم آمنوا بالله،. إنما قالوا،. ﴿الله﴾،. رداً على من يسأل عن رب السماوات والعرش، فأين وجدت في الآية أنهم آمنوا بالله؟
5 ــــ الآية ليس فيها أنهم آمنوا بالله،. إنما قالوا،. ﴿الله﴾،. رداً على من يسأل عن رب السماوات والعرش، فأين وجدت في الآية أنهم آمنوا بالله؟
حتى تقول آمنوا باللّٰه رباً [ووحدوه ربوبية!!]؟،. فيها أنهم سيقولون الله، فهم يعرفون الله، ويعلمون أن الله رب السماوات والعرش،. ولكن لا يؤمنون به، كالبوذي والمجوسي والهندوسي، سله من خلق السماء والأرض وجميع الخلق وزرقهم ومن رب السماوات والعرش؟! كلهم يعرفون من هو، كلهم سيقولون الله،
ولكنهم لا يؤمنون به، ولا يعبدونه، لا إلهًا، ولا رباً! فكيف تلصق فيهم الإقرار أو الإيمان بالرب،. [وتقول بعدها هذا توحيد ربوبية]؟،.
هل تعلم أنهم لو اكتفوا بقول (ربنا الله) لنجوا بها؟! وهنا العجب،. أن المشركين والكفار لا يقولون (ربنا الله) ولن تجد في القُــرآن كله أنهم قالوها،.
هل تعلم أنهم لو اكتفوا بقول (ربنا الله) لنجوا بها؟! وهنا العجب،. أن المشركين والكفار لا يقولون (ربنا الله) ولن تجد في القُــرآن كله أنهم قالوها،.
ولو أنهم قالوها لنجوا بها،. لأن الله قالَ على لسان مؤمن آل فرعون،. ﴿وَقَالَ رَجُلࣱ مُّؤۡمِنࣱ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ یَكۡتُمُ إِیمَانَهُ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن ((یَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ))
وَقَدۡ جَاۤءَكُم بِٱلۡبَیِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمۡ وَإِن یَكُ كَاذِبࣰا فَعَلَیۡهِ كَذِبُهُ وَإِن یَكُ صَادِقࣰا یُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي یَعِدُكُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفࣱ كَذَّابࣱ﴾ [غافر 28]،. والزيادة على قول ربي الله تكون بالاستقامة عليه،.
قال الله،. ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ ((رَبُّنَا ٱللَّهُ)) ثُمَّ ٱسۡتَقَامُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَلَائكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَبۡشِرُوا۟ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ﴾ [فصلت 30]،.
وقال،. ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ ((رَبُّنَا ٱللَّهُ)) ثُمَّ ٱسۡتَقَامُوا۟ فَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ﴾ [الأحقاف 13]،.
ثم لو كان المراد بتوحيد الرب،. هو توحيده [بالربوبية]،. وألا يكون هناك ربٌ غيره،. فكيف يقول يوسف عن العزيز : ربي،.
ثم لو كان المراد بتوحيد الرب،. هو توحيده [بالربوبية]،. وألا يكون هناك ربٌ غيره،. فكيف يقول يوسف عن العزيز : ربي،.
قالَ اْللّٰه،. ﴿وَرَاوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَیۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَابَ وَقَالَتۡ هَیۡتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ((إِنَّهُ رَبِّيَ أَحۡسَنَ مَثۡوَاي)) إِنَّهُ لَا یُفۡلِحُ ٱلظَّالمُونَ﴾ [يوسف 23]،. وكيف يقر أن للكافر السجين رباً،.
قالَ الله،. ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجࣲ مِّنۡهُمَا ((ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ))..﴾ [يوسف 42]،.. بل وكيف يقول الله عن الكافر أنه ربٌ؟،. قالَ اْللّٰه،. ﴿..فَأَنسَاهُ ٱلشَّیۡطَانُ ((ذِكۡرَ رَبِّهِ)) فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِینَ﴾ [يوسف 42]،.
ألم تسميه توحيداً؟! أي لا ينبغي أن تكون [الربوبية] لغير الله وحده؟! فما بال القُــرآن يذكر الكافر بــ : رب؟!
6 ــــ الآية التي استدللت بها دون اخواتها،. السؤال فيها كان : مَن رَّبُّ ٱلسَّمَاوَاتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِیمِ، وليس عن ربهم هم! ركّز شوي،. هم قالوا بأن اللّٰه رب السماوات ورب العرش،. ففي الحقيقة، هم لم يقروا بأنه (ربٌ لهم هم) أصلاً،. ولا أنه خالقهم ولا رازقهم
ولا شيء،. إنما ردّوا على السؤال بأن الله رب السماوات والعرش! فأين توحيدهم للربوبية في استدلالك هذا؟!،.
لنفرض أن لصاً سرق مالاً من قصر لزيدٍ وأبى الاعتراف بأنه مال زيد،. فسألته،. لمن هذا القصر؟! فقال هو لزيد والمال ماله،. فهل هذا يدل أن اللص امتلك مالاً حلالاً؟!
لنفرض أن لصاً سرق مالاً من قصر لزيدٍ وأبى الاعتراف بأنه مال زيد،. فسألته،. لمن هذا القصر؟! فقال هو لزيد والمال ماله،. فهل هذا يدل أن اللص امتلك مالاً حلالاً؟!
بمجرد أنه اعترف بأن القصر لزيد؟! وهل هذا يدل بأن اللص شريفٌ؟! وأنه صادقٌ أمين؟! أم سنقول بأن اللص مقرٌ بالصدوقية [الصدق]، ولا يقر بالأُمونية [الأمانة]؟! كما قيل عن مشركي قريش،. مؤمني ربوبية [الرب]، ومشركي ألوهية [الإله]،.
7 ــــ لو أكملت قراءة الآية لوجدت في سياقها ما يبطل حصرك وتعريفك للرب والربوبية،. قالَ اْللّٰه بعدها،.
﴿مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدࣲ ((وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنۡ إِلَهٍ إِذࣰا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهِ بِمَا خَلَقَ)) وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ سُبۡحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا یَصِفُونَ﴾ [المؤمنون 91]،.
الشاهد منها، أن الله ذكر الإله [الألوهية] وليس الرب [الربوبية]،.
الشاهد منها، أن الله ذكر الإله [الألوهية] وليس الرب [الربوبية]،.
لتقول أن المشركين يقرون بالربوبية! ثم الأمر الآخر، تجد فيها أن الله جعل الخلق من سمات الإله،. وليس كما زعمتم أن الخلق يندرج تحت الربوبية!،.
8 ــــ هذه بعض الآيات المتشابهة، التي لو اخذت بها كما أخذت بتلك الآية، لاستحييت من الاستدلال بها،.
8 ــــ هذه بعض الآيات المتشابهة، التي لو اخذت بها كما أخذت بتلك الآية، لاستحييت من الاستدلال بها،.
لأنها لا تحصر الخلق بالربوبية، ولا تدل على إقرارهم بالرب،.
أ ــ عندك مثلاً في سورة يونس،. قالَ اْللّٰه،. ﴿قُلۡ مَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن یَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَارَ وَمَن یُخۡرِجُ ٱلۡحَي مِنَ ٱلۡمَیِّتِ وَیُخۡرِجُ ٱلۡمَیِّتَ مِنَ ٱلۡحَي وَمَن یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ ((فَسَیَقُولُونَ ٱللَّه))
فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ فَذَلِكُمُ ٱللَّه رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَالُ فَأَنَّى تُصۡرَفُونَ﴾ [يونس 31 - 32]،. رغم أن في آخرها لفظة الرب، إلا أنه لا يحق لك الاستدلال بها دون جمعها مع أخواتها،.
ب ــ فعندك مثلاً في سورة المؤمنون ختمها بالإله وليس بالرب،. قالَ اْللّٰه،. ﴿قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِیهَاۤ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ((سَیَقُولُونَ لِلَّهِ)) قُلۡ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَاوَاتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِیمِ
((سَیَقُولُونَ لِلَّهِ)) قُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ قُلۡ مَن بِیَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيءࣲ وَهُوَ یُجِیرُ وَلَا یُجَارُ عَلَیۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ((سَیَقُولُونَ لِلَّهِ)) قُلۡ فَأَنَّى تُسۡحَرُونَ بَلۡ أَتَیۡنَاهُم بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمۡ لَكَاذِبُونَ
مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدࣲ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنۡ إِلَهٍ إِذࣰا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهِ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ سُبۡحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا یَصِفُونَ﴾ [المؤمنون 84 - 91]،.
ج ــ وعندك مثلاً في سورة العنكبوت وليس فيها لفظة الرب التي منها استخلصت [الربوبية]،. قالَ اْللّٰه،. ﴿وَكَأَیِّن مِّن دَاۤبَّةࣲ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ یَرۡزُقُهَا وَإِیَّاكُمۡ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ
وَلَئن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ ((لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُ)) فَأَنَّىٰ یُؤۡفَكُونَ ٱللَّهُ یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِهِ وَیَقۡدِرُ لَهُ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِیمࣱ
وَلَئن سَأَلۡتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَحۡیَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا ((لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُ)) قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡقِلُونَ
وَمَا هَـٰذِهِ ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا لَهۡوࣱ وَلَعِبࣱ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡآخِرَةَ لَهِي ٱلۡحَیَوَانُ لَوۡ كَانُوا۟ یَعۡلَمُونَ فَإِذَا رَكِبُوا۟ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ فَلَمَّا نَجَّاهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ یُشۡرِكُونَ
لِیَكۡفُرُوا۟ بِمَاۤ ءَاتَیۡنَاهُمۡ وَلِیَتَمَتَّعُوا۟ فَسَوۡفَ یَعۡلَمُونَ أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنࣰا وَیُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡ أَفَبِٱلۡبَاطِلِ یُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ یَكۡفُرُونَ﴾ [العنكبوت 60 - 67]،.
د ــ وعندك التي تستدل بها من سورة لقمان نفسها، وليس فيها كلمة الرب التي اشتققت منها [الربوبية!]،. قالَ اْللّٰه،. ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا یَحۡزُنكَ كُفۡرُهُ إِلَیۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوۤا۟ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمُ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
نُمَتِّعُهُمۡ قَلِیلࣰا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِیظࣲ وَلَئن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ ((لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُ)) قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ
لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُ ٱلۡحَمِیدُ وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَامࣱ وَٱلۡبَحۡرُ یَمُدُّهُ مِنۢ بَعۡدِهِ سَبۡعَةُ أَبۡحُرࣲ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَاتُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ
مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسࣲ وَاحِدَةٍ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعُۢ بَصِیرٌ﴾ [لقمان 23 - 28]،.
ه ــ وعندك مثلاً التي في سورة الزمر،. وهي تشبه تماماً آية لقمان وليس فيها لفظة الرب التي اشتققت منها كلمتك [الربوبية!]،. قالَ اْللّٰه،.
﴿وَلَئن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ ((لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُ)) قُلۡ أَفَرَءَیۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِي ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوۡ أَرَادَني بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَاتُ رَحۡمَتِهِ
قُلۡ حَسۡبِي ٱللَّهُ عَلَیۡهِ یَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ﴾ [الزمر 38]،.
و ــ كذلك في سورة الزخرف،. وليس فيها لفظة الرب،. قالَ اْللّٰه،. ﴿وَلَئن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّماوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ ((لَیَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡعَلِیمُ))
و ــ كذلك في سورة الزخرف،. وليس فيها لفظة الرب،. قالَ اْللّٰه،. ﴿وَلَئن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّماوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ ((لَیَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡعَلِیمُ))
ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدࣰا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِیهَا سُبُلࣰا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ [الزخرف 9 - 10]،.
ز ــ في سورة الزخرف آية ستجعل المقتسمين يقولون بأن مشركي قريش يقرون بتوحيد الأسماء والصفات،. قالَ اْللّٰه،.
ز ــ في سورة الزخرف آية ستجعل المقتسمين يقولون بأن مشركي قريش يقرون بتوحيد الأسماء والصفات،. قالَ اْللّٰه،.
﴿وَلَئن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَیَقُولُنَّ ((خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡعَلِیمُ))﴾ [الزخرف 9]،. لم يقولوا : الله،. بل قالوا العزيز العليم،. فبالتالي [بمثل طريقتهم في الاستدلال]،. يكون المشركون مؤمنين بقسمين من أقسام التوحيد،. وبقي قسم واحد ツ،.
وغيرها الكثير من مثل هذه الآيات،. وهذه التالية في سورة النمل،. كانت قاضية لما ذهب إليه المقسمون،. فهذه آيات عظيمة تنسف كل المزاعم أن [الربوبية] تعني الخلق والرزق والإحياء -نعم ليس فيها سؤال الكفار-،.. ولكن فيها كلام الله الحق،. فاسمع وتدبر،. وانظر كيف يذكر الله الإله [الألوهية]،.
وليس الرب [الربوبية]،. مع التي جعلتموها تحت الربوبية،.
قالَ اْللّٰه،. ﴿قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِینَ ٱصۡطَفَىٰۤ ءَاۤللَّهُ خَیۡرٌ أَمَّا یُشۡرِكُونَ
قالَ اْللّٰه،. ﴿قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِینَ ٱصۡطَفَىٰۤ ءَاۤللَّهُ خَیۡرٌ أَمَّا یُشۡرِكُونَ
أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِ حَدَاۤئقَ ذَاتَ بَهۡجَةࣲ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُوا۟ شَجَرَهَاۤ ((أَءِلَـٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِ)) بَلۡ هُمۡ قَوۡمࣱ یَعۡدِلُونَ
أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارࣰا وَجَعَلَ خِلَالَهَاۤ أَنۡهَارࣰا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِیَ وَجَعَلَ بَیۡنَ ٱلۡبَحۡرَیۡنِ حَاجِزًا ((أَءِلَـٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِ)) بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ
أَمَّن یُجِیبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَیَكۡشِفُ ٱلسُّوۤءَ وَیَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَاۤءَ ٱلۡأَرۡضِ ((أَءِلَـٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِ)) قَلِیلࣰا مَّا تَذَكَّرُونَ أَمَّن یَهۡدِیكُمۡ فِي ظُلُمَاتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن یُرۡسِلُ ٱلرِّیَاحَ بُشۡرَا بَیۡنَ یَدَي رَحۡمَتِهِ
((أَءِلَـٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِ)) تَعَالَى ٱللَّهُ عَمَّا یُشۡرِكُونَ أَمَّن یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُ وَمَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ ((أَءِلَـٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِ)) قُلۡ هَاتُوا۟ بُرۡهَانَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَادِقِینَ
قُل لَّا یَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَیۡبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَمَا یَشۡعُرُونَ أَیَّانَ یُبۡعَثُونَ بَلِ ٱدَّارَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡآخِرَة بَلۡ هُمۡ فِي شَكࣲّ مِّنۡهَا بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ﴾ [النمل 59 - 66]،.
فالله ذكر الإله [الألوهية]،. مع الخلق، وإنزال الماء، وإنبات الحدائق، وذكر الإله [الألوهية]،. مع من جعل الأرض قراراً،. وإجابة المضطر، والهداية في الظلمات،.
وذكر الإله [الألوهية]،. مع إرسال الرياح،. ثم أكد عليه، وذكر الإله مجدداً [الألوهية]،. مع الخلق والزرق،. وهذه كلها عن المقتسمين، تندرج تحت توحيد الربوبية، وليس توحيد الألوهية،.
9 ــــ في هذه الآيات يتكلم الله فيه عن أمورٍ،. قال السلفية أنها تندرج تحت الربوبية [الرب]،. ولكن في كل مرة، يجيب الله باسمه (الله)،. [وليس بالرب هي عند السلفيين ربوبية]،. ولا يحق لك أن تشتق الرب من اسم الله ﴿الله﴾،. والسبب أن أعلام وأقحاح العرب مختلفين في تعريب اسم الله،.
فيتساءلون هل لفظ الجلالة (الله) مترجل أم منتسل؟ [أي جامد أم مشتق؟]،. [أي جذر ومصدر أم تصريف؟]،. فأغلبهم استقر أن الله مشتق من اسم (إله)، وكذلك الاسم (إله)،. مشتق أيضاً ولكن مم؟،. هم في ذلك على أربعة أقوال،.
1- لاه، يلوه، لوهاً، معناها : احتجب وتستر،.
2 ــ لاه، يليه، [مصدر لوه، لوهان] : على وارتفع،.
3 ــ وله، يوله، يحبه ويشتاق إليه الخلائق ويتعلقون به،.
4 ــ أله، يأله، من معانيها : العبادة، الاستكانة، التحير، الفزعة،.
2 ــ لاه، يليه، [مصدر لوه، لوهان] : على وارتفع،.
3 ــ وله، يوله، يحبه ويشتاق إليه الخلائق ويتعلقون به،.
4 ــ أله، يأله، من معانيها : العبادة، الاستكانة، التحير، الفزعة،.
فإن كان العرب مختلفين حول معنى الله،. لأربعة أجزاء،. وجزء واحد منها فيه أربعة أقوال،. أحد الأربعة، في ربعه المعبود،. فكيف تلزم الناس بجزء من جزء من جزء من قولهم وتختار المعبود دون بقية الأقوال؟،.
ــــــــــ إدراجات وخصائص الربوبية والألوهية، والتفريق بينهما،.
زعم المقسّم المقتسم،. أن أفعال الله من خلق وزرق وتدبير وإحياء وإماتة وغيرها، كلها تندرج تحت الربوبية،. التي كان المشركون يؤمنون بها!! نسألهم،. *وماذا عن البعث؟!* هل البعث كذلك عندكم، يندرج تحت الدرج،
زعم المقسّم المقتسم،. أن أفعال الله من خلق وزرق وتدبير وإحياء وإماتة وغيرها، كلها تندرج تحت الربوبية،. التي كان المشركون يؤمنون بها!! نسألهم،. *وماذا عن البعث؟!* هل البعث كذلك عندكم، يندرج تحت الدرج،
أقصد تحت بند الربوبية؟!،. وهل كانوا يؤمنون به؟! اقرأ واكتحل،. قالَ اْللّٰه،. ﴿أَمَّن ((یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُ)) وَمَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ ((أَءِلَـٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِ)) قُلۡ هَاتُوا۟ بُرۡهَانَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَادِقِینَ﴾ [النمل 64]،.
ليس لك الآن [بعد أن تورطت فيها]،. أن تُخرج (البعث) من الربوبية، وتضعه تحت الألوهية،. لأن الألوهية عندك هو صرف العبادة للّٰه وحده،. وليس فيه شيء من أفعال الرب،. بل كلها تخرج من العبد للرب وليس من الرب للعبد،.
ولكن هذه الآية وحدها تكذب مزاعمك كلها،. حيث جعل اللّٰه الخلق والرزق مع الإله،. وليس مع الرب،. وجعل البعث مع الإله كذلك،. وبهذا يسقط كل ما قلته حول إيمان المشركين بالربوبية،. فمن أظهر ما كانوا يكفرون به هو البعث،.
الآن،. لو جعلت البعث تحت الربوبية فقط كذبت نفسك،. لأن المشركين لم يكونوا يؤمنون بالبعث أبداً، ولا لحظة،. وأنت تعرّف الربوبية أنها : أن تؤمن بأن الله يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويبعث ويشفي وغير ذلك،. ولكن المشركين (الموحدين ربوبية عندكم)، لم يكونوا يؤمنون بالبعث، وهذه عند المقتسمين،
نوع من أنواع توحيد الربوبية،. فكيف كانوا مؤمنين ربوبية؟!
ولو جعلت البعث تحت الألوهية،. كذلك كذبت نفسك،. لأن الألوهية في تعريفك هي صرف العبادة للّٰه،. والبعث ليس له علاقة بالعبادة،. ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ ((مُخْتَلِفٍ)) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
ولو جعلت البعث تحت الألوهية،. كذلك كذبت نفسك،. لأن الألوهية في تعريفك هي صرف العبادة للّٰه،. والبعث ليس له علاقة بالعبادة،. ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ ((مُخْتَلِفٍ)) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
قُتِلَ ((الْخَرَّاصُونَ))﴾ [الذاريات 8 ــ 10]،.
هكذا يحصل للمبتدع حين يبتدع في دين الله ما ليس منه،. يختلف ويتناقض، أمره كله مريج،. ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾ [ق 5]،.
هكذا يحصل للمبتدع حين يبتدع في دين الله ما ليس منه،. يختلف ويتناقض، أمره كله مريج،. ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾ [ق 5]،.
ــــــ هل الخلق والرزق يندرجان تحت الربوبية؟
ــ الخلق والرزق مُدرجان تحت توحيد الربوبية حصراً، وليس تحت توحيد الألوهية،. ولكن،.... كيف يكون الخلق والرزق من الرب [الربوبية] حصراً،. والله يقول،.
ــ الخلق والرزق مُدرجان تحت توحيد الربوبية حصراً، وليس تحت توحيد الألوهية،. ولكن،.... كيف يكون الخلق والرزق من الرب [الربوبية] حصراً،. والله يقول،.
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ *((هَلۡ مِنۡ خَالِقٍ غَیۡرُ ٱللَّهِ یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَاۤ إِلَهَ إِلَّا هُوَ))* فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ
وَإِن یُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾ [فاطر 3 - 4]،. ذكر اللّٰه هنا الخلق، وربطه بالإله،. وليس بالرب، فكيف جعلت الخلق من خصائص الرب [الربوبية]،.
ــ عند المقتسمين، الخلق يندرج تحت توحيد الربوبية [الرب]،
ــ عند المقتسمين، الخلق يندرج تحت توحيد الربوبية [الرب]،
وليس تحت توحيد الألوهية [الإله]،. ولكن قالَ اْللّٰه،. ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ ((مِن دُونِهِ ءَالِهَةࣰ لَّا یَخۡلُقُونَ شَیۡـࣰٔا وَهُمۡ یُخۡلَقُونَ)) وَلَا یَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرࣰّا وَلَا نَفۡعࣰا وَلَا یَمۡلِكُونَ مَوۡتࣰا وَلَا حَیَوٰةࣰ وَلَا نُشُورࣰا﴾ [الفرقان 3]،.
هنا الخلق الذي زعم الزاعمون أنه من خصائص الربوبية، ولكن الله ذكر فيه الإله،. وليس الرب،.
كذلك هذه الآية،. ﴿بَلۡ أَتَیۡنَاهُم بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمۡ لَكَاذِبُونَ مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّه مِن وَلَدࣲ ((وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنۡ إِلَهٍ إِذࣰا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهِ بِمَا خَلَقَ))
كذلك هذه الآية،. ﴿بَلۡ أَتَیۡنَاهُم بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمۡ لَكَاذِبُونَ مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّه مِن وَلَدࣲ ((وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنۡ إِلَهٍ إِذࣰا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهِ بِمَا خَلَقَ))
وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ سُبۡحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا یَصِفُونَ عَالِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَادَةِ فَتَعَالَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ﴾ [المؤمنون 90 - 92]،.
فبالتالي،. الخلق، ليس من خصوصيات الربوبية كما زعم المقتسمين،.
قالَ اْللّٰه،. ﴿أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ إِلَىٰ ((مَا خَلَقَ ٱللَّه)) مِن شَيءࣲ یَتَفَیَّؤُا۟ ظِلَالُهُ عَنِ ٱلۡیَمِینِ وَٱلشَّمَاۤئلِ سُجَّدࣰا لِّلَّه وَهُمۡ دَاخِرُونَ
قالَ اْللّٰه،. ﴿أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ إِلَىٰ ((مَا خَلَقَ ٱللَّه)) مِن شَيءࣲ یَتَفَیَّؤُا۟ ظِلَالُهُ عَنِ ٱلۡیَمِینِ وَٱلشَّمَاۤئلِ سُجَّدࣰا لِّلَّه وَهُمۡ دَاخِرُونَ
وَلِلَّهِ یَسۡجُدُ مَا فِي ٱلسَّمَاواتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن دَاۤبَّةࣲ وَٱلۡمَلَائكَةُ وَهُمۡ لَا یَسۡتَكۡبِرُونَ یَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ وَیَفۡعَلُونَ مَا یُؤۡمَرُونَ
وَقَالَ ٱللَّهُ ((لَا تَتَّخِذُوۤا۟ إِلَهَیۡنِ ٱثۡنَیۡنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهࣱ وَاحِدࣱ)) فَإِیَّاي فَٱرۡهَبُونِ وَلَهُ مَا فِي ٱلسَّماوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّینُ وَاصِبًا أَفَغَیۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ﴾ [النحل 48 ـ 52]،.
قال المقتسمين أن المشركين يقرون بالرب،. بينما يقول الله في تتمة آيات سورة النحل،. ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةࣲ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَیۡهِ تَجۡـَٔرُونَ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمۡ إِذَا فَرِیقࣱ مِّنكُم ((بِرَبِّهِمۡ یُشۡرِكُونَ
لِیَكۡفُرُوا۟ بِمَاۤ ءَاتَیۡنَاهُمۡ)) فَتَمَتَّعُوا۟ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ [النحل 53 ـ 55]،.
ــــــــــــــــــ الدعاء،...
الألوهية عندهم هو صرف (العبادة) لله وحده،. الدعاء هو العبادة،. أو مخ العبادة، وأصل العبادة،. ويندرج تحته الاستغاثة والاستعانة والتوكل والخوف والرجاء،
ــــــــــــــــــ الدعاء،...
الألوهية عندهم هو صرف (العبادة) لله وحده،. الدعاء هو العبادة،. أو مخ العبادة، وأصل العبادة،. ويندرج تحته الاستغاثة والاستعانة والتوكل والخوف والرجاء،
وهذا ما يسمونه المقتسمين (توحيد الإرادة والطلب، أو توحيد العبادة)،. وكلامهم كله باطل، بدليل،...
ــ ذكرت تصاريف الرب 929 مرة في القُــرآن،. بينما تصاريف اسم الإله قد ذكرت 147 مرة في القُــرآن كله، ولا يوجد فيه دعاء باسم الإله، كلها باسم الرب،. مثال،. رب اصرف عني، رب هب لي،. ربنا.
ــ ذكرت تصاريف الرب 929 مرة في القُــرآن،. بينما تصاريف اسم الإله قد ذكرت 147 مرة في القُــرآن كله، ولا يوجد فيه دعاء باسم الإله، كلها باسم الرب،. مثال،. رب اصرف عني، رب هب لي،. ربنا.
ــــ ربط اْللّٰه الدعاء باسمه الرب وليس بالإله،. قالَ اْللّٰه،. ﴿وَقَالَ *((رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِي))* أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَیَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِینَ﴾ [غافر 60]،.
ــ قالَ اْللّٰه،. ﴿((إِنَّ رَبَّكُمُ)) ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَیَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ یُغۡشِي ٱلَّیۡلَ ٱلنَّهَارَ یَطۡلُبُهُ حَثِیثࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَاتِۭ بِأَمۡرِهِ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ
وَٱلۡأَمۡرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ ((رَبُّ)) ٱلۡعَالَمِینَ ((ٱدۡعُوا۟ رَبَّكُمۡ)) تَضَرُّعࣰا وَخُفۡیَةً إِنَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِینَ﴾ [الأعراف 54 - 55]،.
ــ قالَ اْللّٰه،. ﴿((إِذۡ تَسۡتَغِیثُونَ رَبَّكُمۡ)) فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفࣲ مِّنَ ٱلۡمَلَائكَةِ مُرۡدِفِینَ﴾ [الأنفال 9]،. مع أن الاستغاثة من الألوهية، وليست من الربوبية،. والاستغفار كذلك،.
ــ قالَ اْللّٰه على لسان هود،. ﴿وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ إِنَّ رَبِّي رَحِیمࣱ وَدُودࣱ﴾ [هود 90]،.
أليس عجيباً أن يتكلم إبراهيم الحنيف الأواه المنيب خليل الله،. فقط عن أشياء يعدها المقتسمين شنشنات المشركين؟! وهي لا ترقى ولا تكفي المؤمن
أليس عجيباً أن يتكلم إبراهيم الحنيف الأواه المنيب خليل الله،. فقط عن أشياء يعدها المقتسمين شنشنات المشركين؟! وهي لا ترقى ولا تكفي المؤمن
ليكون موحداً بالله؟! كان عليه أن يتكلم عن الإله وليس عن الرب وما يحمل من معانيه عند القوم!،. ولكنه لم يذكر الإله قط، في القُــرآن كله، إلا في موضع ينكره فيه عليهم، فحين ذكر الإله كان عن آلهة المشركين، وليس عن الله، وذكره امتعاضاً وتكذيباً ومقتاً لهم وإنكاراً عليهم،.
﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَاهِیمُ لِأَبِیهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ ((أَصۡنَامًا ءَالِهَةً))؟ إِنِّي أَراكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَالࣲ مُّبِینࣲ﴾،[الأنعام 74]،. وقال،. ﴿أَءِفۡكًا ءَالِهَةࣰ دُونَ ٱللَّهِ تُرِیدُونَ﴾ [الصافات 86]،. فلما رد عليهم الآلهة،. صرفهم للّٰه الواحد،.
وطالما هو الآن في معرض مقابلة بين الآلهة الإفك وبين الله،. فيفترض منه أن يذكر (ألوهية) الله الآن،. فانظر ماذا قال بعد تلك الآية مباشرةً،. قال،. ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَالَمِینَ﴾ [الصافات 87]،.
ماذا نقول بعد هذا؟،. إبراهيم وحده، يكفي ليرد كل ضلالات المقتسمين،. صَلَّىٰ اْللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم،.
(ملاحظة) تجد في القُــرآن كثيراً،. ﴿رب العالمين﴾،. ولا يوجد في القُــرآن أبداً (إله العالمين)،. ولا حتى في الأحاديث،. إنما تجد (إله الناس)،. ولك أن تتسائل لماذا!،.
(ملاحظة) تجد في القُــرآن كثيراً،. ﴿رب العالمين﴾،. ولا يوجد في القُــرآن أبداً (إله العالمين)،. ولا حتى في الأحاديث،. إنما تجد (إله الناس)،. ولك أن تتسائل لماذا!،.
ــــ التوكل من العبادة عند المقتسمين،. أي أنهما يندرجان تحن توحيد الألوهية،. وليس الربوبية،.
لا شك عند المقتسمين،أن التوكل لا يكون إلا للّٰه، فهو ضمن توحيد الألوهية، ولكن قالَ اْللّٰه، ﴿إِنَّ عِبَادِي لَیۡسَ لكَ عَلَیۡهِمۡ سُلۡطَانࣱ ((وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِیلࣰا))﴾ [الإسراء 65]
لا شك عند المقتسمين،أن التوكل لا يكون إلا للّٰه، فهو ضمن توحيد الألوهية، ولكن قالَ اْللّٰه، ﴿إِنَّ عِبَادِي لَیۡسَ لكَ عَلَیۡهِمۡ سُلۡطَانࣱ ((وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِیلࣰا))﴾ [الإسراء 65]
وقال،. ﴿وَٱتَّبِعۡ مَا یُوحَىٰۤ إِلَیۡكَ مِن ((رَّبِّكَ)) إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣰا ((وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ وَكَفَى بِٱللَّهِ وَكِیلࣰا))﴾ [الأحزاب 2 - 3]،. وفيه التوكل والاتباع،. نسبهما الله للرب، ولم ينسبها للإله،. كما زعم المقتسمون أنها تندرج
تحت الألوهية،. قالَ اْللّٰه،. ﴿وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِیهِ مِن شَيءࣲ فَحُكۡمُهُ إِلَى ٱللَّهِ ((ذَلِكُمُ ٱللَّه رَبِّي عَلَیۡهِ تَوَكَّلۡتُ)) وَإِلَیۡهِ أُنِیبُ﴾ [الشورى 10]،. وغيرها كثير،. مما يدل أنه كان عليهم وضع التوكل تحت الرب، وليس تحت الإله،.
ولكنهم إن فعلوا هذه فسوف ينهار بنيانهم الذي بنوه فوق رؤوسهم! فتوحيد الإلوهية هو المعني بأمور العبادة 😏 وليس توحيد الربوبية!!،.
ــ قال المقتسمون،. الأنبياء لم يُبعثوا بقول أن الخالق هو الله، لأن الناس يعرفون،. [يقصد يعرفون الربوبية]،. ثم استدل بـقول بعض الأنبياء،. (اعبدوا الله ما لكم من إله غيره)، ولم يقل ما لكم من رب غيره،. ثم شرح : فالأنبياء يوجهون الناس لتوحيد الألوهية، توحيد العبادة،.
لأن الناس تعرف الربوبية ولا تعرف الألوهية، طيب طيب،....
1 ــ ماذا عن إبراهيم؟،. إبراهيم لم يكلم قومه نهائياً عن الإله، كل كلامه معهم كان عن الرب،. وقال لهم،. ﴿إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَانࣰا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًا إِنَّ ٱلَّذِینَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ
1 ــ ماذا عن إبراهيم؟،. إبراهيم لم يكلم قومه نهائياً عن الإله، كل كلامه معهم كان عن الرب،. وقال لهم،. ﴿إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَانࣰا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًا إِنَّ ٱلَّذِینَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ
((لَا یَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقࣰا فَٱبۡتَغُوا۟ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ)) وَٱشۡكُرُوا۟ لَهُ إِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ [العنكبوت 17]،. ومعلومٌ أن الزرق من خصائص الربوبية،. فلماذا كلهم عن الربوبية وهم مؤمنون أصلاً بالربوبية؟
2 ــ من الجميل الاستدلال بكلام الأنبياء، ولكن ليس من الأمانة العلمية الانتقاء والاستقطاع وإخفاء بقية النصوص، تأخذ ببعض قول بعض الأنبياء وتترك أقوال الأنبياء الآخرين، كإبراهيم وموسى وعيسى،. هل تعلم أن إبراهيم الذي وفى، لم يدع قومه (للإله) ولا مرة؟! كل كلامه كان عن الرب فقط؟
هل تعلم أن موسى الذي أُرسِل لفرعون [الذي قال ما علمت لكم من إله غيري، وقال لإن اتخذت إلهاً غيري لأجعلنك من المسجونين..] لم يكلمه موسى عن الله (كإله) ولا مرة ولم يتلفظ بها نهائياً عند فرعون؟،. بل كان يذكر الرب فقط؟ هل تعلم أن عيسى لم يدع قومه البتة للّٰه (الإله)؟!
ولم يتلفظ بها البتة في القُــرآن كله؟! كل مرة كان يقول ربي وربكم، ربي وربكم، حتى قيل له هل يستطيع ربك ولم يقولوا هل يستطيع إلهك،. وهؤلاء الأنبياء بلا شك أعلى مقاماً ومدحاً وفضلاً وأكثر ذكراً في القُــرآن،. فلم تركت قولهم وذكرت فقط ما يخدم دعوتك؟!
3 ــ طيب،.. ذكر قول نوح، ولكن،.. لماذا استقطعته؟! أكمله،. تعال لنقرءها كاملة،. قالَ اْللّٰه،. ﴿لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِ فَقَالَ یَاقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ ((مَا لَكُم مِّنۡ إِلَهٍ غَیۡرُهُ)) إِنِّي أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمࣲ
قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالࣲ مُّبِینࣲ قَالَ یَا قَوۡمِ لَیۡسَ بِي ضَلَالَةࣱ ((وَلَكِنِّي رَسُولࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَالَمِینَ))﴾ [الأعراف 59 - 61]،.
فنوح بزعمك يتكلم معهم عن الربوبية، جميل،. فلماذا تارة يذكر لهم اسم الإله [الألوهية]،.
فنوح بزعمك يتكلم معهم عن الربوبية، جميل،. فلماذا تارة يذكر لهم اسم الإله [الألوهية]،.
وتارة يذكرهم برب العالمين [الربوبية]،. واضح أنها ليست كما تدعي بسبب خللهم في توحيد الألوهية، إنما بسبب أنهم ((لا يعبدون الله))،. سواء سميته رباً أو إلهاً،.
كذلك فعل من بعده من الأنبياء،. يدعون قومهم للإله، وللرب،. قالَ اْللّٰه،.
كذلك فعل من بعده من الأنبياء،. يدعون قومهم للإله، وللرب،. قالَ اْللّٰه،.
﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودࣰا قَالَ یَا قَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ ((مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُ)) إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ یَا قَوۡمِ لَاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ أَجۡرًا إِنۡ أَجۡرِي إِلَّا عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعۡقِلُونَ
وَیَا قَوۡمِ ((ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ)) ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ یُرۡسِلِ ٱلسَّمَاۤءَ عَلَیۡكُم مِّدۡرَارࣰا وَیَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡا۟ مُجۡرِمِینَ﴾ [هود 50 - 52]،.
ــ الله بنفسه يرد عليك ما زعموه بأن العبادة تخص الألوهية ولا تخص الربوبية،. قالَ اْللّٰه لنا وهو يدعونا لعبادته [الذي تسمونه توحيد العبادة أو الألوهية]،. قال،. ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةࣰ وَاحِدَةࣰ ((وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ))﴾ [الأنبياء 92]،. فهنا،..
أستطيع أن أقول مثل قولك، الله لم يقل (وأنا إلهكم فاعبدون) فبالتالي، الناس يعرفون توحيد الألوهية، ولكنه صرفهم للربوبية فقال (وأنا ربكم) وهذا ينسف تلك الدعوى برمتها،.
ــ الاستدلال بآية الميثاق،. وهي ضدهم، قال أن الله فيها قال ألست بربكم؟! ولم يقل ألست بإلهكم!
ــ الاستدلال بآية الميثاق،. وهي ضدهم، قال أن الله فيها قال ألست بربكم؟! ولم يقل ألست بإلهكم!
قالوا لأن الاختبار سيكون في الدنيا بالألوهية وليس بالربوبية، طيب، ولماذا يذكرهم بنفسه كرب وليس كإله؟! فاللّه ذكر الرب في معرض تحذيرهم من الشرك، بينما كان الأولى أن يذكر (الإله) لأنه يعلم أن الخلل سيكون في الألوهية وليس في الربوبية،. فالآية ضد استدلالهم،.
عند المقتسمين،. معظم البشرية لا يشركون بالربوبية، ولكن عندهم مشكلة بالألوهية، فأين توحيد الألوهية في آية الميثاق الأول؟،. وهي من الأصول الأوائل التي يخاطب الله فيه ذرية آدم كلهم الذين سيشركون بالألوهية ولكن لا يذكر الإله، بل الرب،.
هذه الآية يسميها كثير من العلماء بآية "الميثاق" لعظمتها،. قالَ اْللّٰه فيها،. ﴿وَإِذۡ أَخَذَ ((رَبُّكَ)) مِن بَنِي ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّیَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ *((أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡ قَالُوا۟ بَلَىٰ))*
شَهِدۡنَاۤ أَن تَقُولُوا۟ یَوۡمَ ٱلۡقِیَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَذَا غَافِلِینَ أَوۡ تَقُولُوۤا۟ إِنَّمَاۤ أَشۡرَكَ ءَابَاۤؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّیَّةࣰ مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ أَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ﴾ [الأعراف 172 - 173]،.
ألم يكن من الأولى تذكير بني آدم بالألوهية؟! وليس بالربوبية كونهم [يؤمنون بالربوبية بالفطرة]،. ويعرفون أنه الرب، ويؤمنون بأنه الرب!
ــــ إن كان مشركي قريش مؤمنون ربوبيةً، فأهل الكتاب بلا شك مؤمنين ربوبية،. وليس عندهم في هذا القسم خلل،. ولكن العجيب،.
ــــ إن كان مشركي قريش مؤمنون ربوبيةً، فأهل الكتاب بلا شك مؤمنين ربوبية،. وليس عندهم في هذا القسم خلل،. ولكن العجيب،.
أن عيسى لم يدعهم ولا مرة للألوهية، بل في كل مرة كان يقول دائماً،. ربي وربكم،. ولم يقل إلاهي وإلهكم ولا مرة،.
ــ قالَ اْللّٰه عن عيسى،. ﴿وَمُصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَي مِنَ ٱلتَّوۡرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَیۡكُمۡ وَجِئۡتُكُم بِـَٔایَةࣲ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ
((إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُ)) هَذَا صِرَاطࣱ مُّسۡتَقِیمࣱ﴾ [آل عمران 50 - 51]،.
ــ قال الله،. ﴿لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِینَ قَالُوۤا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِیحُ ٱبۡنُ مَرۡیَمَ وَقَالَ ٱلۡمَسِیحُ یَـٰبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ
ــ قال الله،. ﴿لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِینَ قَالُوۤا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِیحُ ٱبۡنُ مَرۡیَمَ وَقَالَ ٱلۡمَسِیحُ یَـٰبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ
((ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡ)) إِنَّهُ مَن یُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَاهُ ٱلنَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِینَ مِنۡ أَنصَارࣲ﴾ [المائدة 72]،.
ــ وقال عيسى،. ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَاۤ أَمَرۡتَنِي بِهِ
ــ وقال عيسى،. ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَاۤ أَمَرۡتَنِي بِهِ
((أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡ)) وَكُنتُ عَلَیۡهِمۡ شَهِیدࣰا مَّا دُمۡتُ فِیهِمۡ فَلَمَّا تَوَفَّیۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِیبَ عَلَیۡهِمۡ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيءࣲ شَهِیدٌ﴾ [المائدة 117]،.
ــوقال،. ﴿ذلِكَ عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِیهِ یَمۡتَرُونَ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن یَتَّخِذَ مِن وَلَدࣲ سُبۡحَانَهُ إِذَا قَضَىٰۤ أَمۡرࣰا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُ كُن فَیَكُونُ وَإِنَّ ٱللَّهَ ((رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُ)) هَذَا صِرَاطࣱ مُّسۡتَقِیمࣱ﴾
[مريم 34 - 36]،.
ــ وقال،. ﴿وَلَمَّا جَاۤءَ عِیسَىٰ بِٱلۡبَیِّنَاتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَیِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِیهِ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ
ــ وقال،. ﴿وَلَمَّا جَاۤءَ عِیسَىٰ بِٱلۡبَیِّنَاتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَیِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِیهِ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ((رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُ)) هَذَا صِرَاطࣱ مُّسۡتَقِیمࣱ﴾ [الزخرف 63 - 64]،.
لماذا لم يقل لهم : إن الله إلهي وإلهكم، وقد كان ينقصهم توحيد الألوهية؟،. فطالما هم مؤمنين ربوبية،. فلماذا يذكرهم بالرب في كل مرة؟،. ربي وربكم،. ربي وربكم،.
لماذا لم يقل لهم : إن الله إلهي وإلهكم، وقد كان ينقصهم توحيد الألوهية؟،. فطالما هم مؤمنين ربوبية،. فلماذا يذكرهم بالرب في كل مرة؟،. ربي وربكم،. ربي وربكم،.
حتى ترسخت هذه الكلمة في أذهان الحواريين فقالوا ﴿إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِیُّونَ یَا عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ((هَلۡ یَسۡتَطِیعُ رَبُّكَ)) أَن یُنَزِّلَ عَلَیۡنَا مَاۤئدَةࣰ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ قَالَ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ﴾ [المائدة 112]،. ولم يقولوا هل يستطيع إلهك!؟
ــ السامري أخرج لبني إسرائيل عجلاً فقالوا هو إله، فرد عليهم هارون بأن ربكم الرحمن،. ولم يقل إلهكم،.
قالَ اْللّٰه،.،. ﴿فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلࣰا جَسَدࣰا لَّهُ خُوَارࣱ فَقَالُوا۟ ((هَذَاۤ إِلَهُكُمۡ وَإِلَهُ مُوسَىٰ)) فَنَسِيَ
قالَ اْللّٰه،.،. ﴿فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلࣰا جَسَدࣰا لَّهُ خُوَارࣱ فَقَالُوا۟ ((هَذَاۤ إِلَهُكُمۡ وَإِلَهُ مُوسَىٰ)) فَنَسِيَ
أَفَلَا یَرَوۡنَ أَلَّا یَرۡجِعُ إِلَیۡهِمۡ قَوۡلࣰا وَلَا یَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرࣰّا وَلَا نَفۡعࣰا وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَرُونُ مِن قَبۡلُ یَاقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ ((وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَنُ)) فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِیعُوۤا۟ أَمۡرِي﴾ [طه 88 - 90]،.
ففي حسبة المقتسمين،. كان على هارون أن يقول لهم إلهكم الرحمن، لأن مشكلتهم كانت [ألوهية]! وليست [ربوبية]،. فهل أخطأ هارون؟!
ــ الله يحذر من اتخاذ غيره رباً ويحذر من اتخاذهم إلهاً،
ــ الله يحذر من اتخاذ غيره رباً ويحذر من اتخاذهم إلهاً،
يقول الله،. ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن یُؤۡتِیَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ یَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادࣰا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَكِن كُونُوا۟ رَبَّانِیِّينَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ
وَلَا یَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡمَلَائكَةَ وَٱلنَّبِیِّينَ ((أَرۡبَابًا)) أَیَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾ [آل عمران 79 - 80]،.
ويقول،. ﴿أَمِ ٱتَّخَذُوۤا۟ ((ءَالِهَةࣰ)) مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ یُنشِرُونَ لَوۡ كَانَ فِیهِمَاۤ ((ءَالِهَةٌ)) إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبۡحَانَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا یَصِفُونَ لَا یُسۡـَٔلُ عَمَّا یَفۡعَلُ وَهُمۡ یُسۡـَٔلُونَ
((أَمِ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِ ءَالِهَةࣰ قُلۡ هَاتُوا۟ بُرۡهَانَكُمۡ)) هَذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِي وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِي بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّ فَهُم مُّعۡرِضُونَ وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَیۡهِ أَنَّهُ
((لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ)) وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وَلَدࣰا سُبۡحَانَهُ بَلۡ عِبَادࣱ مُّكۡرَمُونَ لَا یَسۡبِقُونَهُ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُم بِأَمۡرِهِ یَعۡمَلُونَ یَعۡلَمُ مَا بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا یَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ
وَهُم مِّنۡ خَشۡیَتِهِ مُشۡفِقُونَ ((وَمَن یَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّي إِلَـٰهࣱ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجۡزِیهِ جَهَنَّمَ)) كَذَلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّالِمِینَ﴾ [الأنبياء 21 - 29]،.
ــ عيسى بن مريم،. يخاطبه الله عن التأليه، فيرد بالتربيب!،.
قالَ اْللّٰه،. ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ یَا عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّي ((إِلَهَیۡنِ)) مِن دُونِ ٱللَّهِ قَالَ سُبۡحَـٰنَكَ مَا یَكُونُ لِي أَنۡ أَقُولَ مَا لَیۡسَ لِی بِحَقٍّ
قالَ اْللّٰه،. ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ یَا عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّي ((إِلَهَیۡنِ)) مِن دُونِ ٱللَّهِ قَالَ سُبۡحَـٰنَكَ مَا یَكُونُ لِي أَنۡ أَقُولَ مَا لَیۡسَ لِی بِحَقٍّ
إِن كُنتُ قُلۡتُهُ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَاۤ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ ٱلۡغُیُوبِ مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَاۤ أَمَرۡتَنِي بِهِ ((أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡ)) وَكُنتُ عَلَیۡهِمۡ شَهِیدࣰا مَّا دُمۡتُ فِیهِمۡ
فَلَمَّا تَوَفَّیۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِیبَ عَلَیۡهِمۡ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيءࣲ شَهِیدٌ﴾ [المائدة 116 - 117]،.
فبحسبة المقتسمين، كان على عيسى أن يوجه قومه لتصحيح الألوهية، وليست لتصحيح الربوبية! فهل أخطأ فيها؟ لأنه لم يفرق بين الرب والإله؟!
فبحسبة المقتسمين، كان على عيسى أن يوجه قومه لتصحيح الألوهية، وليست لتصحيح الربوبية! فهل أخطأ فيها؟ لأنه لم يفرق بين الرب والإله؟!
ــــ قالوا بأن المشركون اتخذوا آلهة عديدة،. ولم يتخذوا أربابا عديدة!،. ولهذا كانوا يقولون سفهت آلهتنا!! فقالوا،. العرب تعرف الفرق بين الربوبية والألوهية، ولهذا حين سمع العربي أن النّبي ﷺ يدعوهم : قال إذاً تعاديك العرب،. واستدل بــ
﴿أَجَعَلَ ((ٱلۡآلِهَةَ إِلَـٰهࣰا وَاحِدًا)) إِنَّ هَذَا لَشَيءٌ عُجَابࣱ وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُوا۟ وَٱصۡبِرُوا۟ عَلَىٰۤ ((ءَالِهَتِكُمۡ)) إِنَّ هَذَا لَشيءࣱ یُرَادُ﴾ [ص 5 ــ 6]؟!
ولم يقولوا أجعل الأرباب رباً واحداً! لأنهم يعلمون أنه ربٌ واحد وهم يؤمنون به، ولكن الآلهة عندهم عديدة!!،.
طيب،.. لنرد هذا الزعم الغبي،.
1 ــ قالَ اْللّٰه على لسان يوسف،. ﴿قَالَ لَا یَأۡتِیكُمَا طَعَامࣱ تُرۡزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِیلِهِ قَبۡلَ أَن یَأۡتِیَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمࣲ لَّا یُؤمِنُونَ بِٱللَّهِ
1 ــ قالَ اْللّٰه على لسان يوسف،. ﴿قَالَ لَا یَأۡتِیكُمَا طَعَامࣱ تُرۡزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِیلِهِ قَبۡلَ أَن یَأۡتِیَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمࣲ لَّا یُؤمِنُونَ بِٱللَّهِ
وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَافِرُونَ وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَاۤءِي إِبۡرَاهِیمَ وَإِسۡحَاقَ وَیَعۡقُوبَ مَا كَانَ لَنَاۤ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَيءࣲ ذَلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَیۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ
یَاصَاحِبَي ٱلسِّجۡنِ ((ءَأَرۡبَابࣱ مُّتَفَرِّقُونَ)) خَیۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلواحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ [يوسف 37 - 39]،.
وهذا قول نبي كريم، بن نبي بن نبي بن نبي كريم،. وليس بقول عابر من فقيه جلف،. سمى آلهتهم بالأرباب،. ولم يقل فيهم آلهة،. رغم أن موضوع النقاش كان في العبادة
وهذا قول نبي كريم، بن نبي بن نبي بن نبي كريم،. وليس بقول عابر من فقيه جلف،. سمى آلهتهم بالأرباب،. ولم يقل فيهم آلهة،. رغم أن موضوع النقاش كان في العبادة
[أي في الألوهية]، وليس في الرزق والخلق،. [التي هي عندكم الربوبية]،.
2 ــ يقول الله،. ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن یُؤۡتِیَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ یَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادࣰا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ
2 ــ يقول الله،. ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن یُؤۡتِیَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ یَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادࣰا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ
وَلَكِن كُونُوا۟ رَبَّانِیِّينَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ وَلَا یَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡمَلَائكَةَ وَٱلنَّبِیِّينَ ((أَرۡبَابًا)) أَیَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾ [آل عمران 79 - 80]،.
3 ــ أحكام الشريعة من حلال وحرام، والطاعة والاتباع،. بلا شك أنها للّٰه وحده، ولا تنبغي لأحد غيره،. هل تندرج تحت الألوهية أم الربوبية؟! فإن كانت الربوبية فقط اخطأتم،. لأن الله قال في معرض اتباع الهوى،.
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ ((اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ)) وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً...﴾ [الجاثية 23]،.
الآن،. قالَ اْللّٰه،. ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ *((أَرْبَابًا))* مِنْ دُونِ اللَّهِ...﴾ [التوبة 31]،. قال أرباباً ولم يقل آلهة،. بينما الأصل عند المقتسمين، أن يقول اتخذوا أحبارهم ورهبانهم آلهة من دون الله،. لماذا؟! لأن الاتباع والطاعة في التحليل
والتحريم عند السلفية،. يندرج تحت توحيد الألوهية، وليس توحيد الربوبية،. قالَ اْللّٰه،. ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ ((اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ)) أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ
بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان 43 ـ 44]،.
فبالتالي،. الاتباع والطاعة عبادة، والعبادة تندرج تحت توحيد الألوهية وليس الربوبية،،. فماذا قالَ اْللّٰه أنهم اتخذوهم أربابا، ولم يقل إلهة؟!،. هل كانوا يظنون أن الأحبار والرهبان يخلقون ويرزقون كما يفعل الرب [ربوبية]؟!
فبالتالي،. الاتباع والطاعة عبادة، والعبادة تندرج تحت توحيد الألوهية وليس الربوبية،،. فماذا قالَ اْللّٰه أنهم اتخذوهم أربابا، ولم يقل إلهة؟!،. هل كانوا يظنون أن الأحبار والرهبان يخلقون ويرزقون كما يفعل الرب [ربوبية]؟!
4 ــ النّبي ﷺ نفسه يسمي صاحب البعير رباً،. فكيف تسمي الربوبية توحيداً؟!،.
عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد، رضي الله عنه، "أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة؟ فقال: عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها، فأدها إليه، فقال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟
عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد، رضي الله عنه، "أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة؟ فقال: عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها، فأدها إليه، فقال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟
قال: خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب، قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله ﷺ، حتى احمرت وجنتاه، أو احمر وجهه، ثم قال: مالك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، ((حتى يلقاها ربها))".
أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، والبزار، وابن الجارود، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي.
ــــ طريقة الاستدلال هذه، طريقة غبية وفاسدة،.
حين أتوا على هذه الآيات،.. ﴿ولئن سألتهم﴾،. قالوا بأن المشركين يؤمنون بالربوبية،. دعونا نجرب طريقتهم هذه في الاستدلال، على حوادث أخرى في القُــرآن لننظر، ما الذي سنجنيه من وراء هذا،. وليتبين للناس أن هذه الطريقة في الاستقراء
حين أتوا على هذه الآيات،.. ﴿ولئن سألتهم﴾،. قالوا بأن المشركين يؤمنون بالربوبية،. دعونا نجرب طريقتهم هذه في الاستدلال، على حوادث أخرى في القُــرآن لننظر، ما الذي سنجنيه من وراء هذا،. وليتبين للناس أن هذه الطريقة في الاستقراء
والاستنتاج طريقة معفنة فاسدة، لا تصلح إلا لمكب النفايات،.
ــ حين أسلم إبراهيم،. أسلم للرب ولم يذكر الإله،. ﴿وَمَن یَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَیۡنَاهُ فِي ٱلدُّنۡیَا وَإِنَّهُ فِي ٱلۡـَٔاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّالِحِینَ
ــ حين أسلم إبراهيم،. أسلم للرب ولم يذكر الإله،. ﴿وَمَن یَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَیۡنَاهُ فِي ٱلدُّنۡیَا وَإِنَّهُ فِي ٱلۡـَٔاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّالِحِینَ
*((إِذۡ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسۡلِمۡ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ))* ٱلۡعَالَمِینَ﴾ [البقرة 130 - 131]،. فهل يصح أن تقول عندها، أن إبراهيم مؤمن ربوبية فقط بمثل طريقهم في الاستقراء؟! خاصةً أنك لا تجد إبراهيم ذكر ألوهية الله أبداً، في القُــرآن كله،. فهل يكون مؤمنا ربوبية فقط؟!
ــ وملكة سبأ، حين أسلمت، قالت أنها أسلمت بالرب، وليس بالإله،. قالَ اْللّٰه،. ﴿قِیلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةࣰ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَیۡهَا قَالَ إِنَّهُ صَرۡحࣱ مُّمَرَّدࣱ مِّن قَوَارِیرَ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي
*((وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَیۡمَانَ لِلَّهِ رَبِّ))* ٱلۡعَالَمِینَ﴾ [النمل 44]،. فهل يصح لنا أن نقول بأنها آمنت بالربوبية دون الألوهية؟! أم أن هذا ضرب من الخبل والهراء؟!
ــــــــــــ تشبيه الصوفية بمشركين قريش،.
مشركي قريش وغيرهم، من الذين كانوا [كما زعم المقتسمون]،. موحدين ربوبية ولكنهم يدعون غير الله [لا يصرفون العبادة لله] فهم ليسوا موحدين ألوهية،. لماذا سموا مشركين؟،. هل كانوا مشركين لأنهم دعوا الأصنام؟! أم كانوا مشركين لأنهم اتخذوا
مشركي قريش وغيرهم، من الذين كانوا [كما زعم المقتسمون]،. موحدين ربوبية ولكنهم يدعون غير الله [لا يصرفون العبادة لله] فهم ليسوا موحدين ألوهية،. لماذا سموا مشركين؟،. هل كانوا مشركين لأنهم دعوا الأصنام؟! أم كانوا مشركين لأنهم اتخذوا
الأصنام آلهة؟! هذا سؤالٌ مفصلي مهم جداً،.
نعيد السؤال بصياغة أخرى،. متى صار الصنم رباً عند مشركي قريش؟! هل صار المدعو [الصنم] رباً حين دُعيَ؟! أم صار رباً قبل ذلك ثم دُعيَ؟!
لا يمكنك القول البتة بأن الصنم لم يكن بشيءٍ حتى دُعيَ ثم فجأةً حينها صار عندهم رباً وإلهً!!!،.
نعيد السؤال بصياغة أخرى،. متى صار الصنم رباً عند مشركي قريش؟! هل صار المدعو [الصنم] رباً حين دُعيَ؟! أم صار رباً قبل ذلك ثم دُعيَ؟!
لا يمكنك القول البتة بأن الصنم لم يكن بشيءٍ حتى دُعيَ ثم فجأةً حينها صار عندهم رباً وإلهً!!!،.
بل ستذهب للخيار الثاني لزاماً، ستقول أنهم اتخذوا الأصنام آلهة،. فهم مشركون كفرة، ثم دعوهم وعبدوهم من دون الله،. بل هنا يصبح دعاء الصنم أو أي عمل لا قيمة له ولا تأثير،. سواء عبد أو لم يعبد،. سواء دعى أو لم يدع،. هو كافر من قبل أن يعمل،. فمشركي قريش مشركين ليس بالدعاء،
الدعاء لا يحدد شيئاً،. هم مشركين، ولو لم يدعوا الأصنام،.
بمعنى آخر،. لو قال أحدهم أن هذا الصنم إله،. ولكنه لا يدعوه، يكون مشركاً،. ولو لم يدعوه ويستغيثه ويسترحمه،.
بمعنى آخر،. لو قال أحدهم أن هذا الصنم إله،. ولكنه لا يدعوه، يكون مشركاً،. ولو لم يدعوه ويستغيثه ويسترحمه،.
ولو قال عن صنمه أنه ربٌ وإله،. ولكن ظل يشتمه ويسبه ليل نهار، ويلعنه ويزدريه، بل ويبول ويتغوط على رأس الصنم كل صباح،. سيكون كافراً كذلك ولو فعل كل ذلك، ولو لم يدع صنمه أو يستغيث به،. فهو مشرك باتخاذه إلهً من دون الله، ولم يسمى مشركاً بمجرد عبادته لهذا الإله،. بالتالي،.
سواء دعى أو لم يدع،. هو مشرك،.
يعني،... لو وجدت إنساناً يدعو صنما اتخذه لنفسه، واستغاث به، فهذا يقتضي أنه اتخذ الصنم ((ربا وإلهً)) قبل دعائه واستغاثته ولأجل ذلك دعاه،. فهو كافر مشرك،.
يعني،... لو وجدت إنساناً يدعو صنما اتخذه لنفسه، واستغاث به، فهذا يقتضي أنه اتخذ الصنم ((ربا وإلهً)) قبل دعائه واستغاثته ولأجل ذلك دعاه،. فهو كافر مشرك،.
قال الله،. ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡراهِیمُ لِأَبِیهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ ((أَصۡنَامًا ءَالِهَةً)) إِنّي أَراكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَالࣲ مُّبِینࣲ﴾ [الأنعام 74]،.
فالخلل، ليس في دعاء غير الله، بل في اتخاذ آلهةً من دون الله،. قالَ اْللّٰه،. ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ لِیَكُونَ لِلۡعَالمِینَ نَذِیرًا
ٱلَّذِي لَهُ مُلۡكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ یَتَّخِذۡ وَلَدࣰا وَلَمۡ یَكُن لَّهُ شَرِیكࣱ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيءࣲ فَقَدَّرَهُ تَقۡدِیرࣰا
وَٱتَّخَذُوا۟ ((مِن دُونِهِ ءَالِهَةࣰ)) لَّا یَخۡلُقُونَ شَیۡـࣰٔا وَهُمۡ یُخۡلَقُونَ وَلَا یَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرࣰّا وَلَا نَفۡعࣰا وَلَا یَمۡلِكُونَ مَوۡتࣰا وَلَا حَیَوٰةࣰ وَلَا نُشُورࣰا﴾ [الفرقان 1 - 3]،.
وقال،. ﴿فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ((قُرۡبَانًا ءَالِهَةَ)) بَلۡ ضَلُّوا۟ عَنۡهُمۡ وَذَلِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ﴾ [الأحقاف 28]،.
انتبه لهذه،. هو مشرك *((ليس لأنه دعى صنمه فحسب))*،. بل لأنه اتخذ لنفسه رباً وإلهً،.
انتبه لهذه،. هو مشرك *((ليس لأنه دعى صنمه فحسب))*،. بل لأنه اتخذ لنفسه رباً وإلهً،.
فهو مشرك قبل أن يدعو صنمه،. *((ولا يقال بأنه مشرك بمجرد دعاءه لصنمه))*،. فالدعاء نفسه لا يقدم ولا يؤخر شيئاً،. سواءً دعى أو لم يدعو، سواء استغاث أم لم يستغث، سواء أحبه أم لم يحبه،. هو كافر لأنه سمى لنفسه إلهً غير الله،. وهذه هي النقطة المفصلية،.
الآن،. لماذا تسمون الصوفية مشركين،. ألأنهم اتخذوا القبور آلهة وأربابا من دون الله؟! أم لأنهم دعوا غير الله؟!
كلنا يعلم، بأن الصوفية لا يقولون عن الأضرحة والقبور والأموات بأنهم آلهة، ولا أرباباً من دون الله،. فكيف تشبهون الصوفية بمشركي قريش؟ ثم تسمونهم مشركين مرتدين؟!،.
كلنا يعلم، بأن الصوفية لا يقولون عن الأضرحة والقبور والأموات بأنهم آلهة، ولا أرباباً من دون الله،. فكيف تشبهون الصوفية بمشركي قريش؟ ثم تسمونهم مشركين مرتدين؟!،.
ــــــــ إبطال مضمون توحيد الاسماء والصفات [عالطاير]،.
كيف توحد الله الرب العزيز الكريم،. وقد قالَ اْللّٰه عن الكافر،. ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ طَعَامُ ٱلۡأَثِیمِ كَٱلۡمُهۡلِ یَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ كَغَلۡي ٱلۡحَمِیمِ خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَاۤءِ ٱلۡجَحِیمِ
كيف توحد الله الرب العزيز الكريم،. وقد قالَ اْللّٰه عن الكافر،. ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ طَعَامُ ٱلۡأَثِیمِ كَٱلۡمُهۡلِ یَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ كَغَلۡي ٱلۡحَمِیمِ خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَاۤءِ ٱلۡجَحِیمِ
ثُمَّ صُبُّوا۟ فَوۡقَ رَأۡسِهِ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِیمِ ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡكَرِیمُ﴾ [الدخان 43 - 49]،.
إسمه العزيز، ويسمي غيره العزيز بلام العهد ولام التعريف،. قالَ اْللّٰه،.
إسمه العزيز، ويسمي غيره العزيز بلام العهد ولام التعريف،. قالَ اْللّٰه،.
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ ((الْعَزِيزِ)) تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ..﴾ [يوسف 30]،. واسمه الملك، وهو ملك يوم الدين، وسمى عزيز مصر بالملك بلام العهد!،.. ﴿وَقَالَ ((الْمَلِكُ)) إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ..﴾ [يوسف 43]،. واسمه الرب،
وسمى عزيز مصر رباً،.. ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ ((رَبِّكَ)) فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ ((رَبِّهِ))..﴾ [يوسف 42] ويقال لراعي الإبل، رب الإبل،. وتسمى الزوجة، ربة بيت،. واسمه العلي، ويمسي به غيره،.
﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا ((عَلِيًّا))﴾ [مريم 57]،. وعندنا (علي) بن أبي طالب رَضِيَ اْللّهُ عَنْهُ،.
وهو الرؤوف الرحيم،. ﴿هُوَ ٱلَّذِي یُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ءَایَاتِۭ بَیِّنَاتࣲ لِّیُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَاتِ إِلَى ٱلنُّورِ *وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ﴾*
وهو الرؤوف الرحيم،. ﴿هُوَ ٱلَّذِي یُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ءَایَاتِۭ بَیِّنَاتࣲ لِّیُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَاتِ إِلَى ٱلنُّورِ *وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ﴾*
[الحديد 9]،. وقال عن النّبي ﷺ أنه رؤوفٌ رحيم!،. ﴿لَقَدۡ جَاۤءَكُمۡ رَسُولࣱ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِیزٌ عَلَیۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِیصٌ عَلَیۡكُم *بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ﴾* [التوبة 128]،.
فكيف توحد هذه الأسماء والصفات وقد كانت لآخرين دون الله؟! فهذا لم يعد توحيداً له!،
فكيف توحد هذه الأسماء والصفات وقد كانت لآخرين دون الله؟! فهذا لم يعد توحيداً له!،
وهناك بعض "الصفات" كالضحك، والنزول، والمجيء، والسعي،... وكيف يكون فيها توحيدٌ لله،. وكلنا نضحك وننزل ونجيء ونسعى!،. أي أن هذه الصفات قد اشتركت في الخالق والمخلوق،. فكيف جعلتها للّٰه وحده وسميتها "توحيداً لله"؟! أين التوحيد؟!
كيف توحده بشيء أنت تشاركه فيه؟! كالعزة واليد والعين وغيره؟!
ستقول : ليس كمثله شيء،. سآتيك على هذه إِنْ شٰاْءَ اللّٰه،. تفكر أنك وجدت مخرجاً؟! ツ
ستقول : ليس كمثله شيء،. سآتيك على هذه إِنْ شٰاْءَ اللّٰه،. تفكر أنك وجدت مخرجاً؟! ツ
حين تقول لشيء أنه (توحيد)،. فيفترض أنه للّٰه (وحده)، لا يشاركه فيه أحد من خلقه، كمثل الإله،. هو الإله وحده ولا يسمى غيره بإله مهما،. أما الرب مثلاً،. فقد سمى عبده بنفس الاسم (رب)،. هو الملك وسمى عبده بالملك،. فلم يتحقق التوحيد في هذه الاسماء، ولا في كثير من التي
تقول عنها "الصفات"،. فلا يصح تسميتها بتوحيد الاسماء والصفات،. عنوان هذا القسمِ جهلٌ، الذي افتراه جاهل، وهم الذين ادعوا العلم،.
إذاً، قلت لي،. ﴿ولم يكن له كفؤا/كفءاً أحد﴾،. أو،. ﴿...لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ..﴾،. أقول،.. جميل، جيد،. إذاً لا تقل (توحيد) الأسماء والصفات،..
إذاً، قلت لي،. ﴿ولم يكن له كفؤا/كفءاً أحد﴾،. أو،. ﴿...لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ..﴾،. أقول،.. جميل، جيد،. إذاً لا تقل (توحيد) الأسماء والصفات،..
فتعم كل الاسماء والصفات، بل قل توحيد الكفئية، أو توحيد الكمِثلية،. ومعناه : أن الله ﴿ليس كمثله شيء﴾،. ﴿وليس له كفؤ أحد﴾،. ثم تفلسف بما تشاء وضع شروطك، وادرج تحته ما تشاء من الباطل الذي تحب افتراؤه على الله،.
أن كان رأس الأمر [التوحيد والعقيدة]،. فيه كل هذا،
أن كان رأس الأمر [التوحيد والعقيدة]،. فيه كل هذا،
وقد أفسدوا فيه من يسمون بالعلماء، فما بالك ببقية المسائل المفتراة في الدين؟! وحَسْبُنَا اللّٰه وَنِعْمَ الْوَكِيْل،.
قال ابن القيم الجوزية،. في كتاب مدارج السالكين،. وهو كتاب كتبه أخيراً، أي بعد هدايته ودخوله في دين ابن تيمية [حتى لا يقول قائل أنه كتبه وهو صوفي ضال]،.
قال ابن القيم الجوزية،. في كتاب مدارج السالكين،. وهو كتاب كتبه أخيراً، أي بعد هدايته ودخوله في دين ابن تيمية [حتى لا يقول قائل أنه كتبه وهو صوفي ضال]،.
قال : التوحيد نوعان، توحيد معرفة وإثبات [حقيقة ذات الرب وأسمائه]، وتوحيد قصد وطلب،. [مدارج السالكين 1/48]،. ثم قسم التوحيد الثاني لقسمين آخرين،.
ــــــــ الختام،.
استدلالكم خطأ، تقسيمكم للتوحيد باطل، استقراؤكم للقُـرآن ناقص قاصر،. كل القُــرآن يرد على هذا التقسيم الجائر الظالم،. أنتم أيها السلفية أغبياء، لا تفقهون شيئا في دين الله،.
وهذه التقسيمات المبتدعة ليست هينة، كانت نتيجتها دماء وأموال وأعراض المسلمين،.
استدلالكم خطأ، تقسيمكم للتوحيد باطل، استقراؤكم للقُـرآن ناقص قاصر،. كل القُــرآن يرد على هذا التقسيم الجائر الظالم،. أنتم أيها السلفية أغبياء، لا تفقهون شيئا في دين الله،.
وهذه التقسيمات المبتدعة ليست هينة، كانت نتيجتها دماء وأموال وأعراض المسلمين،.
فالذي قسمها بهذا الشكل المحدث، قام بعدها بتكفير المسلمين بدعوى أنهم لم يوحدوا الله ألوهية،. فقتلهم وأجرم فيهم،. فهذه البدعة ليست كبقية البدع الصغيرة التي لم تكن نتيجتها دماء المسلمين،. وحَسْبُنَا اللّٰه وَنِعْمَ الْوَكِيْل،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
جاري تحميل الاقتراحات...