📍رسالةٌ لكلّ من غادرت حِلق القرآن:
- اعلمي -يامَن وُفِّقتِ بالانضمام لحلقةِ ذكرٍ- أنّ انضمامكِ لم يكن عبثًا أو محضَ اختيارٍ منكِ؛ بل كان اصطفاءً وهبةً لم يُوفَّق إليها الكثير.
- اعلمي -يامَن وُفِّقتِ بالانضمام لحلقةِ ذكرٍ- أنّ انضمامكِ لم يكن عبثًا أو محضَ اختيارٍ منكِ؛ بل كان اصطفاءً وهبةً لم يُوفَّق إليها الكثير.
- يامَن اختاركِ الله لحفظ كتابه؛ أقبِلي على النِّعمةِ التي هداكِ الله إيّاها، وخذي بالكتاب بقوّةٍ تشبه القوّة التي تحتضن شدّة حرف الواو.
تعاهدي الصُّحبة المُعينة على حفظ القرآن؛ فإنّها تِلك التي تنفعكِ في أمرِ دينكِ ودنياكِ وتأخذ بيدكِ نحو سُبُل الجنان بإذن الله، ولتحذري وساوس الشيطان والنّفس والهوى.
- ياصاحبة القرآن: إنّ الشيطان ليفرح بشدّةٍ عند ترككِ لحلقِ الذكر؛ بل ويزيّن ذلك بقلبكِ، فالحذر كل الحذر من وساوسه المزيّنة بنكهةِ الفرح بعد المغادرة.
وليكن ديدنكِ قبل اتخاذ قرار المغادرةِ التأني والتفكير في العواقب وسبب المغادرة،
خذي الورقة والقلم واكتبي جميع مايجعلكِ تغادرين وانظري للحلول لكل ذلك؛ ستجدين أنها ماهي إلا مشكلة بسيطةً وحلُّها أبسط من البسيط، كل مافي الأمر وساوس زيّنها الشيطان في قلبٍ أحبّ القرآن وأقبل على مراتعه.
خذي الورقة والقلم واكتبي جميع مايجعلكِ تغادرين وانظري للحلول لكل ذلك؛ ستجدين أنها ماهي إلا مشكلة بسيطةً وحلُّها أبسط من البسيط، كل مافي الأمر وساوس زيّنها الشيطان في قلبٍ أحبّ القرآن وأقبل على مراتعه.
ثَبَات¶
الأحد
4/ 12/ 1443هـ
الأحد
4/ 12/ 1443هـ
جاري تحميل الاقتراحات...