اليوم.. أصبح الميول الجنسي في بعض الأماكن أشبه بمعرّف هوية أساسي
مثل الاسم، العمر، الجنسية، التخصص، وأخيرًا الميول الجنسي
الغريب أنّ الأمر لم يعد ممارسة خصوصية بين شريكين على سرير النّوم لا دخل للبقية به. بل أصبح أمرًا جهوريًا للجميع دخلًا به رغمًا عنهم
مثل الاسم، العمر، الجنسية، التخصص، وأخيرًا الميول الجنسي
الغريب أنّ الأمر لم يعد ممارسة خصوصية بين شريكين على سرير النّوم لا دخل للبقية به. بل أصبح أمرًا جهوريًا للجميع دخلًا به رغمًا عنهم
جاري تحميل الاقتراحات...