𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

43 تغريدة 7 قراءة Jul 02, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 عملية الأوراق الخضراء
واسرائيل اسمتها.. عملية الأوراق المحترقة.
ارتفع صوت المؤذن يشق سكون الليل في تلك المنطقة الهادئة في حدائق القبة
معلنا حلول موعد صلاة الفجر
في احد ايام بدايات ربيـع 1988 فاعتدل رجل المخابرات المصرى "ن . ط " وتوقف عن
👇
١- مراجعة الملف الضخم الموضوع أمامه على المكتب
وتمطع في إرهاق وهوى يسأل رفيق حجرته في دهشة :
ـ هل حان موعد صلاة الفجر بهذه السرعة؟
ابتسم رفيقه في هدوء وهو يقول :
- لقد انهمكت في العمل ونسيت كل ما حولك كالمعتـاد .. قل لى يا رجل .. ألا تعود إلى بيتك أبدا؟
مط "ن . ط" شفتيه وتطلع إلى
٢-الملف لحظة ثم نهض من مقعده وهو يقول في حزم :
ـ أنت تعلم كم تبلغ أهمية الأمر وخطورته
انفرجت شفتا رفيقه "م" وهم بقول شيء ما لولا أن أشار إليه "ن . ط" بيده في حزم مستطردا :
ـ دعنا نصلى الفجر أولا ثم نناقش الأمر.
كان ذلك الأمر الذي يتحدثان عنه شديد الحساسية بالفعل فمنذ ما يقرب من
٣-عام كامل ظهرت في مصر أوراق مالية مزيفة من فئة 100 دولار على نحو لم يسبق له مثيل
سواء من الناحية الكمية أو من ناحية الكيف
فالأمر لم يقتصر على انتشار تلك الأوراق على نطاق واسع من الإسكندرية إلى أسوان .. وإنما كانت مزيفة بدرجة مدهشة من الإتقان على نحو يوحي بأن صانعيها يجيدون عملهم
٤- إلى أقصى حد .. وأنهم من كبار المحترفين في هذا المضمار
وفي الظروف العادية كان قسم التزييف والتزوير في وزارة الداخلية هو الذي يتولى مثل هذه الأمور فيبحث ويتقصى ويتتبع تلك النقود المزيفة حتى يصل إلى مصدرها ويحدد المسئولين عن انتشارها ويتعامل معهم على النحو المناسب.
ولكن الأمر كان
٥-يختلف هذه المرة .. يختلف كثيرا.
فمع ذلك الكم الضخم والإتقان المدهش كان من الطبيعي أن يثير الأمر اهتمام جهات أمنية أكبر باعتبار أن الأمر قد لا يقتصر على عملية كبرى لتنظيم عصابي إجرامي يسعى لتحقيق ربح ما من الاتجار في الدولارات المزيفة وانما قد يمتد الى ما هو أكثر أهمية وخطورة
٦-إلى وجود مؤامرة منظمة لتدمير الاقتصاد المصرى ودفعه إلى الانهيار
وكان لهذا ما يؤيده فقد كانت مصر تخطو في تلك الأيام خطواتها الواسعة نحو التحسن الاقتصادي وظهرت فيها بوادر النمو والتقدم التي لا تروق في المعتاد لكل أعدائها وخصومها.
ومن الطبيعي والحال هكذا أن يبذل هؤلاء الأعداء
٧-والخصوم
قصارى جهدهم لاعتراض هذا التقدم ومحاربة وإعاقة العملاق
المصرى عن بناء حصنه الاقتصادي الدائم المنيع.
ومنذ انتقل الاهتمام بالأمر إلى المخابرات العامة المصرية انشغل "ن . ط" بدراسته على نحو لم يسبق له مثيل منذ بدأ عمله بالجهاز.
ربما لأن هذا الأمر يتفق مع ميوله واهتماماته ومع
٨-دراسته أيضا
فعلى الرغم من أن "ن . ط" ضابط محترف تخرج في الكلية الحربية والتحق لبعض الوقت بقوات الصاعقة ثم انتقل منها إلى المظلات حيث كان أحد الذين هبطوا في منطقة الممرات إبان حرب أكتوبر 1973 لمنع العدو الإسرائيلي من إرسال الإمدادات إلى جنوده في خط بارليف
وظل يقاتل باستماتة هناك
٩-حتى تلقى مع رجاله الأمر بالعودة إلى الخطوط المصرية بعد أن حققت عمليتهم نجاحا منقطع النظير وأدت الغرض منها بالضبط
وبعدها تم نقله إلى المخابرات الحربية والاستطلاع ومنها إلى المخابرات العامة
إلا أن اهتماماته كانت تتركز في معظمها في متابعة الأخبار الاقتصادية ودراسة النظريات المالية
١٠-العالمية
حتى إنه تقدم بالفعل لنيل شهادة الماجستير في إحدى كليات التجارة تتويجا لهذه الاهتمامات
ولقد حصل "ن . ط" على تلك الشهادة بالفعل أثناء عمله بالمخابرات
وتحولت اهتماماته الاقتصادية إلى جانب عملي حيث أسندت إليه مهمة دراسة الآثار الاقتصادية المترتبة على أية تحركات غير مدروسة
١١-والتي يمكن أن تؤثر سلبيا على خطة النمو الاقتصادي
وعند أول اجتماع في الجهاز لدراسة موقف تلك الأوراق المالية المزيفة
قال أحد الرجال وهو يمسك إحدى تلك الأوراق :
ـ لا ريب في أن تلك الدولارات مزيفة بعناية وإتقان مدهشين
فلقد بذل خبراء التزييف والتزوير لدينا جهدا حقيقيا للتيقن من هذا
١٢-وأكبر أدلة هذا الإتقان هو اختيار نوع الورق المناسب
واستخدام أرقام متسلسلة مختلفة وليست ثابتة مثلما يحدث في معظم حالات التزوير.
أشار إليه آخر قائلا :
- ليس هذا فحسب ولكن التكنولوجيا المستخدمة في طباعتها راقية للغاية أيضا وهذا يحتاج إلى تمويل مادي ضخم لا يمكن لعصابة عادية توفيره
١٣-سأل ثالث في اهتمام بالغ :
ـ ماذا لو أننا نواجه تنظيما إجراميا ضخما بالفعل مثل منظمة المافيا؟
إنهم يمتلكون أموالا طائلة وخاصة بعد عمليات غسيل الأموال المتقنة التي لجأوا إليها لسنوات طوال
ألا يحتمل أن تكون هذه الدولارات المزيفة وسيلة جديدة لغسل أموالهم؟
قال مدير الجهاز في بطء:
١٤- ⁃ اطرح فكرتك كاملة
اعتدل رجل المخابرات في مجلسه متابعا في اهتمام أكثر وهو يشير بيديه لتوضيح فكرته:
ـ عندما يرسلون هذه الدولارات المزيفة إلى عدد كبير من دول العالم مع بعض من ينتحلون صفة السائحين العاديين .. سيقوم هؤلاء باستبدال تلك الدولارات بعملات محلية وسيبدو هذا طبيعيا
١٥-للغاية ولن يتساءل أحد عن كم الدولارات التي يقوم السائح باستبدالها خاصة لو تم هذا عن طريق عدة أماكن أو بنوك مختلفة
وبعد أن يقضي السائح بضعة أيام هنا يعود لاستبدال تلك العملات المحلية بدولارات سليمة تدخل خزانة المافيا.
ارتفع صوت "ن . ط" يقول فجأة :
ـ هناك وسيلة لحسم هذا الأمر.
١٦-التفت إليه الجميع في اهتمام وخاصة مع مت يعرفونه عنه من تبحر واسع في الأمور الاقتصادية
فتابع بهدوئه المعهود :
- إننا نتساءل عما إذا كان مصدر تلك الدولارات المزيفة منظمة إجرامية كبرى أم جهاز مخابرات معاد يسعى لتدمير اقتصادنا المصرى
وفي رأيي إنه توجد نقطة بعينها يمكنها أن تحسم
١٧-الأمر في أحد اتجاهين
فلو أن الأمر يخص منظمة إجرامية فكل ما سيعنيها هو أن تتخلص من الدولارات المزيفة وتستبدلها بدولارات حقيقية
لذا فستسعى لإتقان عملها إلى أقصى حد بحيث تبدو الدولارات المزيفة كالحقيقية تماما
أما لو كان الأمر يتبع أحد أجهزة المخابرات فسيضع جهاز المخابرات هذا أية
١٨-كانت هويته اعتبارا خاصا وهو يصنع تلك الدولارات المزيفة وهو :
ألا ترتد إليه دون أن يدرى فتفسد اقتصاده هو أيضا.
سأله أحد الرجال في لهفة :
ـ وما الذي يمكنه فعله لتحقيق هذا؟
أشار "ن . ط" بسبابته مجيبا في سرعة :
- يترك ثغرة ما في عمله.
أطل استنكار واضح من العيون فتابع قائلا :
١٩-ـ ثغرة بالغة الدقة أيضا في جزء صغير للغاية في الدولارات المزيفة لا تبدو واضحة للفاحص المدقق إلا إذا كان يعرف طبيعتها وموضعها بالضبط.
استوعب الجميع فكرته على الفور وتبادلوا نظرة متوترة جعلت المدير يقول :
ـ فكرة معقولة للغاية فكل ما عليهم عندئذ هو أن يفحصـوا نقطة بعينها في كل
٢٠-دولار يدخل بلادهم لتحديد ما إذا كان
مزيفا أم لا وبسرعة كبيرة.
هتف "ن . ط" في حماس :
⁃بالضبط .. هذا أمر لا يمكن أن تتقنه سوى أجهزة المخابرات وليس المنظمات الإجرامية مهما بلغت قوتها.
تبادل الرجال نظرة أخرى قبل أن يقول المدير لرجل المخابرات "ن . ط" في حزم :
ـ فليكن .. تول أنت
٢١- هذا الأمر بنفسك وأبلغنا بالنتائج فور توصلك إليها
ومنذ تلك اللحظة تم إسناد المهمة إليه رسميا.
وطوال الأيام الثلاثة التي استغرقتها عملية فحص الدولارات المزيفة بواسطة اثنين من أشهر مكافحي التزييف والتزوير في مصر
راح "ن . ط" يدرس كل ملف من الملفات الخاصة بحالات التزييف التي تم
٢٢-كشفها خلال الأشهر العشرة الماضية..وقبل أن ينتهى من دراسته هذه وصله تقرير الفحص ..وكانت فكرته صائبة إلى حد مدهش
لقد كشف الخبيران بعد تكبير صورة دقيقة لورقة زائفة من فئة 100 دولار 30 مرة
وهو أن جزءا لا يتجاوز ربع المليمتر في الخطوط الموجودة في الزاوية اليسرى السفلى من وجه الورقة
٢٣-تمت طباعته على نحو معكوس
وعندما تم تطبيق هذه القاعدة على كل الأوراق المالية المزيفة التي تم ضبطها جاءت النتيجة إيجابية إلى أقصى حد.
ووضع هذا التقرير الأمور كلها في نطاق واضح جلي.
إنها ليست عملية كبيرة تخص إحدى المنظمات الإجرامية الضخمة
بل هي خطة منظمة تهدد الاقتصاد المصرى
خطة
٢٤- أعدها جهاز مخابرات معاد ومنذ كشف هذه الحقيقة اتخذت العملية مسارا جديدا وحملت اسما واضحا ضمن ملفات جهاز المخابرات العامة اسم :
((عملية الأوراق الخضراء ))
وفي ذلك اليوم عندما انتهى "ن.ط" ورفيقه "م" من أداء صلاة الفجر كان عليهما أن يعودا إلى ملف العملية وأن يواصلا دراسته لثلاث
٢٥-ساعات أخرى
على الرغم من الإرهاق الشديد الذي يشعر به كل منهما والذي لم تنجح أقداح القهوة المتتالية في إخماد الشعور به.
وفي الثامنة إلا الربع تقريبا لوح "م" بذراعه هاتفا :
ـ هذا يكفي ..لم يعد باستطاعتى حتى فهم ما أقرؤه إننى أحتاج إلى النوم
قالها ونهض يلقى جسده على أريكة مجاورة
٢٦-ويستغرق في نوم عميق بسرعة مدهشة.
أما "ن.ط" فعلى الرغم من حاجته أيضا للنوم إلا أنه ظل يقاوم في بسالة لنصف ساعة أخرى حتى يتم مراجعة آخر نقطة في الملف.
وفجأة ارتفع رنين الهاتف على مكتبه والذي خصصه لتلقى بلاغات التزييف الجديدة وحدها فاختطف سماعته في لهفة وتساءل عن محدثه؟
فأتاه صوت
٢٧- زميله "و" في بور سعيد وهو يقول في لهجة تحمل حماسا واضحا :
- صباح الخير يا "ن.ط" أتعشم أن تكون قد نمت جيدا ليلة أمس فما سأخبرك به يستلزم أعصابا هادئة للغاية.
أشعلت العبارة الحماس في كل خلية من خلايا "ن.ط" وهو يسأل زميله "و" في لهفة :
ـ ماذا لديك يا رجل ؟!
أجابه "و" في سرعة :
٢٨-ـ لقد أمسكنا طرف خيط في "عملية الأوراق الخضراء".
لم يكن "ن.ط" بحاجة لسماع المزيد
كان يدرك جيدا أيضا أنه من المستحيل أن ينقل إليه زميله "و" التفاصيل عبر أسلاك الهاتف مهما بلغت ثقته فيها
لذا فقد أنهى المحادثة في سرعة وأبلغ رؤساءه بالأمر
ثم قفز في واحدة من السيارات التابعة للجهاز
٢٩-وطلب من سائقها الانطلاق به إلى بور سعيد بأقصى سرعة.
وكانت لرحلة السفر هذه فائدة مزدوجة فقد استغرق "ن.ط" لحمة السير هذه خلالها في نوم عميق أعاد إليه بعض نشاطه وحيويته
ثم التقى في نهايتها بزميله "و" الذي استقبله في ترحاب ثم قال على الفور :
- صباح الأمس أبلغ مدير فندق "البدر" هنا
٣٠-المباحث العامة عن سائحة إسرائيلية تحمل جواز السفر الإسرائيلي رقم 4095316 وتبلغ من العمر 21 عاما
قدمت له ثلاث ورقات من فئة 100دولار لاستبدالها بعملة محلية وبعد أن أتم عملية الاستبدال كشف بالمصادفة أن الورقات زائفة
تراجع "ن.ط" قائلا في استنكار:
ـ هل أحضرتني من القاهرة إلى هنا من
٣١- أجل هذا فحسب؟
هز "و" رأسه نفيا وهو يجيب :
ـ كلا بالطبع فإلى هنا لا يتجاوز الأمر بلاغات التزييف المعتادة
رجالنا اشتبهوا في الفتاة نفسها بعد 4 ساعات فحسب من واقعة فندق البدر لأنها تحمل آلة تصوير حديثة وتقوم بتصوير الأماكن المهمة شديدة الحساسية في بور سعيد.
سأله "ن.ط" في لهفة :
٣٢- ـ وهل ألقيتم القبض عليها؟
هز "و" رأسه نفيا وأجاب :
ـ كلا بالطبع .. ولكننا نراقبها مراقبة دقيقة للغاية ونتابع تحركاتها في المدينة طوال الوقت
ثم مال نحوه مستطردا في حزم :
- ومن الواضح مع تقارير المراقبة أننا قد وقعنا على صيد ثمين
لم يكن "و" بحاجة إلى شرح هذا الأمر فعلا فلقد
٣٣-استوعبه "ن.ط" من اللحظة الأولى تماما
إسرائيلية تسعى لالتقاط الصور للأماكن ذات الحساسية وتعمل على ترويج الدولارات الزائفة في الوقت ذاته
وبالتنسيق مع المباحث العامة تمت عملية مراقبة السائحة الإسرائيلية
وبدأ الجانب الإيجابي من العملية
عملية الأوراق الخضراء
أما السائحة الإسرائيلية
٣٤-التي سنطلق عليها هنا اسم "راشيل" فقد واصلت التقاط صور الأماكن المهمة ذات الحساسية في بور سعيد
وواصلت استبدال الأوراق المالية الزائفة فئة 100 دولار متصورة أن المصريين نائمون وأنهم كما أخبروها في تل أبيب لن يمكنهم كشف عملية شديدة الإتقان كهذه.
وعندما انتهى عملها واستعدت لمغادرة
٣٥- البلاد وأعـدت حقائبها التي خلت من كل ما كانت تحويه من الدولارات الزائفة وهي تطلق ضحكاتها الساخرة وتحتفل بنجاح مهمتها
فوجئت بمن يطرق باب حجرتها ثم يقدم لها نفسه قائلا في اختصار صارم :
- "ن.ط" من المخابرات العامة المصرية.
ولثوان حدقت الإسرائيلية في وجهه بذهول .. ثم لم تلبث أن
٣٦- تراجعت في عنف كمن أصابتها صاعقة وهي تهتف :
ـ لا .. لا .. مستحيل .. أنا لم أفعل شيئا لم أفعل شيئا
دخل "ن.ط" ورجاله ووكيل نيابة أمن الدولة إلى الحجرة
وقال الأول بنفس هدوئه المعهود :
ـ هل تفضلين أن نطرح أوراقنا كلها؟
قالها وهو يضع أمامها عددا من الصور التي تم التقاطها لها وهي
٣٧- منهمكة في تصوير تلك الأماكن العامة ذات الحساسية
وارتجفت كل خلية في جسد الإسرائيلية و "ن.ط" يواجهها في صرامة قائلا:
- لاحظي أن أوراقنا كلها حقيقية وليست زائفة كدولاراتك
ومع عبارته الأخيرة ألقى أمامها كل الدولارات المزيفة التي استبدلتها في عمليتها هذه
وكان من الطبيعي أن تنهار
٣٨-الإسرائيلية تماما وأن تنساب الاعترافات من بين شفتيها كالسيل ثم تنتقل إلى أصابعها التي دونت كل تلك الاعترافات ثم ذيلتها بتوقيعها في النهاية
ومن الاعترافات وما تحويه من معلومات انطلق "ن.ط" يضع اللمسات الأخيرة لعملية الأوراق الخضراء
وسقط كل أعضاء شبكة الدولارات الزائفة وتم ضبط ما
٣٩-يزيد عن 300 ألف دولار أمريكي مزيف مع عدد من الإسرائيليين والأجانب ينتمى بعضهم لأحد المراكز الثقافية الأجنبية
وترنح الإسرائيليون مع قوة الصفعة وحاولوا التنصل من الأمر كله
ولكن اعترافات رجالهم كانت واضحة قوية ومسجلة
ولم يعد هناك مفر من الاعتراف بأن المصريين قد انتصروا هذه المرة
٤٠-أيضا
وأنهم قد نجحوا في إنقاذ اقتصادهم ومواصلة خطة النمو على الرغم من كل ما فعله المتربصون.
وأطلق الإسرائيليون على عمليتهم الفاشلة هذه اسم :
((عملية الأوراق المحترقة))
ودفنوها في أحد ملفات الخسائر ولكنها ظلت تحمل في قسم العمليات الناجحة في المخابرات العامة المصرية نفس الاسم
٤١-الذي بدأت وانتهت به.. عملية الأوراق الخضراء
الى اللقاء وعملية جديدة من ملفات المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...