وديما الناس تشوفه بيقرأ قرآن في المسجد لوحده، وكان مقهى جروبي مكانه المفضل لتناول القهوة، ومع الوقت بدأ يصاحب الأطفال يجلبهم حلاوة وهدايا، وتعرف على دكتور الأسنان عبد المنعم الرفاعي وبقت بينهم صداقة كبيرة، وكان من هواياته تصوير الأماكن الشعبية والأطفال وعمره ما ظهر في أي صورة (2)
شهادة ابن الدكتور عبد المنعم: "أونكل طارق كان راجل طيب ومكانش باين عليه أنه مجرم نازي أبدا، وكان بيصورني ديما في عيادة بابا، ومكانش يحب يصور نفسه أبدا".
شهادة ابن صاحب فندق "قصر المدينة": " طارق كان ديما معاه المصحف وبيتكلم 3 لغات، وكنت بعتبره زي أبويا"
شهادة ابن صاحب فندق "قصر المدينة": " طارق كان ديما معاه المصحف وبيتكلم 3 لغات، وكنت بعتبره زي أبويا"
جرايم هايم في معسكر النازية: عمليات جراحية للمساجين دون تخدير، نزع الاعضاء الجسدية من أجساد الأصحاء لإجراء أبحاث، حقن قلوب المعتقلين بالبنزين والغازات السامة، قطع رأس أحدهم ليتحفظ بها ذكرى بسبب عناد السجين في التحقيق، صنع غطاء أباجورة من جلد سجين!
"هايم" الابن وصل مصر، وكان عاوز ينفذ وصيته الأخيرة ويتبرع بجسده للأبحاث، لكن عائلة "دومة" رفضت لأنها شافت ده أن ده مخالف للشريعة وللقانون، وفعلا كفنوه وغسلوه حسب الشريعة الإسلامية.
كتاب صدر بالإنجليزية للصحفي @Nicholas Kulish
بعنوان: The Eternal Nazi: From Mauthausen to Cairothe Relentless Pursuit of SS Doctor Aribert Heim
بعنوان: The Eternal Nazi: From Mauthausen to Cairothe Relentless Pursuit of SS Doctor Aribert Heim
تسبب هايم- فى قتل ٣٠٠ شخص فى معتقل شمال النمسا، بحقنهم بالسم والنفط والماء مباشرة في القلب، بعد بتر أعضائهم دون مخدر لقياس قدراتهم على تحمل الألم.
وعندّما سئل السفير الألماني، أربل، عن شخصية هايم وصفه بأنه شخص سادٍ، من أشهر الشخصيات معرفةً وشهرةً لأنه يعاني من السادية وقسوة القلب، لا يقبل العذر ولا يُسامح الآخرين، بل يسعده أن يعذب الآخرين بأي وسيلة أو سلطة.
انتهي الثريد.. نلتق مع قصة جديدة.
انتهي الثريد.. نلتق مع قصة جديدة.
الصحفية اللي عملت تحقيق عنه بتقول: وفقًا لأحد أفراد أسرته المقربة ، لم يعد هايم يشعر بالأمان في مصر عندما بدأت حكومة البلاد علاقات أوثق مع إسرائيل. وبالتالي ، فإن إحدى الطرق التي لا يمكن ملاحظتها هي التحول إلى الإسلام وتغيير أسمائهم.
بتكمل كلامها: من ناحية أخرى ، ادعت عائلته المصرية أن هايم كان مهتمًا حقًا بالدين ، بل إنه كان يحفظ الصلوات والتعاليم الإسلامية. لذلك كان الأمر يعتمد على من تحدثت إليه. الحقيقة أنه نجح في إقناع الناس بأن اهتمامه بالإسلام كان حقيقياً..
جاري تحميل الاقتراحات...