wael tawfek
wael tawfek

@waeltawfek50

6 تغريدة 267 قراءة Jul 02, 2022
أربرت هايم.. طبيب "نازي" مجرم هرب من ألمانيا وعاش في مصر 44 سنة، محدش عرفه إلا بعد وفاته.. عاش في فندق "قصر المدينة" في الموسكي، أعلن إسلامه وغير اسمه لطارق حسين فريد. وبدأ يختلط بالناس في حي الحسين والموسكي وديما ماسك المصحف في إيده وبيحضر جلسات الذكر مع المتصوفة (1)
وديما الناس تشوفه بيقرأ قرآن في المسجد لوحده، وكان مقهى جروبي مكانه المفضل لتناول القهوة، ومع الوقت بدأ يصاحب الأطفال يجلبهم حلاوة وهدايا، وتعرف على دكتور الأسنان عبد المنعم الرفاعي وبقت بينهم صداقة كبيرة، وكان من هواياته تصوير الأماكن الشعبية والأطفال وعمره ما ظهر في أي صورة (2)
ملوش أي صورة في كل السنين اللي عاشها في مصر 44 سنة، وفي رمضان يشارك الناس في الزينة وتعليق الفوانيس والصلاة في الأزهر والحسين، لكن عمره ما فطر أو تسحر معاهم أبدًا بحجة أن له نظام غذائي معين
وعاش الطبيب المجرم في القاهرة متخفي، لحد ما أصيب بالسرطان في 1992، وأوصى بالتبرع بجسده للأبحاث الطبية. وبدأت أمره ينكشف بعد وفاته، وظهرت جرائمه اللي ارتكبها بوجوده ضمن جيش هتلر وتعذيب الضحايا بالقتل والحقن بالغاز والسم المصريين مكانوش مصدقين كل اللي تكتب واللي عُرف بعد موته
القصة كلها في كتاب "نازي في القاهرة" صدر عن مكتبة مدبولي
شهادة ابن الدكتور عبد المنعم: "أونكل طارق كان راجل طيب ومكانش باين عليه أنه مجرم نازي أبدا، وكان بيصورني ديما في عيادة بابا، ومكانش يحب يصور نفسه أبدا".
شهادة ابن صاحب فندق "قصر المدينة": " طارق كان ديما معاه المصحف وبيتكلم 3 لغات، وكنت بعتبره زي أبويا"
جرايم هايم في معسكر النازية: عمليات جراحية للمساجين دون تخدير، نزع الاعضاء الجسدية من أجساد الأصحاء لإجراء أبحاث، حقن قلوب المعتقلين بالبنزين والغازات السامة، قطع رأس أحدهم ليتحفظ بها ذكرى بسبب عناد السجين في التحقيق، صنع غطاء أباجورة من جلد سجين!
محمود دومة، تعلم اللغة الإنجليزية ولعب عندما كان طفلاً على سطح فندق عائلته مع "أربرت هايم"، وقال، أن كان "هايم" بيجبله كتب وبيشجعه على المعرفة والقراءة
"هايم" الابن وصل مصر، وكان عاوز ينفذ وصيته الأخيرة ويتبرع بجسده للأبحاث، لكن عائلة "دومة" رفضت لأنها شافت ده أن ده مخالف للشريعة وللقانون، وفعلا كفنوه وغسلوه حسب الشريعة الإسلامية.
مدخل فندق "قصر المدينة" - الموسكي
كتاب صدر بالإنجليزية للصحفي @Nicholas Kulish
بعنوان: The Eternal Nazi: From Mauthausen to Cairothe Relentless Pursuit of SS Doctor Aribert Heim
تسبب هايم- فى قتل ٣٠٠ شخص فى معتقل شمال النمسا، بحقنهم بالسم والنفط والماء مباشرة في القلب، بعد بتر أعضائهم دون مخدر لقياس قدراتهم على تحمل الألم.
وعندّما سئل السفير الألماني، أربل، عن شخصية هايم وصفه بأنه شخص سادٍ، من أشهر الشخصيات معرفةً وشهرةً لأنه يعاني من السادية وقسوة القلب، لا يقبل العذر ولا يُسامح الآخرين، بل يسعده أن يعذب الآخرين بأي وسيلة أو سلطة.
انتهي الثريد.. نلتق مع قصة جديدة.
رخصة عربية باسمه اللي عاش بيه في مصر "طارق حسين فريد"
فندق قصر المدينة
الصحفية اللي عملت تحقيق عنه بتقول: وفقًا لأحد أفراد أسرته المقربة ، لم يعد هايم يشعر بالأمان في مصر عندما بدأت حكومة البلاد علاقات أوثق مع إسرائيل. وبالتالي ، فإن إحدى الطرق التي لا يمكن ملاحظتها هي التحول إلى الإسلام وتغيير أسمائهم.
بتكمل كلامها: من ناحية أخرى ، ادعت عائلته المصرية أن هايم كان مهتمًا حقًا بالدين ، بل إنه كان يحفظ الصلوات والتعاليم الإسلامية. لذلك كان الأمر يعتمد على من تحدثت إليه. الحقيقة أنه نجح في إقناع الناس بأن اهتمامه بالإسلام كان حقيقياً..
ده لينك وثائقي معمول عنه اللي حابب يشوفه
tv.apple.com

جاري تحميل الاقتراحات...