الإنسانية حول العالم
الإنسانية حول العالم

@West_Human1

18 تغريدة 23 قراءة Jul 03, 2022
النظام الدولي البقاء للأقوى لا للأكثر إنسانية :
لولا " الإرهااب " الذي اتقنته حركة طالبان لما كنت سترى هذه الصورة فالصورة تلخص منطق القوة الذي يحكم العالم فالقوي يبقى والضعيف يفنى
فمفاوضات الدوحة ماكان لها أن تنجح لولا القوة
⤵️
لذلك غضب ترمب عندما تم قتل جندي أمريكي أثناء المفاوضات وأمر بإيقاف المفاوضات فهو قد اعتبر ذلك إهانة ومحاولة ضغط على أمريكا لتعزيز موقف الحركة في المفاوضات
⤵️
حتى سياسة الإنفتاح على حكومة أفغانستان الجديدة والتعامل معها هو يندرج ضمن سياسة الإحتواء لدفع شر الإرهاب
فسياسة الحصار الإقتصادي الخانق التي تم تطبيقها بالتسعينيات كان ضررها على العالم أكبر من نفعها
وهو رأي باكستان قديما وحديثا
⤵️
حتى إن أمريكا كانت مستعدة أن تعترف بحكم حركة طالبان الأول في التسعينيات وتسقط كل مطالبها مقابل تسليم بن لادن الذي يشكل خطرا على أمريكا
فالقوة والخوف لا السلام والمحبة
⤵️
محمد مرسي وصل للحكم من خلال صناديق الإنتخاب لكنه نسى أن العالم لا يعترف إلا بصناديق الذخيرة فكانت نهايته السجن لأنه ينبذ الإرهاب !!
⤵️
لذلك يسعى النظام الدولي إلى إشراك الإسلاميين في المشاركة الديموقراطية ليُبعدهم عن القوة فيصبحوا مجرد كومبارس في المشهد السياسي
⤵️
وبعد أن تجاوز الإسلاميون دور الكومبارس كما في حالة الإخوان المسلمين في مصر تم سحقهم ؛ واليوم تتم ترتيبات للمصالحة معهم برعاية سعودية إماراتية بعد أن أعادوهم للدور المرسوم لهم وهو دور الكومبارس الذي لعبوه أيام حكم حسني مبارك
وهكذا تضيع جهود الإسلاميين
⤵️
إتفاقية بودابست من خلالها تنازلت أوكرانيا عن سلاحها النووي لروسيا مقابل ضمانات دولية لاستقلالها وعدم الإعتداء عليها
والنتيجة : غزو روسي على أوكرانيا
فالضمان هو القوة لا الوعود
⤵️
لولا النووي الروسي لكان مصير بوتين كمصير هتلر وموسوليني لكنها القوة التي جعلت أمريكا وحلفاءها الأوروبيين يحجمون عن إستهداف روسيا
⤵️
بعد إسقاط نظام صدام حسين بالقوة العسكرية سعى معمر القذافي لإمتلاك سلاح نووي لحماية نظامه من مصير صدام حسين لكنه تراجع تحت ضغط دوليا وكانت النتيجة :
سقوط نظام معمر القذافي بالقوة العسكرية لحلف الناتو الذي لا يجرؤ على ضرب روسيا
المتحدث : وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو
⤵️
فهم الدرس كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية لذا أمتلك السلاح النووي مما اضطر الولايات المتحدة الأمريكية أن تبحث عن " السلام " أو بالأصح الإستسلام
⤵️
النظام الدولي الحالي في أصله تشكل على يد المنتصرين في الحرب العالمية الثانية
( أمريكا - بريطانيا - فرنسا - روسيا - الصين )
لذا تلك الدول هي التي تقرر مستقبل العالم وقراراتها ملزمة لجميع الدول إلا الدول المنتصره فلها حق الإعتراض " الفيتو "
⤵️
تقرر كل تفاصيل حياة البشرية من السياسة والإقتصاد والحقوق والحريات إلى السياحة والغذاء وما على الدول إلا التنفيذ
⤵️
أمرنا الله سبحانه بإعداد العدة { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم } فإعداد العدة مرتبط بالتعامل مع العدو كما تنص الآية
⤵️
كذلك قريش لم ترضخ للمفاوضات في صلح الحديبية إلا بعد أن جربت قوة المسلمين ورأت جيش رسول الله الذي بإمكانه الدخول لمكة عنوة
⤵️
فالردع العسكري هو الذي يحمي الدولة وهو الذي يجعل موقفك قويا في أي تحرك دبلوماسي فلا يمكن أن تتحقق مطالبك من خلال المفاوضات وأنت لا تعرف تطلق رصاصة
⤵️
فالنظام الدولي والتفاهم بين الدول قائم على القوة لا على الحب والسلام والإنسانية أو الدليل العلمي والعقلي والكوزمولوجي والبطيخي كما يتصور الجماعة الكيوت
⤵️
يلخص كل ما سبق تصريح مسؤول السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي :
( لقد ربحت حركة طالبان الحرب لذا علينا التحاور معهم ) هكذا تجري الأمور بكل صراحة

جاري تحميل الاقتراحات...