جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

3 تغريدة 19 قراءة Sep 04, 2022
كان للرشيد جاريهٌ سوداء، اسمها خالصة..
ومرةً، دخل أبو نُوَاس على الرشيدِ، ومَدَحَهُ بِأَبْيَاتٍ بَليغةٍ، وكانتْ الجاريةُ جالسةً عندهُ، وعليها مِنَ الجواهرِ والدُرَرِ ما يُذْهِلُ الأبْصارَ، فلمْ يلتفِتْ الرشيدُ اليهِ..
فغضِب أبو النُواسِ، وكتب لدى خُرُوجهِ، على بابِ الرشيدِ:⬇️
"لقدْ ضاعَ شعري على بابكمْ
كما ضاعَ درٌ على خالصة"..
ولما وصلَ الخبرُ إلى الرشيدِ، حَنِقَ وأرسلَ في طلَبِهِ.
وعنْد دُخولهِ مِن البابِ محا تجويفَ العينِ مِنْ لَفْظَتِيْ (ضاعَ) فأصبحت (ضاءَ)..
ثم مَثُلَ امامَ الرشيدِ..
فقالَ لهُ: "ماذا كتبتَ على البابِ؟"⬇️
فقالَ:
"لقد ضاءَ شِعْرِي على بابِكُم
كَما ضاءَ دُرٌ على خالِصَة"
فأُعْجِبَ الرَّشيدُ بِذلِك وأجازه..
فَقَالَ أحدُ الحاضرينَ: "هذا بيت قُلِعَتْ (عَيْنَاهُ) فَأبْصَرَ.!".
.
📖: خزانة الأدب وغاية الأرب - لابن حجة الحموي.

جاري تحميل الاقتراحات...