محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

7 تغريدة 2 قراءة Apr 17, 2023
كلمة تعدد الحيوات تعبير مجازي للفكرة ، لأنها حياة واحدة تتخللها عدة حيوات ، وجميعها تحدث هنا والآن .. اللغط الحاصل هو أن أغلب المتقبلين والرافضين للفكرة على حد سواء يظنون أنه عند الموت الفيزيائي للجسد أن النفس تفارق الحياة الدنيا الى أن يحين موعد عودتها في شكل وهيئة جديدة "جسد"
لكن الحقيقة أن النفس لن تفارق الدنيا ولن يسعها أن تكون خارجها الا بعد إتمام تطهيرها وتحررها بالكامل
وما يحدث أن النفس مع موت الجسد تنتقل مباشرة لمرحلة جديدة "تجسد جديد" يتحدد نوعه "ذكر/ أنثى" وظرفه "واقعه" وفق ما كسبته النفس في الحياة السابقة أو بالأصح في العالم الموازي السابق
الماضي والمستقبل ليسا إلا تعبيراً مجازياً للزمن / العقل / المنطق / الوهم ، إنما الحقيقة تكمن فقط هنا والآن في اللحظة الحاضرة ..
هكذا أفكار لا يمكن أن تخضع لحدود الزمن أو العقل أو المنطق "الوهم" فلو أبقيت فكرك محدود بالزمن ستكون ردة فعلك متوقعة وهذا طبيعي .. فتقول لا هذا هراء !
يعني انا منذ آلاف السنين أموت وأحيا حيوات لا حصر لها !! وما الفائدة من تعددها إن كنت أصلاً ناسيا وغير متذكر لأي من تلك الحيوات ؟!
لاحظ قول الله تعالي :
"وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ"
القول / كتاب عمل ..
كتاب عملهم حددوه بارتباطهم بالحياة الدنيا "ظاهر" .. رؤية ضيقة جداً في حدود العقل / المنطق ..
لاحظ .. نموت ونحيا / الموت الفيزيائي للجسد "ظاهر" ..
وما يهلكنا إلا الدهر / يهلكهم الإرتباط بما يدفعهم لتكوين رؤى باطنية "باطن"
ذلك أنهم استحبوا العمى على الهدى
بينما عندما تتسع الرؤية ويكون التفكير خارج الصندوق "خارج حدود المنطق/ الزمن" سيفهموا ويعوا ويعيشوا كل حرف في الفكرة
وسيدركون أنهم لكي يوقفوا عملية تكرار التجسد ، وجب عليهم أن يموتوا الموتة الأولى ليحيوا وتبدأ رحلة رجوعهم إلى الأصل "الأحدية" متخطين الكثير من مستويات الوعي لتليها الموتة الثانية فيحيوا ويحلقوا عالياً تاركين الحياة الدنيا منطلقين في إسرائهم نحو أبعاد عليا ..

جاري تحميل الاقتراحات...