Turki Al-Dajam
Turki Al-Dajam

@turkialdajam

13 تغريدة 20 قراءة Jul 02, 2022
√√ ثريد رياضي |
مارادونا "الخارق" لم يكن نجمًا رياضيًا وحسب...
لم يكن مارادونا الذي توفي عن 60 عامًا بسكتة قلبية نجمًا رياضيًا "خارقًا" وحسب، فهو ليس مثل بيليه أو بكنباور أو دي ستيفانو، فهؤلاء شرّفوا ملاعب كرة القدم العالمية بفنهم الرفيع وهو جاراهم تماما في ذلك، لكنه تفوق عليهم حتما في احتلال العناوين العريضة في صفحات الصحف إنما لاسباب اخرى.
لقد شغل مارادونا العالم بمواهبه ومشكلاته وحتما سيتذكره الجميع بأنه ذلك اللاعب الذي ربح العالم بعبقريته وخسر نفسه بسبب المخدرات وابتعد عن ملاعب كرة القدم مرغمًا، بعدما خدّر هذا المنشط اسلوبه وفنه ونقله من امام مرمى كرة القدم الى رهبة القضاة والمحاكم واروقة المختبرات الطبية.
وُلد دييغو مارادونا في 30 تشرين الاول/اكتوبر 1960 في لانوس إحدى ضواحي بوينوس ايرس الفقيرة.
بدأ مسيرته مع نادي أرخنتينوس جونيورز قبل عيد ميلاده السادس عشر، ثم استهل بعدها مشواره مع منتخب بلاده عام 1977.
قال بعمر السابعة عشرة "لدي حلمان، الاول ان اشارك في كأس العالم والثاني ان أحرزها".
مرّ مارادونا الذي اختير رياضي القرن في الارجنتين، في علاقاته مع بطولات كأس العالم بشتى المراحل بحلوها ومرّها على مدى 16 عاما.
بدأت علاقة الولد الذهبي للكرة الارجنتينية بالمونديال بخيبة امل عندما تجاهله المدرب سيزار لويس مينوتي لدى اختيار تشكيلته الرسمية لمونديال عام 1978 لصغر سنه وافتقاده الى الخبرة.
قال بعد استبعاده: "إنه اليوم الاكثر تعاسة في حياتي، عندما اعلمني مينوتي بأنه اختار لاعبًا آخر مكاني عدت الى غرفتي وأجهشت بالبكاء".
وتابع مباريات منتخب بلاده على شاشة التلفزيون وشاهد باساريللا و كمبيس هداف البطولة يقودان الارجنتين الى اللقب وسط فرحة هستيرية في الشوارع الارجنتينية.
- بيبي دي أورو -
لكن "إل بيبي دي أورو" (الفتى الذهبي) كان في عداد تشكيلة مينوتي العام التالي ليقود بلاده، إنما للفوز بكأس العالم تحت 20 عاما في اليابان حيث احرز جائزة افضل لاعب.
سجل هدفين تاريخيين في مرمى انكلترا في مونديال 1986
شارك في مونديال اسبانيا 82 للمرة الاولى وكانت فرصة له للتعويض عما فاته في كأس العالم السابقة. ولان الارجنتين كانت حاملة اللقب، سلطت الانظار عليها ونال مارادونا قسطا من الاضواء خصوصا انه كان وقع عقدًا للانتقال الى برشلونة.
وعلى الرغم من تسجيله هدفين، فإن حادثة طرده ضد البرازيل في الدور الثاني بقيت عالقة في الاذهان،بلغ الذروة عام 86 في مونديال مكسيكو عندما قاد منتخب بلاده الى اللقب الثاني ويمكن إطلاق اسم مونديال مارادونا على كأس العالم 86 لان طبع البطولة بطابعه الخاص وكان عزفه المنفرد مفتاح الفوز.
ومنذ المباراة الاولى التي لعبتها الارجنتين في 1986 ضد كوريا الجنوبية، بدا واضحا تصميم الاميركيين الجنوبيين على إحراز الكأس، وقد ساهم في ثلاث تمريرات جاءت منها اهداف منتخب بلاده في مرمى المنتخب الاسيوي.
ثم افتتح الاهداف بهدف جميل في مرمى ايطاليا وقد خرج المنتخبان متعادلين 1-1.
وفرض مارادونا نفسه ايضا في المباراة ضد بلغاريا (2-صفر) ومرر كرة حاسمة الى زميله خورخي بوروتشاغا. وساهم ايضا في الفوز على الاوروغواي 1-صفر في الدور الثاني لكنه أدخر افضل ما لديه للادوار التالية.
انتظرونا يوم الاثنين .. لنكمل باقي قصة حياة الأسطورة دييجو مارادونا ❤️
#تركي_الدعجم

جاري تحميل الاقتراحات...