Abdulsalam Mohammed
Abdulsalam Mohammed

@salamyemen2

8 تغريدة 5 قراءة Jul 02, 2022
تابعت برنامج ما خفي أعظم على الجزيرة حول تجنيد الموساد لعملائه، ما لفتني أنه يتم استخدام الشركات البحثية كواجهة لأجهزة مخابرات ، ولذلك أود هنا أقدم عدة نصائح للباحثين لتجنب الوقوع في عمليات تجنيد عملاء المخابرات :
1) لا يغرك المال وتعتقد أن العمل مع جهة خارجية بشكل سري فرصة للحصول على المال او الهجرة او اي ثمن، لأنه دمار لمستقبلك.
2)لا تعمل في غير نطاقك كباحث،فمثلا انت باحث في اليمن،ويطلب منك القيام بأبحاث في دولة أنت اتخذت منها سكنا أو تعليما او عملا، عليك الرفض،إلا إذا كنت متعاقدا مع جهة بحثية رسمية في ذلك البلد،وحين يطلب منك بحث من جهة خارجية يفضل أن تحيل طلب هذه الجهات للمركز الذي تعمل فيه بشكلٍ رسمي.
3) أحرص أن يكون هناك عقد عمل رسمي وواضح بينك وبين الجهة التي تطلب منك بحثا في قضية تخص اهتمامك وتخدم وطنك،لتعرف ماهية هذه الجهة وعناوينها.
4)إذا كنت خارج بلدك ويطلب منك باحث أجنبي مقابلته فاحرص أن تكون في مكان عام ، ويفضل أن تتعرف عليه وتلتقط صورة مشتركة والاذن في نشرها إن وافق.
5)أما لو طلب منك دبلوماسي مهتم بأبحاثك مقابلته واختار مكانا مغلقا أو مفتوحا فاحرص أن تكتب عن اللقاء ونوعية النقاش وتستأذن في نشر تغريدة أو بوست عن ذلك.
6)إحرص أن يكون المقابل المالي لأي بحث يتم تحويله على حسابك البنكي، وتوضيح السبب وفق العقد، والافضل أبحاثك عبر مؤسسة رسمية.
7) عليك الاحتفاظ بكل الوثائق والمحادثات والصور والابحاث والدراسات التي تعاملت بها مع جهات خارجية ، و في حال ظهر لأجهزة الامن في دولتك أو دولة أخرى أن الجهة التي تتعامل معها مشبوهة، عليك التعاون مع الجهات الرسمية في تقديم كل الدلائل التي تطلبها منك.
8)مؤسف أن يتم تحويل مراكز الابحاث إلى فروع لمخابرات الدول وتنفيذ خطط الممولين، ولذلك فالأفضل العمل في إطار استراتيجية وطنية تضعها مسبقا لعملك كباحث أو مالك مؤسسة بحثية وأي تمويل يخدم استراتيجيتك بدون اشتراط وافق عليه، وأي تمويل يخدم مصالح الممول فقط وبشروط خاصة تجنب العمل في ذلك.
9) كن منفتحا على الجميع بشأن أبحاثك، وتجنب الغموض ، فالفرق بين الباحث والمخبر خيط رفيع لا يراه الآخرون .
10) احرص أن تشترط على من يوقع عقد معك في بحث أن يوافق على نشر البحث أو ملخص منه ليستفيد منه صانع القرار في بلدك، فقبول عمل أبحاث سرية دون نشر ملخصاتها تحولك من باحث إلى عميل.

جاري تحميل الاقتراحات...