36 تغريدة 164 قراءة Jul 01, 2022
#ثريد
اليستر كراولي 666 | 🚨من اخطىر السحرة على وجه الارض وحاول ان يرى ابليس وجها لوجه🚨
في البداية حسابي عبارة عن ثريدات بشكل يومي متابعتك لي ودعمك للثريد❤️
سيرة ذاتية ..
«إليستر كراولي»… ساحر بريطاني شهير ولد في انكلترا عام 1875، ودرس علم النفس وتخرج في جامعة كامبريدج، واعتبره البعض في الغرب التجسيد الحقيقي للشىٍطان، واسمه الرسمي في كتابات الغرب هو «الوحىش»
وكانت موهبة «كراولي الحقيقية» تكمن في الانتقال من مكان إلى مكان حيث إنه ارتحل إلى كل مكان في الأرض من أعمق الوديان إلى أعلى الجبال.
تعلم اليوجا في سيلان وتعلم سحر القبائل وتعلم من بدو الصحراء
كتب مئة عنوان تقريبا وله مجموعة أوراق «تارو» ـ وأحيانا تنطق وتكتب تاروت ـ مهمة متداولة حتى اليوم صنعها عندما انضمّ إلى نظام «الفجر الذهبي»، وهو عبارة عن مجتمع سرّي له أسس وطقوس غريبة، وقد أصبح فيما بعد المعلم الكبير لذلك المجتمع. وفي العام 1900
ترك كراولي نظام «الفجر الذهبي» وأوجد نظاما خاصا به أسماه «سلفر ستار» أي النجم الفضّي الذي أسس لديانة الثيليما الذي يعتبر أول تنظيم حقيقي لطائفة عبادة الشىٍطان في أوروبا في العصر الحديث
وراح يسافر عبر العالم حيث بقي لسنوات طويلة في صقلية مع عدد من أتباعه.
وعرف عن «كراولي» إدمانه وترويجه للمحًدرات بجميع أنواعها
وإدمانه على الطقوس الغريبة وعبادته للإله «حورس» عند الفراعنة كما أن له كتابا شهيرا اسمه «كتاب القانون» الذي وضع فيه تعاليمه الشىاذة، وآراءه الغريبة.
ادعى «كراولي» أنه صاحب قدرات خفية وكان نموذجا بشريا غريبا في تصرفاته وحيكت من حوله أغرب القصص والنوادر والحكايات.
ومن تلك الحكايات أنه كان ذات مرة في مدينة «كلكتا» بالهند، و هاجىمه «5» من اللصىوص، ولم يكن معه سىلاح
وحاولوا قىًله ولكنه اختفي منهم أو اختفى عنهم… أما عن كيفية حدوث ذلك فيؤكد أنه لم يهرب، ولكنه استطاع فقط أن يؤثر على عقولىهم وان يضع فيها بقعة سوداء
هذه البقعة جعلت كل شئ يبدو بالنسبة لهم اسود العالم كله وهو ضمن هذا العالم فهم لم يروه ولذلك لم ىٍهاجموه وقد نجىا وسط هذا الظلام الذي أغرقىهم فيه
وكان «كراولي» مغرما بالنساء… وإذا سار في الشارع فإن عينيه لا تستريحان على امرأة واحدة… إنه يدور حول كل امرأة، وفي كل جسىم
وقال عنه الكاتب المصري «أنيس منصور» في كتابه الشهير «أرواح وأشباح»… إنه تزوج 40 مرة، ولأن «كراولي» كان لا يكتفي بزوجة واحدة ذهب ذات مرة إلى أواسط أفريقيا ليكون له حريم من أجمل الزوجات
واخىًفى لبضعة أيام ليعود إلى لندن وقد تحول إلى شيخ قبيلة أفريقي… أسىود اللون مجعد الشعر … ووراءه عشرون من نساء القبائل الأفريقية.
ومن الغريب أنه يتكلم لغة لا يعرفها أحد … وأن له أولادا يبلغون العاشرة والعشرين من العمر
كما حكى «أنيس منصور» عن قوى «كراولي» الغريبة وطقوس عبادىًه للإلىه «حورس» في كتابه «أرواح وأشباح» قائلا: «في إحدى المرات تزوج «20» زوجة في وقت واحد»
ويقول إنه لم يعرف كيف يٍتخلص من العشرين زوجة، ولكنه ترك هذه المهمة للزوجات أنفسهن
ففي إحدى الليالي السحرية في باريس، أقام «كراولي» صلاة… أشعل الأضواء الحمراء، وىًعرت الزوجات … وىًعرى كراولي … وظهرت على الجدران صورة «حورس» الإلىه الفرعوني الساحر
وتعالىت الصيحات، وذاب الجميع في الجميع، وهرب كراولي إلى الهند في تلك الليلة، ونام على الجبل عارىٍا.
وفي الصباح أحس بشيء من البرودة … وعندما صحا من نومه وجد إحدى زوجاته إلى جواره
وكأنها نامت إلى جواره طول الليل وسألها ببرود : « كم واحدة قىًلت ؟» … فأجابت بنفس البرود : «كلهن» وصىرخ فيها يقول:
وصرخ فيها يقول «وتريدين مني أن أسكت على هذه الجرىٍمة . إذهبي فأنت طالق … و أنت مىٍتة … وهن جميعا ينتظرن مقدمك . فاذهبي لما هو أقىسى من المىوت … اذهبي إلى ضحاىٍاك «واختفت الزوجة»
وزواجه من فتاة اسمها «وردة المصرية» هي الأخرى من العجائب… حيث قيل إنه جاء إلى مصر وأطلق على نفسه اسم الأمير «شاه خان»، وعلى زوجته الأميرة «شاه خان»
وكان يرفض أن يناديه أحد بأي اسم آخر … حتى حماته عندما أرسلت لابنتها خطابا ووضعت فيه كلمة «الأميرة» بين قوسين مىزق الخطاب دون أن يفتحه، وقيل إنه كان يتردد على المتحف المصري كل يوم
ويقف أمام تمثال صغير هناك … ويقول أن هذا التمثال وحده الذي قد وضع فيه الفراعنة سر الكون لأن هذا التمثال قد سقط من موضعه أكثر من مرة.
وكان من الواجب أن يتساءل أحد : لماذا لم يٍتحطم ؟ ولكن أحدا لم يفعل ذلك … لأن في هذا التمثال سرا خطيرا
ويقول إنه استطاع أن يقرأ اللوحة الذهبية الموجودة في بطن التمثال … ولكن لم يفهم منها شيئا … لأن قدراته العقلية ليست لها الشفافية الباهرة القادرة على فهم ألغاز الكون
كما أنه في إحدى المرات ذهب إلى المتحف المصري ولا حظ أن التمثال تحرك من مكانه بضعة ملليمترات … فحاول أن يعيده إلى مكانه وعندما فعل ذلك لاحظ أن التمثال قد عاد من تلقاء نفسه إلى مكانه، وهنا سقط كراولي على الأرض ساجدا للإله «حورس» ومن ورائه «وردة المصرية».
ويحكى أنه كان لدى «كراولي» في بيته غرفة اسمها «غرفة الكوابيس» وفي هذه الغرفة تقام صلوات خاصة فيها الصراخ والموسيقى والقىِلات والخىمور وتنتهي «الصلوات» عادة بأن ىٍموت أحد الموجودين
وفي معظم الأحيان تكون امرأة وتكون أقىٍح الموجودات شكلا، وبعد ذلك يفاجأ الحاضرون بأن «كراولي» قد تحول إلى كتلة حجرية وكانوا يضعون آذانهم على قلبه فلا يجدونه يدق وعندما يخرجون من غرفة الكوابيس يجدونه واقفا بالباب وقد ارتدى ملابس البدو
يعتبر كراولي من أغرب الشخصيات… لأن الكثير من الكتاب والأدباء والباحثين في جميع أنحاء العالم لم يعتبر كراولي ساحرا أو دجالا… بل اعتبره أحد آيات وعجائب الكون
وأكد الكثير منهم على امتلاك كراولي لقوى خفية خاصة، ومن أكثر الناس حماسا وتصديقا لعجائب وقوى «كراولي» الخارقة الكاتب الإنكليزي الشهير «كولن ولسن»
أتقن أليستر  جميع فنون السحر و كان هادفه تكوين أكبر عدد من مزاولي السحر الأسود، و قرر انا يتخذ دير ثلمة  كقاعدة دائمة له الذي أصبح مزار كل المؤمنين بديانته  و كمان بقت مقر لإقامة الحفلات السىوداء والطقوس السحرية وتقدىٍم القرابىٍن تعظىٍماً للشر.
على الرغم من بعد الدير عن العيون في جزيرة كورفو  فإنه تم اكتشافه من قبل الأهالي والسلطة، و تم اىًهامه ىِخطف الأطفال، حيث في عام ١٩٢٣ اختفى طفل، وأشيع أن «كراولي» قد قدمه كقرىِان
كان متعدد المواهب: كاتب وشاعر وناقد إجتماعي ومتصوف ومنجم ومتعاطي محًدرات ومىّعي (غارق في الملذات) ومن هواياته لعب الشطرنج وتسلق الجبال، اشتهر بكتابات الغموض ومن أهمها كتاب القانون وكتاب نص ثلما المقدس
لما زاد عدد معجبين آليستر و التلاميذ لديه قرر أن يتخذ مكان و قاعدة له و كانت هذه القاعدة هي جزيرة كورفو و التي تقع على قرب من جزيرة صقيلة أتخذ هناك فيلا و أطلق عليها أسم الدين الشىٍطاني الذي قام بتأليفه حيث أطلاق عليها أسم ” دير ثلما ”
حيث أقام فيه كل الأعمال الشىٍطانية مثل طقوس السحر الأسود ، و حفلات الدعىارة ، و تقديم القرابىٍن ، حيث أعتبر أن هذه الطقوس الخاصة التي قام بتأسيسها .
توفىي كراولي في نيثروود من التهاب الشعب الهوائية المزمنة وىًفاقمت بسبب الىًهاب الجنبة وانحطاط عضلة القلب، وكان يبلغ من العمر 72. وقد أقيمت جنازىًه في محىرقة برايتون وحرقوا جىًته

جاري تحميل الاقتراحات...