ثريد في حب المتنبي ❤ :
المتنبي حمل راية اليائسين، الفاقدين للأمل، وهو القائل عنهم:
بِمَ التعلّلُ؟ لا أهلٌ ولا وطَن
والمتنبي أيضًا حملَ راية المستكبرينَ على الوداع، والثابتين في الأيام التي تفتقد فيها القلوبُ ما تهوى، فقال:
المتنبي حمل راية اليائسين، الفاقدين للأمل، وهو القائل عنهم:
بِمَ التعلّلُ؟ لا أهلٌ ولا وطَن
والمتنبي أيضًا حملَ راية المستكبرينَ على الوداع، والثابتين في الأيام التي تفتقد فيها القلوبُ ما تهوى، فقال:
إذا ترحّلتَ عن قومٍ و قد قَدِروا
أن لا تفارقَهُمْ فالراحلونَ هُمُ
-و هو الذي أودعَ الله فيه الكثيرَ من الحكمة، وأجراها على لسانه، ثُمّ انسابتْ بكل ما فيها في بيته القائلِ فيه:
ولم أرَ في عُيوبِ الناس شَيئًا
كنَقصِ القادِرِينَ على التَّمامِ
أن لا تفارقَهُمْ فالراحلونَ هُمُ
-و هو الذي أودعَ الله فيه الكثيرَ من الحكمة، وأجراها على لسانه، ثُمّ انسابتْ بكل ما فيها في بيته القائلِ فيه:
ولم أرَ في عُيوبِ الناس شَيئًا
كنَقصِ القادِرِينَ على التَّمامِ
وهو الذي اختصر الأنفَةَ، والكبرياء،وصيَغِ المبالغة ومجازاتها في قوله:
سيعلمُ الجمعُ ممنْ ضَمَّ مجلسُنا
بأنني خيرُ مَنْ تسعىٰ بهِ قَدَمُ! 😌
وهو أيضًا مبهرٌ في الرثاء فبعد وفاة "خولة" أخت سيف الدولة، اجتمعت أحزانهُ وثُلِمَ قلبه ولعلَ مرارة فقدها تتبدّى لي في بيته القائل فيه:
سيعلمُ الجمعُ ممنْ ضَمَّ مجلسُنا
بأنني خيرُ مَنْ تسعىٰ بهِ قَدَمُ! 😌
وهو أيضًا مبهرٌ في الرثاء فبعد وفاة "خولة" أخت سيف الدولة، اجتمعت أحزانهُ وثُلِمَ قلبه ولعلَ مرارة فقدها تتبدّى لي في بيته القائل فيه:
وَلَيْتَ عَينَ التي آبَ النّهارُ بهَا
فِداء عَينِ التي زَالَتْ وَلم تَؤبِ 💔
بعد وفاة "جدّته" التي أحبّهَا، كتب ما كتبَ عنها في نَعْيِهَا ولكنّي أتوقّفُ دائمًا عِنْدَ أسَـاهُ وعبرَته عندما قال عنها:
وما اشتَدّتُ الدنيا عليَّ لضيقها
و لكنَّ طَرْفًا لا أراكِ بهِ أعمىٰ 🥺
فِداء عَينِ التي زَالَتْ وَلم تَؤبِ 💔
بعد وفاة "جدّته" التي أحبّهَا، كتب ما كتبَ عنها في نَعْيِهَا ولكنّي أتوقّفُ دائمًا عِنْدَ أسَـاهُ وعبرَته عندما قال عنها:
وما اشتَدّتُ الدنيا عليَّ لضيقها
و لكنَّ طَرْفًا لا أراكِ بهِ أعمىٰ 🥺
وهو الذي اختارَ أقسى المجازات لوصفِ أوجاعهِ وضياعهِ وتقلّبات الدنيا عليه، فقال:
أنا الغريقُ، فما خوفي مِنَ البَلَلِ؟
المتنبي ما زال عندي قائدًا للأدباء الذين استطاعوا وصف القلق وهلعه بدقّة فاجعة، بعد أن استدعى كل المخاوف في شطرٍ واحد فقال:
على قَلَقٍ كأنَّ الريحَ تحتي
أنا الغريقُ، فما خوفي مِنَ البَلَلِ؟
المتنبي ما زال عندي قائدًا للأدباء الذين استطاعوا وصف القلق وهلعه بدقّة فاجعة، بعد أن استدعى كل المخاوف في شطرٍ واحد فقال:
على قَلَقٍ كأنَّ الريحَ تحتي
جاري تحميل الاقتراحات...