لم نكن ننتظر منهم أن يخبرونا بأننا بارعون،أو عظماء،أو أذكياء لا ولم ننتظر منهم أن يقولوا لنا أنهم يحبوننا،كل ما كنا نتمناه هو أن يتركونا ننمو ونكبر بسلام،أن نشعر أننا لائقون وجيدون بما فيه الكفاية بدل أن نحاول أن نكون غير أنفسنا كي نرضي غرورهم و وهمهم الزائف بأنهم مثاليون وكاملون
علمونا في المدارس أن الولد لا يبكي"عيب الولد يبكي" حتى لو ضربه المعلم بطرف العصا الحاد بدل استخدامها بوضعيتها الطبيعية وكأنه يثأر لشيء ما داخل نفسه!
هددونا بالفصل وبالحرمان من الدراسة ان أخطأنا وكأننا منزهون عن النسيان،أو السرحان،وشوهوا في داخلنا معاني اللطف وكرامة الإنسان!
هددونا بالفصل وبالحرمان من الدراسة ان أخطأنا وكأننا منزهون عن النسيان،أو السرحان،وشوهوا في داخلنا معاني اللطف وكرامة الإنسان!
هددونا بغضب الله،وسعيره،وناره. صوروه لنا بأنه ينتظر موتنا على أحر من الجمر ليعذبنا وينتقم منا،صدروا لنا تلك الصورة المشوهة والمتأزمة كما لو كانت حقيقة. ولهذا صار الواحد منا يحتاج لعقود ليسترد فطرته الطبيعية "أن يحب نفسه" ويشعر بالرضا والإكتفاء والإطمئنان والإمتنان!
قالوا ورددوا وقالوا وبئس ما قالوا
كبرنا وبلغنا واشتد عودنا وبأسنا فعرفنا أن الله رحمة ومغفرة وحب وإحسان.
وأننا لا نستحق سوى الحب والإطمئنان.
لم يرحموا ولم يتركوا رحمة الله تهطل غيثاً يسقي أرواحنا الجافة المتعطشة.
كنا جيدين وصالحين ولائقين ومستحقين للحب دائماً وأبداً !
كبرنا وبلغنا واشتد عودنا وبأسنا فعرفنا أن الله رحمة ومغفرة وحب وإحسان.
وأننا لا نستحق سوى الحب والإطمئنان.
لم يرحموا ولم يتركوا رحمة الله تهطل غيثاً يسقي أرواحنا الجافة المتعطشة.
كنا جيدين وصالحين ولائقين ومستحقين للحب دائماً وأبداً !
جاري تحميل الاقتراحات...