بالفعل ماريا أخذت قرارها وراحت المستشفى، لكن تصريح الأعمال الطبية وقتها كان بيرفض فعل أي شيء بدون سبب، على سبيل المثال، مينفعش شخص يعمل عملية تجميل إلا وهو بيُعاني من حروق لازم تدخل طبي لها، بالتالي الدكتور "إيدميرسون هيليو" رفض عملية الإجهاض،
السيدة ماريا مازالت مُصِرة على قرارها، بل وحاولت تجهضه في البيت بنفسها، "ليليانا كاتيا أفيرو" بتحكي في كتاب والدتها ماريا إنها وأخوها كانوا بيبكوا يوميًا لما بيشوفوها وهي بتتعذب علشان تجهضه، لكن أخيرًا بعد كل المحاولات البائسة، قررت تحافظ على الجنين الجديد.
ده بيحصل بإنه من وهو طفل، كل حواسه بتبحث عن إيجاد الحلول حسب مفهوم الجماعة، فـ بيتم ترسيخ إنه مش الحل الوحيد ولا الأكبر في لعبة جماعية، وبالتالي تطوير العادات السليمة اللي نشأ بها ومخزون المواقف اللي بتتكرر دائمًا في كل أزمة في موقف بيجمعه بين مدافع لو كان لاعب هجومي أو العكس،
والنتيجة؟ إنه من وهو صغير بتتم عند الطفل خبرة لا إرادية في عقله بكَم هائل من مخزون حياتي كروي؛ مثلًا لما لاعب هيضغط أنا بدون ما أحس هلف جسمي وأقرأ اللعب وأمرر، أو لما كمدافع أشوف كتير داخلين عليا هبدأ أعمل ميل بجسمي علشان رجلي اليمين والشمال أقدر أتحكم فيهم بسرعة ضد أي لاعب منهم.
الطفل كريستيانو كان صريح، قرر يختار الكورة على حساب الدراسة بسبب مصاريفها والوقت اللي بيقضيه في الكورة، وكان الموقف الأخير هنا هو طرد الطفل صاحب الـ12 عام من المدرسة، لما ألقى كرسي على أستاذه اللي سخر من ملابسه ووضعه المالي!
بيريرا شاف الطفل صاحب الـ12 عام، كريستيانو رونالدو، وقرر إعطاءه أسبوع كإختبار، لكن نتيجة الإختبار كانت صعبة، لأنه لو نجح هيكون لاعب في الفئات العمرية الصغيرة لسبورتنج لشبونة، ولو فشل مش هيعرف يرجع حتى ناسيونال من جديد،
كريستيانو بيحكي هو شخصيًا في كتابه، إنه في الليلة اللي قبل الإختبار، كان بيدعي الله إنه ينجح في الإختبار ده، علشان ينجح بالفعل في الإختبار ويكون في المركز الثاني على 16 ألف موهبة من حميع أنحاء العالم!
كمان كان مفيش فئة عمرية للأطفال أصحاب الـ12 عام، فكريستيانو كان في الفئة العمرية الأكبر منه بسنتين، كل دي أسباب كانت هتجبر الطفل إنه يمشي، لكنه قرر المغامرة والمثابرة، وبالفعل إستمر.
جاري تحميل الاقتراحات...