𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

41 تغريدة 24 قراءة Jul 01, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 سقوط عميل المخابرات المصرية "جودت بك" التركي
• ورد المخابرات المصرية بإسقاط ضابط الموساد .. من يضحك أخيرا!!
((ألقي الإسرائيليون القبض على "جودت بك"))
نطق رجل المخابرات المصرى هذه العبارة في انفعال واضح وهو يلوح بصحيفة حديثة
👇👇
١- مطبوعة بحروف عبرية واضحة
فالتقى حاجبا رئيسه المباشر في توتر واضح وتعلق بصره بالخبر المنشور في الجريدة
وقرأه في سرعة أعانته عليها إجادته التامة للعبرية .. قبل أن يرفع عينيه إلى رجل المخابرات قائلا :
ـ وكيف حدث هذا ؟.. المفروض أن يحصل "جودت بك" على تغطية جيدة إنه واحد من أفضل
٢-عملائنا داخل إسرائيل!
لوح رجل المخابرات بالصحيفة في حنق وهو يقول :
ـ لم نحصل على معلومات كافية بعد .. لقد فاجأنا الخبر المنشور في صحيفة "العال".
ازداد انعقاد حاجبی رئيسه وهو يغمغم :
ـ يا للخسارة !
نطقها وهو يعني كل حرف منها بالفعل .. فالعميل المعروف باسم "جودت بك " لم يكن أبدا
٣-عميلا عاديا
وانما كانت له دائما أهمية كبيرة بين قائمة عملاء المخابرات المصرية الذين يعملون في قلب إسرائيل
والواقع أن "جودت بك"ـ وهذا اسمه الحركي ـ كان ضابطا سابقا في الجيش التركي أصيبت ذراعه إصابة بالغة نتيجة لانفجار قنبلة أثناء مناورة تدريبية وتم علاجه لبعض الوقت في المستشفيات
٤- التركية ثم قرر أن يستكمل علاجه في القاهرة.
وأثناء حصوله على تأشيرة دخول إلى مصر التقى "جودت بك" بمترجم شاب يعمل في المكتب الصحفي للسفارة المصرية وتوطدت أواصر الصداقة بينهما وعرف المترجم الشاب أن "جودت بك "كان يعمل لحساب المخابرات التركية في كوريا قبل أن يترك العمل في الجيش بعد
٥- إصابته ويتجه إلى الأعمال الحرة التجارية ..
والتقطت المخابرات المصرية طرف الخيط وشجعت المترجم الشاب على توطيد علاقته بالضابط التركي السابق أكثر وأكثر وخاصة بعد أن علمت أن "جودت بك" له بعض العلاقات التجارية مع إسرائيل.
ولم تمض أسابيع قليلة حتى كان "جودت بك" يعمل لحساب المخابرات
٦-المصرية في قلب إسرائيل التي تعددت زياراته
لها
وتضاعفت عملياته التجارية معها وربطته مع العديد من مسئوليها صلات وصداقات وطيدة.
وطوال عدة سنوات راح جودت بك يمد المخابرات المصرية بعشرات المعلومات الثمينة عن أدق الأسرار الإسرائيلية وتطورت علاقاته أكثر وأكثر و ...
وفجأة سقط جودت بك
٧-في أيدى الإسرائيليين ..ولكن كيف؟
هتف رجل المخابرات المصري بالسؤال في سخط
ولكن رئيسه بدا هادئا مستغرقا في تفكير عميق وهو يشير إليه بسبابته قائلا :
ـ كل شيء في عالمنا له أسبابه المنطقية ولو أننا درسنا الموقف جيدا دون إهمال أية تفاصيل فسنتوصل بإذن الله إلى الثغرة التي كشفت أمر
٨-"جودت بك"وأوقعته في قبضة الإسرائيليين
ولم تكن عبارته هذه مجرد وسيلة لتهدئة رجل المخابرات
وإنما كانت تحديدا لمنهج البحث الذي ينبغي اتخاذه لتحديد الموقف بالضبط
وعبر10ساعات كاملة راح الفريق المسئول عن العميل "جودت بك" يراجع كل حرف يحويه ملفه وكل العمليات التي أسندت إليه والمعلومات
٩-التي حصل عليها.. وفجأة .. هتف أحد الرجال :
ـ الأطلس!!!
ولم يكن بحاجة إلى إضافة حرف واحد فقد فهم الجميع على الفور ما يعنيه بهتافه
فقد نما إلى علم إدارة المخابرات أن إحدى المكتبات الجديدة في تل أبيب تعرض "أطلسا جيولوجيا" خاصا يحوى خرائط توزيع الثروة المعدنية في "إسرائيل"
ولما
١٠-كانت هذه المعلومات تعد من المعارف الأساسية التي ينبغي الحصول عليها من العدو
فقد طلبت المخابرات من عميلها "جودت بك" احضار نسخة من الأطلس أثناء زيارته التالية إلى إسرائيل
وكـان المطلب بسيطا فلم يدر بخلد أحد في البداية أن هذا هو الفخ الذي أوقع بالعميل التركي.
ولكن الصورة اتضحت
١١-الآن
وقال أحد رجال المخابرات في ضيق :
ـ كان فخا أوقعنا فيه الإسرائيليون فمن المؤكد أنهم شعروا بوجود ثغرة خطيرة تتسرب منها المعلومات فوضعوا هذه الخطة وأنشئوا مكتبة وهمية نسبوا إليها وجود مثل هذا الأطلس بحيث يضمنون أن تصل هذه المعلومة إلى مخابراتنا وحدها
وعندما يتقدم شخص ما إلى
١٢-هذه المكتبة الزائفة لطلب ذلك الأطلس بالتحديد سيكون موفدا من قبلنا حتما
ران صمت ثقيل على المكان بعد أن شرح رجـل المخابرات وجهةنظره المقنعة
ثم لم يلبث زميل له أن قطع حاجز الصمت هذا وهو يقول في مرارة:
ـ أكاد أسمع الآن صدى ضحكات رجال المخابرات الإسرائيلية وهم يراجعون خطتهم ويسخرون
١٣- منا بعد أن أوقعوا بعميلنا "جودت بك".
ارتفع صوت رئيسه وهو يقول في مزيج من الدهشة والحيرة في صوت قوى :
⁃ ربما يتصور الإسرائيليون أنهم نجحوا في هزيمتنا بلعبتهم هذه .. فلندعهم يتصورون هذا إذا ولنلتقط نحن طرف الخيط ونرد لهم الصاع صاعين
بدا التساؤل في عيونهم .. فتابع في حسم :
١٤- ـ هيا يا رجال سنقلب المائدة على رءوسهم وتنتزع النصر من بين فكي الهزيمة.. دعونا نتيقن أولا من صحة نظريتنا وبعدها سنستغل خدعة الإسرائيليين ونريهم ما يمكننا أن نفعله معهم
ولم يضيع الرجال لحظة واحدة بل أرسلوا مندوبا اخر الى المكتبة الوهمية نفسها في "تل أبيب" وطلبوا منه أن يشتري
١٥-بعض الخرائط السياحية فحسب دون أن يشير من قريب أو بعيد إلى ذلك الأطلس .. أو يبدى أية رغبة في رؤيته
ومنذ اللحظة الأولى التي وضع فيها المندوب قدميه في تلك المكتبة أدرك على الفور حقيقتها ولكنه لم يبد اهتماما واكتفى بشراء بعض الخرائط السياحية كسائح عادي وغادرها وهو على يقين من أنها
١٦- تتبع المخابرات الإسرائيلية.
وفي القاهرة راح الرجال يبنون خطتهم انطلاقا من هذه النقطة فراجعوا كل ما لديهم عن ذلك الأطلس وكيفية معرفتهم بوجوده ولخص أحدهم الموقف لرئيسه قائلا :
ـ المعلومات عن الأطلس وصلتنا من الملحق العسكري المصري في باريس عن طريق أحد مندوبيه
وهو عربي فلسطيني أو
١٧-إنه يدعى ذلك .. فقد أجرينا بعض التحريات الدقيقة عنه وكشفنا أنه إسرائيلي يعمل لحساب الموساد ونحن في انتظار أوامرك!؟ .. هل نستدرجه ونلقى القبض عليه؟
هز رئیسه رأسه نفيا وقال بابتسامة هادئة :
ـ كلا .. دعنا نتظاهر بالغباء وبأننا لم نكشف أمره ولم ننتبه إلى خدعة الأطلس هذه ولنلعب
١٨-اللعبة هذه المرة بأسلوبنا نحن .
وقد كان
لقد جمع رجال المخابرات المصرية قدرا هائلا من المعلومات عن ذلك العميل الإسرائيلي دون أن يشعر بهذا
وأصبحوا يعرفون كل شيء عنه تقريبا من محل إقامته في باريس وحتى الأماكن التي يفضل السهر فيها
وذات ليلة كان ذلك المندوب الإسرائيلي الذي يطلق عل
١٩-نفسه اسم "عمر"يقضي إحدى سهراته في ملهى ليلي في باريس عندما لاحظ وجود شاب عربی مصرى الجنسية يقضى سهرته في الملهي نفسه ويبدو شديد اللهفة على الشرب والنساء ومقبلا على الملذات التي اشتهرت بها أماكن اللهو في باريس
وكان من الطبيعي أن يجذب هذا الشاب المصرى انتباه"عمر" الذي راح يراقبه
٢٠- في إمعان واهتمام
ثم لم يلبث أن قرر الاقتراب منه أكثر .. فانتهز الفرصة ذات ليلة عندما فوجئ الشاب المصري بأن فاتورة الملهى تفوق ما يحمله من نقود فارتبك واضطرب وتوتر ولكنه وجد "عمر" أمامه يقول :
⁃ اطمئن .. أنا سأدفع الفاتورة هذه الليلة
اعترض الشاب المصري في تخاذل ثم اضطر
٢١-فانضم اليه عمر على مائدته وقال :
ـ أنت مصرى .. أليس كذلك ؟.. لقد عرفتك من لهجتك !
أجابه الشاب المصرى :
⁃ بلی .. اسمى "عاصم" وأنا طالب مصرى أقضي إجازتي هنا في باريس.
واتصل الحديث بينهما فترة طويلة عرف "عمر" خلالها أن "عاصم" هذا له شقيق يعمل في رياسة العمليات في الجيش المصرى
٢٢-وأن هذا الشقيق كثيرا ما يحمل بعض الأوراق المهمة من مقر عمله ليكمل المطلوب منها في المنزل ..
وعندما افترقا مع نسمات الصباح الأولى هرع "عمر"إلى رئيسه وطرح أمامه الأمر كله
واستمع إليه رئيسه الإسرائيلي في اهتمام بالغ ثم أعلن شكوكه في الموقف كله وقرر إجراء بعض التحريات
أولا للتأكد
٢٣-من صحة المعلومات التي حصل عليها "عمر"..
وجاءت نتائج التحريات مرضية للغاية فقد ثبت وجود ضابط في رياسة العمليات في الجيش المصرى يحمل الاسم نفسه وله شقيق يقضي إجازته في "باريس" يحمل اسم "عاصم" ويميل إلى اللهو والعبث
وأعطى رجـل المخابرات الإسرائيلي الضوء الأخضر لعملية "عمرالذي بدأ
٢٤-يغدق الأموال على عاصم خلال سهراتهما معا
ثم لم يلبث أن ألقى عريضة قائلا:
ـ قل لي يا عاصم لماذا لا تحصل على عمل بأجر مجز يتيح لك الإنفاق على مثل هذه السهرات؟
ضحك عاصم وقال :
- ومن أين لي بمثل هذا العمل؟
مال عمر نحوه وقال في لهجة خاصة :
ـ ما رأيك بالعمل لحساب حلف الأطلنطى؟..إنهم
٢٥-يدفعون مكافآت مجزية نظير بعض المعلومات.
بدت الحيرة على وجه عاصم وهو يقول :
ـ ومن أين لي بمثل هذه المعلومات؟
تراجع عمر وتطلع طويلا إلى عينى "عاصم" الحائرتين المتسائلتين قبل أن يقول:
ـ وماذا عن الأوراق التي يحملها شقيقك معه إلى المنزل؟
أبدى عاصم ذعره من مجرد الفكرة ورفضها بشدة
٢٦- في البداية
ولكن عمر ظل يشرح له الأمـر ويهون عليه مخاطره
ويلوح بالمكافآت والنقود حتى خضع "عاصم" تماما وأعلن استعداده التام للتعاون ...
وهنا انتهى دور عمر الذي رتب اجتماعا للطالب عاصم مع ضابط المخابرات الإسرائيلي باعتباره أحد المسئولين في حلف الأطلنطي.
وعلى يد الضابط الإسرائيل
٢٧-تم تدريب عاصم على استخدام الحبر السري وطريقة الكتابة به
بين سطور خطابات عادية وعلى كيفية الحصول على المعلومات واستخلاصها من الأوراق المهمة التي يحضرها شقيقه معه إلى المنزل .
وبعد عودة عاصم إلى القاهرة بدأت المعلومات تنهال منه على الإسرائيليين
الذين تأكدوا من صحتها مما جعلهم
٢٨- يولون عاصم ثقتهم كلها ويعتبرونه مندوبا على درجة عالية من الأهمية بالنسبة لهم.
ولأن معظم المعلومات كانت سرية ومهمة بالفعل فقد سال لعاب
الإسرائيليين حتى كادوا يغرقون فيه وأرسلوا لمندوبهم في القاهرة عاصم يسألونه :
- مادامت أوراق شقيقك تحوى كل هذه الأسرار فلم لا تقوم بتصويرها
٢٩-وإرسال الصور إلينا بدلا من إرسال ملخصات عنها؟
ولم يكد خطابهم هذا يصل إلى عاصم حتى أرسل إليهم قائلا :
- ربما كان التصوير أفضل من التلخيص ولكني اجهل كل شيء عن قواعد التصوير ولست أدري كيف أفعل هذا؟
وهنا أعلن الإسرائيليون استعدادهم لإرسال أحد مدربيهم الى مصر لتدريبه على هذا النوع
٣٠-من التصوير وعلى ممارسته
في الظروف المختلفة تحت الإضاءة العادية وبسرعة مناسبة وأخبروه أنهم سيمدونه بكل الأجهزة المطلوبة لأداء هذا وأنهـم سيشترون بعض هذه الأدوات من القاهرة
ولم يمض أسبوع واحد حتى وصل رجل المخابرات الإسرائيلي
إلى القاهرة
فالمندوب الإسرائيلي الذي سيقوم بتدريب عاصم
٣١-كان هو نفسه الرئيس المباشر للعميل الإسرائيلي عمر والذي قدم نفسه من قبل باعتباره مسئول حلف الأطلنطي في باريس
واستقبل عاصم الضابط الإسرائيلي في القاهرة وتسلم منه أجهزة التصوير
وخضع لتدريبات مكثفة على تصوير المستندات
وفي النهاية قال له الضابط الإسرائيلي :
⁃ الآن أصبحت خبيرا في
٣٢-التصوير يا عاصم والمطلوب منك أن تقوم بتصوير كل ورقة من الأوراق التي يحضرها شقيقك معه إلى المنزل .
وكانت مفاجأة كبيرة
سأله عاصم :
ـ ولكن كيف يمكنني إرسال الصور إليك ؟
ابتسم الضابط الإسرائيلي وهو يقول :
ـ لا تقلق نفسك بهذا الأمر .. سأعطيك رقم صندوق بريد في القاهرة
كل المطلوب منك
٣٣- هو أن ترسل إليه الأفلام بعد تصويرها
ثم ألقى إليه برقم صندوق البريد وهو يستطرد في حزم :
ـ احفظه عن ظهر قلب وحذار أن تدوته في أية ورقة مهما كانت الأسباب أو الظروف .. هل تفهم جيدا ؟
ابتسم عاصم وهو يقول :
اطمئن .. لن أحتاج إلى تدوينه ويكفينا أننا عرفناه
تراجع الضابط الإسرائيلي
٣٤-في حدة وهو يقول :
⁃ ولما يكفينا ؟.. ما الذي تعنيه بصيغة الجمع هذه؟
لم يكد بتم سؤاله حتى أتاه الحواب بـأعنف وسيلة يمكنه تخيلها لقد اقتحم المكـان بغتة عدد من الرجال أحاطوا بالضابط الإسرائيلي الذي انتابه انفعال عنيف وهو يهتف :
ـ ما هذا بالضبط؟
تبادل عاصم نظرة ساخرة مع ضابط
٣٥- المخابرات المصرى الذي أجاب :
- نسينا أن نخبرك أن عاصم هذا الذي يجلس أمامك وحيد أبويه ولا أشقاء له
هتف الإسرائيلي :
- مستحيل!.. لقد أجرينا تحرياتنا و ...
قاطعه ضابط المخابرات المصرى :
- ووجدتم أنه يوجد بالفعل ضابط من ضباط رياسة العمليات
ولم تمض 3 أيام فحسب على هذا الموقف حتى
٣٦-كان ضابط المخابرات المصرى يقف أمام رئيسه ويقول في حماس :
ـ تصور ما أسفرت عنه التحقيقات يا سيدي .. اننا لم نقع على صيد عادى وإنما حققنا ضربة مزدوجة رائعة
فذلك الإسرائيلي له شقيق يحمل اسم عاصم ويقضى إجازته في أوربا .. صحيح .. ولكنه ليس عاصم هذا الذي يقف أمامك فهذا يعمل لحسابنا
٣٧-لحساب المخابرات المصرية هذا في فرنسا
هو المسئول الأول عن الإيقاع بالشباب العربي في أوربا وتجنيده للعمل لحساب الموساد
أما بالنسبة لصندوق البريد فهو يخص سيدة أجنبية تعمل في إحدى المستشفيات في القاهرة وترأس شبكة الاتصالات الداخلية لحساب العدو
ولقد ألقينا القبض عليها أيضا وكشفنا
٣٨- الشبكة كلها.
ارتسمت على شفتی رئیسه ابتسامة كبيرة وهو يقول :
⁃هل أدركت الآن ما كنت اقصده عندما قلت لك :
⁃دعهم يضحكون! العبرة دائما ليست بمن يضحك في البداية يا رجا المهم من يضحك أخيرا .
قالها وانطلق يضحك بملء فيه وبكل ما يملأ كيانه من شعور
بالارتياح .. وبالظفر
٣٩- والى اللقاء وعملية جديدة من ملفات المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...