الحنبلي الأثري (أبو راوية)🇸🇦📖
الحنبلي الأثري (أبو راوية)🇸🇦📖

@aborayiah

6 تغريدة 43 قراءة Jul 03, 2022
قال ابن ابي يعلى في مقدمة طبقات الحنابلة:
اعتقد الوالد السعيد ومن قبله ممن سبقه من الأئمة: أن إثبات صفات الباري سبحانه إنما هو إثبات وجود، لا إثبات تحديد وكيفية، لها حقيقة في علمه لم يطلع الباري سبحانه على كنه معرفتها أحدا من إنس ولا جان.
1️⃣
واعتقدوا: أن الكلام في الصفات فرع الكلام في الذات، ويحتذي حذوه ومثاله وكما جاء.
وقد أجمع أهل القبلة: أن إثبات الباري سبحانه إنما هو إثبات وجود، لا إثبات تحديد وكيفية.
2️⃣
هكذا اعتقد الوالد السعيد ومن قبله ممن سلفه من الأئمة: أن إثبات الصفات للباري سبحانه إنما هو إثبات وجود، لا إثبات تحديد وكيفية، وأنها صفات لا تشبه صفات البرية، ولا تدرك حقيقة علمها بالفكر والروية …
3️⃣
واعتقدوا: أن صفات الباري سبحانه معلومة من حيث أعلم هو، غيب من حيث انفرد واستأثر، كما أن الباري سبحانه معلوم من حيث هو، مجهول ما هو.
واعتقدوا: أن الباري سبحانه استأثر بعلم حقائق صفاته ومعانيها عن العالمين، وفارق بها سائر الموصوفين،
4️⃣
فهم بها مؤمنون، وبحقائقها موقنون، وبمعرفة كيفيتها جاهلون،
لا يجوز عندهم:
ردها كرد الجهمية، ولا حملها على التشبيه كما حملته المشبهة الذين أثبتوا الكيفية، ولا تأولوها على اللغات والمجازات كما تأولتها الأشعرية.
5️⃣
فالحنبلية لا يقولون في أخبار الصفات: بتعطيل المعطلين، ولا بتشبيه المشبهين، ولا تأويل المتأولين.
مذهبهم؛ حق بين باطلين وهدى بين ضلالتين: إثبات الأسماء والصفات، مع نفي التشبيه والأدوات.
6️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...