قال ابن ابي يعلى في مقدمة طبقات الحنابلة:
اعتقد الوالد السعيد ومن قبله ممن سبقه من الأئمة: أن إثبات صفات الباري سبحانه إنما هو إثبات وجود، لا إثبات تحديد وكيفية، لها حقيقة في علمه لم يطلع الباري سبحانه على كنه معرفتها أحدا من إنس ولا جان.
1️⃣
اعتقد الوالد السعيد ومن قبله ممن سبقه من الأئمة: أن إثبات صفات الباري سبحانه إنما هو إثبات وجود، لا إثبات تحديد وكيفية، لها حقيقة في علمه لم يطلع الباري سبحانه على كنه معرفتها أحدا من إنس ولا جان.
1️⃣
واعتقدوا: أن الكلام في الصفات فرع الكلام في الذات، ويحتذي حذوه ومثاله وكما جاء.
وقد أجمع أهل القبلة: أن إثبات الباري سبحانه إنما هو إثبات وجود، لا إثبات تحديد وكيفية.
2️⃣
وقد أجمع أهل القبلة: أن إثبات الباري سبحانه إنما هو إثبات وجود، لا إثبات تحديد وكيفية.
2️⃣
هكذا اعتقد الوالد السعيد ومن قبله ممن سلفه من الأئمة: أن إثبات الصفات للباري سبحانه إنما هو إثبات وجود، لا إثبات تحديد وكيفية، وأنها صفات لا تشبه صفات البرية، ولا تدرك حقيقة علمها بالفكر والروية …
3️⃣
3️⃣
واعتقدوا: أن صفات الباري سبحانه معلومة من حيث أعلم هو، غيب من حيث انفرد واستأثر، كما أن الباري سبحانه معلوم من حيث هو، مجهول ما هو.
واعتقدوا: أن الباري سبحانه استأثر بعلم حقائق صفاته ومعانيها عن العالمين، وفارق بها سائر الموصوفين،
4️⃣
واعتقدوا: أن الباري سبحانه استأثر بعلم حقائق صفاته ومعانيها عن العالمين، وفارق بها سائر الموصوفين،
4️⃣
فهم بها مؤمنون، وبحقائقها موقنون، وبمعرفة كيفيتها جاهلون،
لا يجوز عندهم:
ردها كرد الجهمية، ولا حملها على التشبيه كما حملته المشبهة الذين أثبتوا الكيفية، ولا تأولوها على اللغات والمجازات كما تأولتها الأشعرية.
5️⃣
لا يجوز عندهم:
ردها كرد الجهمية، ولا حملها على التشبيه كما حملته المشبهة الذين أثبتوا الكيفية، ولا تأولوها على اللغات والمجازات كما تأولتها الأشعرية.
5️⃣
فالحنبلية لا يقولون في أخبار الصفات: بتعطيل المعطلين، ولا بتشبيه المشبهين، ولا تأويل المتأولين.
مذهبهم؛ حق بين باطلين وهدى بين ضلالتين: إثبات الأسماء والصفات، مع نفي التشبيه والأدوات.
6️⃣
مذهبهم؛ حق بين باطلين وهدى بين ضلالتين: إثبات الأسماء والصفات، مع نفي التشبيه والأدوات.
6️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...