وأما عوامل خطورتها تتمثل في الجينات والوراثة حيث تعتبر متلازمة في جينات سائدة وبتبقى نسبة الإصابة بيها 50% لو حد من الوالدين عنده خلل في الجينات دي، كمان بعض الأبحاث وضحت ارتباط التدخين أثناء الحمل وكذلك مضاعفات الحمل بظهور المتلازمة؛
وهنا نيجي للأعراض.
وهنا نيجي للأعراض.
الحقيقة العرَّات مبتضرش صحة الفرد ولا حياته لكن ممكن العرَّات الجسدية تسبب بعض الألم وبتبدأ تتحسن مع الزمن وممكن تختفي تمامًا، لكنها ممكن تسوء في فترات القلق والتوتر والتعب،
الحقيقة العرَّات بيسبقها شعور مستحث بإن العرَّات هتحصل قريب والشعور مبيخفش إلا لما تنفذ العَّرة ومن الأحاسيس دي -واللي بتعرف ب"Premonitory sensation"- :
-حرقان العين قبل الرمش.
-التهاب الحلق قبل النعير أو النحنحة.
-حكة في المفاصل والعضلات قبل الرعشة العنيفة للحركات والمفاصل.
-حرقان العين قبل الرمش.
-التهاب الحلق قبل النعير أو النحنحة.
-حكة في المفاصل والعضلات قبل الرعشة العنيفة للحركات والمفاصل.
إزاي تقدر تشخص المتلازمة؟
مفيش اختبار محدد لتشخيصها لكن ممكن الرنين المغناطيسي MRI والأشعة المقطعية للدماغ CT Brain تساعد في استبعاد اضطرابات تانية.
وبتتشخص بالمتلازمة لو حصل عرَّات كتير خلال سنة على الأقل.
وهنا نوصل لمرحلة العلاج،
مفيش اختبار محدد لتشخيصها لكن ممكن الرنين المغناطيسي MRI والأشعة المقطعية للدماغ CT Brain تساعد في استبعاد اضطرابات تانية.
وبتتشخص بالمتلازمة لو حصل عرَّات كتير خلال سنة على الأقل.
وهنا نوصل لمرحلة العلاج،
ختامًا خالص دعائنا بالشفاء للمرضى ودوام العافية للأصحاء❤️.
هي*
جاري تحميل الاقتراحات...