1. عند ما تشهد العلاقات الثنائية بين بلدين شقيقين تطورا ملموسا غير مسبوق في مجالات شتى وأهمها الجانب الاقتصادي ويرفد بجهود مشهودة من سفارتي البلدين في الدفع بتلك العلاقة إلى آفاق أرحب بما يعود بالنفع للبلدين والشعبين ويقابل بسرور بالغ من قبل الشعبين مجسدين أواصر المحبة والإخاء.
2. ويأتي آت من النخب الفكرية مقتحما اقتحاما فجا طرح وزير في الحكومة لدولة شقيقة معترضا على وصف جماعة محظورة في عدد من البلدان(وهو قرار سيادي لتلك الدول) زاعما أنه يقول كلمة حق في حق تلك الجماعة رغم أنه يعلم يقينا محاولاتها السابقة اختراق بلادنا منذ سنوات خلت وتصدت لها حكومةبلاده.
3. أي حق هذا الذي يدور في خلده؟!
وهل يعتقد أن تلك الجماعة مرحب بأنشطتها في وطنه حكوميا وشعبيا وبعض دول شقيقة صنفتها بالجماعة الإرهابية وفق قوانينها(وهو أمر سيادي).
إن مثل هذا التسرع غير المحسوب في التعاطي مع هكذا مسألة حساسة يعكس عدم الحصافة والافتقار إلى الحس السياسي السليم.
وهل يعتقد أن تلك الجماعة مرحب بأنشطتها في وطنه حكوميا وشعبيا وبعض دول شقيقة صنفتها بالجماعة الإرهابية وفق قوانينها(وهو أمر سيادي).
إن مثل هذا التسرع غير المحسوب في التعاطي مع هكذا مسألة حساسة يعكس عدم الحصافة والافتقار إلى الحس السياسي السليم.
4. إن جهود الحكومة في بلادنا نحو توسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع مختلف دول العالم سيعود بالنفع للمواطن بكل تأكيد وحري بالجميع أن يكون عونا للحكومة في توجهاتها وسعيها الدؤوب وأقل ما يمكنه فعله أن يتعامل بحذر في المسائل الحساسة ذات البعد الخارجي، وغير استراتيجية لوطننا.
جاري تحميل الاقتراحات...