Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

10 تغريدة 14 قراءة Jul 01, 2022
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن قصة ١٠٠ كيس ارز او استراتيجية الارز للنهضة.
#اليابان
كانت منطقة شرق آسيا في القرن التاسع عشر عرضة للتهديد من قبل الاستعمارين الأوروبي والأمريكي. وقد وظفت اليابان طاقاتها في التعليم والتطوير في محاولة للحاق بركب الغرب.وكان هذا التركيز على التعليم إحدى الخصائص السائدة في التاريخ الياباني في عقود ما قبل وبعد إصلاحات ميجي في عام ١٨٦٨.
كانت محافظة نيغاتا تدعم الطرف الخاسر في حروب ميجي وعانت من دمار بعد هزيمة قوات الحاكم العسكري لليابان او الشوغون.وقامت مقاطعة مينيياما المجاورة لها بتقديم العون لها من خلال إرسال ١٠٠ كيس أرز كمساعدات إغاثية.كان كوباياشي توراسابورو مستشارا كبيراً وتابعا لساكوما شوزان وهو مفكر
ومتخصص في العلوم العسكرية،وكان يدير مدرسة في معبد بناغاؤكا لتعليم الشباب الموهوبين.وتمثل اقتراح توراسابورو في أنه يجب ألا يتم استهلاك الأرز مباشرة.وبدلاً من ذلك،قال إنه يجب بيع الأرز واستثمار الإيرادات في التعليم المدرسي.كان ينظر إلى الأمر على أنه استثمار في التعليم والتكنولوجيا
القادرتين على التعامل مع الحاجات المتغيرة في عصرهم،أما بالنسبة لأولئك الذين طالبوا باستهلاك الأرز تلبية للاحتياجات الفورية للناس الجائعين، أوضح توراسابورو لهم أهمية التعليم بالقول إن الـ١٠٠ كيس من الأرز ستجني أضعافا مضاعفة من الأرباح في المستقبل إذا تم استثمارها بصورة مناسبة.
وقد أصبحت هذه القصة مشهورة على نطاق كبير بعد أن كتب ياماموتو يوزو،مسرحية مستوحاة منها عُرضت في مسرح كابوكيزا عام ١٩٤٣ خلال الحرب العالمية الثانية. كما أشار رئيس الوزراء الياباني كويزومي جونئيتشيرو إلى هذه القصة الطريفة في خطاب له عام ٢٠٠١ الأمر الذي أدى إلى إحياء العبرة من هذه
القصة مرة أخرى. وانتشرت القصة على نطاق واسع في عام ٢٠٠٣ أيضا عندما صنع الناس في هندوراس منها مسرحية بمبادرة من السفير الياباني تاكيموتو ماسامي. وقد لقيت المسرحية رد فعل إيجابي، كما تم عرضها في دول أخرى في أمريكا الوسطى.لماذا توارثت هذه القصة من جيل إلى آخر ولماذا وجدت صدى لدى
أناس في دول أخرى؟جاذبية القصة تكمن في روح تبجيل المعرفة التي يمتلكها الشرق وفي الطريقة التي ظهرت فيها الحادثة أنها تجسد المُثل العليا لسنوات الثورة تقريباً حوالي فترة إصلاحات ميجي عندما بُنيت أسس الدولة الجديدة على التعليم.
وبسبب كوباياشي توراسابورو،الذي كان ينظر إلى الأمر بشكل مخالف عما ينظر إليه الشعب فبالنسبة إليه استثمار في التعليم او المعرفة التي تؤدي إلى الإستقلالية للأفراد و الدولة،فالاستثمار بالتعليم يهدف إلى تحسين الحياة الإنسانية و ذلك من خلال تمكين الفرد في التعامل مع المتغيرات
التي تحدث في عصره لأجل التنمية و النهوض الحضاري...انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...