حساسون
أم
رقائق ثلج؟
يعود للمنزل منهارا، ويحبس نفسه في غرفة ويغرق في البكاء أو السباب والشتم، كزوبعة في فنجان شاي.
تقول والدته :هو حساس
إنه ليس حساسا إنه هش .
أم
رقائق ثلج؟
يعود للمنزل منهارا، ويحبس نفسه في غرفة ويغرق في البكاء أو السباب والشتم، كزوبعة في فنجان شاي.
تقول والدته :هو حساس
إنه ليس حساسا إنه هش .
الحساسية العاطفية يتصف بها النبيل الذي إذا رأى زميله مظلوما نصره أو رأى قطة مسحوقة دمعت عيناه،أو شاهد خبرا عن تأثير الحروب والمجاعات على أقرانه حول العالم بكى،وقد يبكي على خرافه التي نفقت.
لكن أن يبكي وينهار لأجل كلمة أو تعليق عابر وقد يكون في أغلب الأحوال غير مقصود
فهذه هشاشة.
لكن أن يبكي وينهار لأجل كلمة أو تعليق عابر وقد يكون في أغلب الأحوال غير مقصود
فهذه هشاشة.
الإنسان الحساس لديه رؤية واسعة للحياة، يتعامل بشكل أفضل مع احتياجاته والعالم من حوله، ويفهم نفسه ويفهم ما حوله. ولديه وعي عميق بذاته.
أما رقائق الثلج فهو مصطلح يطلق على الذين يعانون من هشاشة نفسية.كلمة واحدة ستحول يوما كاملا إلى شحنات من التوتر والقلق،وقد يحمل الوالدان نصيبا كبيرا من الألم. أي انتقاد عمل أمام أقرانه قد يحوله إلى كتلة نارية من الغضب.
ونوبة حزن صغيرة قد تجره إلى دوامة من النقد الذاتي والاكتئاب.
ونوبة حزن صغيرة قد تجره إلى دوامة من النقد الذاتي والاكتئاب.
ويرجع السبب إلى التربية التي ترتكز على قيم "تعزيز النفس" غير المدروسة وارتفاع " الأنا" وتشترك فيها المدرسة كما يتحمل المنزل جزءا كبيرا منها.
وأسلوب الأبوة المفرطة في الحماية.
يحاول كثير من الآباء حماية أطفالهم من الفشل وجعلهم سعداء طوال الوقت.
وأسلوب الأبوة المفرطة في الحماية.
يحاول كثير من الآباء حماية أطفالهم من الفشل وجعلهم سعداء طوال الوقت.
لذلك لا قدرة لديهم على تحمل الإحباط،ولا يعرفون كيفية التعامل معه مهما كان صغيرا، لأنهم لا يعرفون كيف يتعاملون مع مشاعرهم ولا يعرفون أن مشاعرهم هي مسؤوليتهم وليست مسؤولية شخص آخر
الحزن،الغضب،الخجل،الخوف، الألم،مشاعر طبيعية يحتاج أن يتعلموا كيف يتعاملوا معها لا أن يهربوا منها
الحزن،الغضب،الخجل،الخوف، الألم،مشاعر طبيعية يحتاج أن يتعلموا كيف يتعاملوا معها لا أن يهربوا منها
طيب
ماذا لو استطاع البيت واستطاعت المدرسة حماية الأبناء من المشاعر السلبية؟هل سيظل محميا حتى الستين من عمره؟
إن جسم الإنسان يتعرض للمرض حتى تقوى مناعته،وعلاجه يطول بين يوم أو أيام أو شهر،.
ماذا لو استطاع البيت واستطاعت المدرسة حماية الأبناء من المشاعر السلبية؟هل سيظل محميا حتى الستين من عمره؟
إن جسم الإنسان يتعرض للمرض حتى تقوى مناعته،وعلاجه يطول بين يوم أو أيام أو شهر،.
كذلك عاطفته تحتاج للمواقف كي تقوى ويتعلم منها، وقد تطول معه تلك المشاعر، وما يحتاج إليه مساعدته ليجتازوا.
لأننا لو عرضناه للحماية بشكل دائم فلن يتعلم كيف يتعامل مع مشاعره،
أن يتصادق معها أو يتخلص منها.
"جهِّز الطفل للطريق،وليس الطريق للطفل"
لأننا لو عرضناه للحماية بشكل دائم فلن يتعلم كيف يتعامل مع مشاعره،
أن يتصادق معها أو يتخلص منها.
"جهِّز الطفل للطريق،وليس الطريق للطفل"
أبناؤنا يتعرضون لآلآف الأفكار والأحاديث الداخلية مع أنفسهم قد تفوق الأحاديث التي يجرونها مع الأشخاص الآخرين، وتغرقهم هذه الأحاديث في بحار من الألم النفسي،
"وأسوأ عدو لك لا يمكن أن يؤذيك بقدر ما تؤذيك أفكارك ، بدون حراسة"
"وأسوأ عدو لك لا يمكن أن يؤذيك بقدر ما تؤذيك أفكارك ، بدون حراسة"
فكيف نحرسهم من أفكارهم علموهم الحظر الذهني أو " البلوك الذهني " إنه يشبه الحظر الذي نستخدمه في هواتفنا للحسابات المؤذية أو الأشخاص المؤذين،
كذلك الأفكار والأحاديث النفسية السلبية واجترار المواقف المؤلمة، أن يحظروها، ولا يسمحوا لها بالعودة،
كذلك الأفكار والأحاديث النفسية السلبية واجترار المواقف المؤلمة، أن يحظروها، ولا يسمحوا لها بالعودة،
إن اجتر الابن المواقف العدوانية سيتحول إلى عدواني، إن اجتر كل نقد تجاهه على أنه حقيقة فسيقل احترامه لذاته، وكلما تدنى احترامه لذاته زادت هشاشته العاطفية.
ان احترام الذات تأتي عن طريق وفاءه لوعوده التي يقطعها على نفسه ، فمخلف الوعد لا يمكنه الوثوق بنفسه أو الافتخار بها،
ان احترام الذات تأتي عن طريق وفاءه لوعوده التي يقطعها على نفسه ، فمخلف الوعد لا يمكنه الوثوق بنفسه أو الافتخار بها،
فلا يتذكر عن نفسه سوى الوعود المكسورة لنفسه، فإن قرر ابنك أن يكتب مقالا فيجب أن ينجزه حتى لو شعر بعدم الرغبة أو الكسل، وإن قرر أن يحفظ جزءا من القران فقف معه حتى يحفظه ،فالوعود تحتاج إلى حزم. والحزم يحتاج إلى قوة كلمة لا أمام الاغراءات
.
.
فإن قرر زملاء ابنك التغيب عن المدرسة ووجد نفسه وحيدا بينهم من المهم أن يتعلم أن يقول لا للأصدقاء ،للكسل،للأفكار السلبية
وأن لا يقع تحت دوامة تلويم نفسه بعد ذلك، فكما يعطف على الآخرين عليه أن يعطف على نفسه فالذي ينتقد نفسه كثيرا سيشعر أن ما يحمله في رأسه كومة نفايات وليس إنسانا
وأن لا يقع تحت دوامة تلويم نفسه بعد ذلك، فكما يعطف على الآخرين عليه أن يعطف على نفسه فالذي ينتقد نفسه كثيرا سيشعر أن ما يحمله في رأسه كومة نفايات وليس إنسانا
رسالة أخيرة
لا تحاول حماية مشاعر ابنك،
اجعله يجرب يتألم ويحزن مرة ويضحك مرات، ويستمتع ويغضب
ويتعلم كيف يدير هذه المشاعر ويتحكم بها، فلست موجودا كل يوم معه ولن ترافقه للجامعة أو للعمل بعد توظفه
"قبول كل المشاعر هي قوة أبنائنا العاطفية"
لا تحاول حماية مشاعر ابنك،
اجعله يجرب يتألم ويحزن مرة ويضحك مرات، ويستمتع ويغضب
ويتعلم كيف يدير هذه المشاعر ويتحكم بها، فلست موجودا كل يوم معه ولن ترافقه للجامعة أو للعمل بعد توظفه
"قبول كل المشاعر هي قوة أبنائنا العاطفية"
رقاقات الثلج ليست فريدة من نوعها على الإطلاق ...
فقط
هشة للغاية
وجميلة.
لا للمزيد من الأطفال الهشين.
أصيلة الحارثية
فقط
هشة للغاية
وجميلة.
لا للمزيد من الأطفال الهشين.
أصيلة الحارثية
جاري تحميل الاقتراحات...