نتيجة لصفقة ملعونة بين الدعاة الإخوان وبين الحزب الديمقراطي بأميركا، فإن الجالية المسلمة بأميركا أصبحت غالبيتها مؤيدة للشذوذ الجنسي 🏳️🌈 حسب نتائج جديدة من مركز بيو للأبحاث، وكذلك مؤيدة لإجهاض الأطفال وللقيم الليبرالية المعارضة للإسلام!
معظم تأييد هذه القيم هو بين الجيل الثاني المولود بأميركا، ويزداد التأييد بين النساء حيث يغلب عليهن الفكر النسائي الليبرالي.
في 2017 عبرت %63 من النساء "المسلمات" (!) في أمريكا عن تقبلهن للواط بينما عبر %42 من الرجال "المسلمين" عن تقبلهم للواط.
hrc.org
في 2017 عبرت %63 من النساء "المسلمات" (!) في أمريكا عن تقبلهن للواط بينما عبر %42 من الرجال "المسلمين" عن تقبلهم للواط.
hrc.org
وهذا يعتبر تتويجا لجهود كبيرة يبذلها منظمات كبيرة ودعاة من أمثال: إيسنا ، إسنا ، #كير ، ماس ، يقين ، عمر سليمان ، جوناثان براون ، ياسر قاضي ، ليندا صرصور ، #إلهان_عمر ، نهاد عوض، وآخرون.
وإذا كنت تبرر فعل هؤلاء من أجل مصالحهم الشخصية (مع أن هذا لا يقبل لا دينا ولا سياسة) فكيف تبرر لشخصيات من الإخوان المسلمين خارج أميركا أن تبارك لهؤلاء انحرافهم؟ إلا أن هذا توجه عام من الجماعة كلها؟
فالمسلم البسيط من الجيل الثاني الذي يشاهد كل هؤلاء الدعاة حوله يدعون للشذوذ والقيم الليبرالية دون وجود صوت ينكر هذا، سيظن أن هذا هو الإسلام. وهذه أعظم جناية على الدين.
@rattibha
youtube.com
@rattibha
youtube.com
جاري تحميل الاقتراحات...