𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

42 تغريدة 4 قراءة Jun 30, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصري
🔴 سقوط الخائن .. علي الموجي
كل شيء كان يدعو إلى الاكتئاب في تلك المنطقة من مدينة "العريش" في عام 1969
فالطقس بارد والسماء تختفى خلف سحب رمادية داكنة حجبت ضوء الشمس ودفنتها وأضفت على المكان نوعا من الحزن والرهبة
خاصة وأن المدينة كلها
👇👇
١-تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي بعد نكسة يونيو 1967
وأن هذه البقعة بالذات تحوى ذلك السجن الرديء الذي يلقى فيه الإسرائيليون أسراهم وسجناءهم الذين يصرون على رفض وجود المحتل ويواصلون مقاومتهم في عناد وحزم وصلابة
ولكن العجيب أن أحد السجناء تجاهل كل عوامل الاكتئاب هذه ووقف في نافذة
٢- زنزانته يغني !!..
نعم .. يغنى بكل حماس ويردد بعض الأدعية والابتهالات بصوت مرتفع على الرغم من أن نبرات صوته لم تكن ترقى أو حتى تقترب من نبرات شخص يصلح للغناء
كان هذا السجين يدعى "محمد سليمان البنديري"
وهو أحد أفراد منظمة سرية قوية أنشأها فرع من المخابرات العامة المصرية في قلب
٣- الأرض المحتلة وأطلق علبها اسم "منظمة سيناء العربية" لإلحاق أكبر قدر من التدمير والتخريب للمنشآت الدفاعية الإسرائيلية وتوجيه ضربات قاصمة لطرق ووسائل المواصلات.
والواقع أن هذه المنظمة كانت واحدة من أفضل وأقوى الشبكات التي أرهقت الإسرائيليين وأثارت جنونهم
فقد انضم إليها عدد كبير
٤-من المتطوعين من مختلف المهن والنوعيات ومن كل مكان في الأرض المحتلة
وكان منهم المدرس والمهندس والطبيب والإسكافي والخباز وغيرهم
وكان يقودهم ويوجههم واحد من أفضل قيادات المخابرات في ذلك الحين العقيد "مصطفى حافظ" وقد نجح نجاحا يستحق الإعجاب والتقدير في تدريبهم وإعدادهم وتحديد
٥-واجباتهم وأهدافهم
وما زال الباقون منهم على قيد الحياة يتذكرون كلماته الحماسية التي ألقاها على مسامعهم في لقائه الأول معهم في سبتمبر من عام 1967 وهو يقول :
المفروض أن تنتشروا في كل المناطق التي يحتلها العدو وأن تحيلوا حياته إلى جحيم متصل لا ينتهي انسفوا الطرق والجسور والمواصلات
٦-الهاتفية والرقمية.. أشعلوا الحرائق في المستودعات وقطارات السكك الحديدية.. طاردوا العدو بلا كلل أو هوادة واجعلوه لايطيق البقاء في شبر واحد من الأرض المحتلة
ولم يكتف الرجال بسماع الحديث بل حولوا هذه الكلمات الى واقع وإلى حرب طاحنة
بلغ من قسوتها أن العدو الإسرائيلي راح يتكتم أنباء
٧-النجاحات المتوالية لها خشية أن تحطم معنويات شعبه وجيشه ..
ولكن فجأة .. ومع حلول عام 1969 بدأت سلسلة من النكبات الغامضة
فقد سقط بعض رجال المنظمـة في قبضة الإسرائيليين وداهمت الشرطة بيوت العديدين واقتادتهم إلى التحقيقات التي استخدم فيها العدو أساليب التعذيب القاسية والتي افضت
٨-إلى موت البعض وتدمير البعض الآخر ثم نصبت دورية إسرائيلية كمينا لمجموعة من رجال المنظمة في طريق عودتهم بعد غارة ناجحة على أحد مطارات العدو الحربية وتم إعدامهم في الصحراء رميا بالرصاص دون تحقيق أو محاكمة
وكان من الواضح أن هذا الأمر يتجاوز حدود المصادفات أو حتى البراعة الإسرائيلية
٩-المزعومة.
لابد من وجود خائن ينقل أسرار المنظمة إلى العدو
ولكن من هذا الخائن؟
هذا هو السؤال
وفي مبادرة شجاعة مدهشة كلفت المخابرات المصرية 2 من ضباطها مهمة السفر إلى قلب سيناء المحتلة لإجراء تحقيق شامل في هذا الأمر .
وفي سيناء قرر الضابطان أن أقصر الطرق لبلوغ الهدف هو الاتصال
١٠-مباشرة بأحد أعضاء المنظمة المقبوض عليهم والذين ظلوا على قيد الحياة في السجن
ووقع الاختيار على "محمد سليمان البنديري"
وإلقاء القبض على "البنديري" في حد ذاته كان مثيرا للحيرة
فقد كان يخفي في منزله مدفعين رشاشين قصيرين ويضعهما في
مخبأ يصعب العثور عليه
وعلى الرغم من هذا فقد داهمت
١١- الشرطة الإسرائيلية منزله ذات ليلة واتجه الاعداء إلى المخبأ مباشرة وكأنهم يعرفون هدفهم جيدا واقتادوه مع الرشاشين إلى السجن
وكان على الضابطين العثور على وسيلة مضمونة لتمرير المطلوب إلى "البنديري"
وعلى الرغم من أن الرسالة لم تكن تجاوز في حجمها حجم خطاب بريد عادي إلا أن المخابرات
١٢-المصرية دفعت مبلغا ضخما لأحد حراس السجن الإسرائيليين وهو رجل جشع من أصل تونسي لينقل الرسالة إلى السجين ويعود بالرد.
ووصلت الرسالة بالفعل إلى "البنديري"
ولكنه لم يستطع إرسال الرد
فقد شاءت الأقدار أن يسقط الحارس أثناء صعوده سلالم السجن وتصاب ساقه بكسر أجبره على البقاء في منزله
١٣-فلم يتمكن من العودة بالرد .
ولكن "البنديري" وجد وسيلة مبتكرة لإرسال الجواب إلى أحد ضباط المخابرات الذي يرابط خارج السجن معظم الوقت
فقد وقف في النافذة في ذلك اليوم الرمادي وأخذ يغني ..
ومن بين كلمات الأغاني والأدعية والصلوات أرسل "البنديري" اسم الخائن "على الموجي"
وعلى الفور
١٤-نشط جهاز المخابرات لجمع المعلومات عن الخائن
كان رجلا في الأربعينات من عمره سكير يدخن المخدرات ويميل إلى مصاحبة الساقطات
وهو صديق حميم لضابط مخابرات إسرائيلي في العريش يحمل اسم "حاييم أبيب"ولقد نزح إلى سيناء عام 1957 للعمل مع قوات الطوارئ الدولية
ولكن سوء سلوكه دفع زوجته للعودة
١٥- إلى القاهرة فتزوج بأخرى من العريش واتخذ لنفسه عشيقة واستولى على محتويات منزل محافظ سيناء تحت حراسة جنود الاحتلال
بل والأخطر أن التحريات أثبتت أن لديه تصريحا لدخول المعسكرات الإسرائيلية مما يدعم ويؤكد خيانته
وعندما وضعت كل هذه المعلومات أمام مدير المخابرات صمت بضع دقائق وهو
١٦- يطالع الملف ثم ذيله بالحبر الأحمر بكلمتيـن محددتين :
•((أحضروه حيا))
وبعد دقائق معدودة كان رجال المخابرات يدرسون الأمر ويراجعون معلوماتهم عن الخائن .. مسكنه - عاداته - الأماكن التي يتردد عليها - ونقاط الضعف في شخصيته
كان "على الموجي" يقيم في مسكن مجاور لمبنى تعمير الصحاري
١٧- بالقرب من الشاطيء ويستخدم دراجة بخارية في تنقلاته وهو دائما مسلح بمدفع آلي
ولا يبقى في مكان واحد لفترة طويلة.
واستغرقت دراسة الأمر الليل كله قبل أن يستقر الرأى على أن الوسيلة المثلى لإحضار ذلك الخائن إلى القاهرة و هي :
⁃أن تقوم غواصة مصرية بنقل 3 من الضباط إلى نقطة قريبة
١٨- من شاطيء العريش حيث يهاجمون الخائن ويجبرونه على مصاحبتهم تحت تهديد السلاح إلى الغواصة التي تعود بهم إلى القاهرة.
وكانت الخطة بالغة الجرأة وبالغة الخطورة
ولكن الرجال الذين قدت قلوبهم من فولاذ لم يترددوا لحظة في الإعداد لتنفيذها والاستعداد لخوض غمار خطورتها.
وقبل أن تنتقل الخطة
١٩- إلى حيز التنفيذ وقع امر لم يكن في الحسبان
لقد أقدمت المقاومة الفلسطينية على اختطاف "فاطمة" عشيقة "على الموجي" التي كانت تعمل بدورها لحساب الإسرائيليين . وقتلوها وأخفوا جثتها في قلب الصحراء.
وشعر الإسرائيليون بالخطر على رجلهم "على الموجي" فنقلت المخابرات الإسرائيلية مسكنه إلى
٢٠- داخل المدينة بجوار مكتب البريد.
وكان لهذا الإجراء أن يقلب الأمور كلها رأسا على عقب
فالمسافة من مكتب البريد إلى شاطيء البحر كبيرة وسيكتنف الخطر العملية كلها وتتضاعف الصعوبات مع اختراق 3 من ضباط المخابرات المصريين للمدينة وبصحبتهم خائن
كما أنه ليس من الحكمة استبقاء الغواصة لوقت
٢١-طويل بالقرب من الشاطيء
وهكذا كان من الضروري أن يتم تعديل الخطة .. فاستقر الرأى على أن تقتصر مهمة الغواصة على نقل الرجال في رحلة الذهاب فحسب على أن يتولوا مهمة أسر الخائن والعودة به عبر الصحراء المكتظة بالدوريات الإسرائيلية سيرا على الأقدام.
وفي ليلة شديدة البرودة ألقت غواصة
٢٢-مصرية صغيرة رجال المخابرات المصريين الثلاثة من فتحات الطوربيد أمام شاطئ
العريش وتركتهم يواجهون مصيرهم هناك
وفي نفس الوقت كان أحد عملاء المنظمة يستدرج الخائن إلى فخ متقن يسيل له لعابه
فقد أقنعه بأن المنظمة تخفى جزءا كبيرا من أسلحتها في المقابر وأنها أوكلت إليه مهمة حراسة هذه
٢٣-الترسانة.
ولأن الخائن يرغب في الحصول على مكافأة ضخمة من رؤسائه الإسرائيليين فقد طلب من عميل المنظمة أن يطلعه على المخبأ بنفسه حتى يتأكد من وجوده قبل أن يبلغ الرؤساء بهذا
واصطحبه عميل "منظمة سيناء" إلى ذلك المخبأ المزعوم
وأثناء الطريق شعر "على الموجي" بالشك والقلق عندما انتبه
٢٤- إلى أن 3 من الرجال يتبعونه
إلا أنه لم يلبث أن ألقى شكوكه جانبا وطرحها خلف ظهره عندما لاحظ أن الرجال الثلاثة يقطعون شارع "على بن أبي طالب" في هدوء وهم يرتدون الزي الرسمى لجيش الدفاع الإسرائيلي
وعلى مشارف المدينة وبعد أن ابتعد الجميع عن العمران .. فوجئ "على الموجي" بالرجال
٢٥-الثلاثة ينقضون عليه ويلقون القبض عليه مع عميل المنظمة
ثم يكشفون له الموقف كله ويعلمونه بأنهم سيحملونه معهم إلى القاهرة
ثم حذروه من مغبة المقاومة وأقنعوه بأن لديهم أوامر صريحة بالقضاء عليه في قلب الصحراء لو حاول الفرار
وأعلن الخائن استسلامه وسار مع الرجال في إذعان حتى رأى رئيس
٢٦-المجموعة أن الوقت قد حان للحصول على قسط من الراحة قبل مواصلة الرحلة عبر الصحراء ..
ومع الجلوس والراحة أشعل رجال المخابرات النار في كومة من القش الجاف واستخدموا علبة فارغة من علب الطعام المحفوظة مع قدر من ماء الزمزمية لصنع بعض الشاي ..
وفجأة .. رفع الخائن العلبة وركل القش
٢٧-المستعمل في وجوه الرجال الثلاثة .. ثم انطلق محاولا الفرار
وكان هذا أكبر خطأ ارتكبه
لقد جرى بأقصى سرعته تدفعه الرغبة في النجاة محاولا الابتعاد عن الرجال الثلاثة متصورا أن الحروق التي أصابتهم ستمنعهم من مطاردته
ولكنه لم يكد يقطع 20 مترا لا غير حتى سمع صوتا من خلفه يهتف في صرامة:
٢٨- - آخر الخط أيها الحقير
وفي اللحظة التالية كانت ذراعان قويتان تطوقانه ككلابتين من فولاذ وعندما حاول مقاومتهما في استماتة
هوت قبضة قوية على فكه وانفجرت أخرى في معدته ثم ارتج كيانه كله بثالثة على مؤخرة عنقه
وسقط الخائن أرضا وهو يصرخ :
ـ كفى ..كفي.. أنا أستسلم
وأصابه الهلع وهو
٢٩-يبصق اثنتين من أسنانه مع الدم الذي ملأ فمه
وراح يعتذر للرجال ويتوسل إليهم أن يغفروا له زلته وأن يعفوه من العقاب.
ولم يكن الرجال في حاجة إلى توسلاته في الواقع فطبيعتهم الشخصية والتدريبـات التي تلقوهـا علمتهم انه لا وجود للانتقامات الشخصية في عملهم وأن المصلحة العامة تجب دائما
٣٠- رغبات الثأر الفردية.
ولكن من الضروري أيضا ألا يمر الأمر دون عقاب .. ولهذا فقد اتخذ الرجال قرارهم بحرمان الخائن من الطعام والراحة طوال الفترة المتبقية من الرحلة
ولابد من الاعتراف هنا بأن الخائن قد عانى عذابا رهييا طوال رحلته نحو الغرب بعد أن فعل ما فعله فلم يكف عن الاعتذار
٣١-والتوسل طوال الطريق
إلا أن احدا لم يلتفت إليه أو يهتم بإجابة طلباته حتى نهاية اليوم الأول.
وكانت الرحلة رهيبة بحق فالدوريات الإسرائيلية تنتشر في كل مكان وحالة التوتر تبدو واضحة وخاصة بعد أن كشف
الإسرائيليون اختفاء عميلهم وأدركوا أن هذا الاختفاء ليس طبيعيا وأنه ينطوى على عمل من
٣٢-أعمال المخابرات المصرية.
وكان على الرجال أن يتفادوا كل الدوريات الإسرائيلية وأن يتخفوا جيدا ويمنعوا الخائن من كشف أمرهم أو توجيه أية إشارة يمكنها أن تلفت انتباه الإسرائيليين .. ولم يكن هذا سهلا
لقد استنزف الكثير من قوة الرجال وجهدهم وألهب أعصابهم بشدة حتى أن ذلك بدا واضحا على
٣٣- وجوههم وهم يجلسون داخل كهف رطب على مسيرة يوم واحد من شاطيء خليج السويس
وقد بلغ منهم الإرهاق والتوتر مبلغهما .. ورمق أصغرهم سنا الخائن بنظرة محنقة قبل أن يقول في حدة:
ـ لماذا نحتفظ بهذا الخنزير؟
تطلع إليه الجميع في تساؤل وشحب وجه "على الموجي" عندمـا سمعه يستطرد:
⁃إنه يرهقنا
٣٤-ويجبرنا على السير في بطء ويعرضنا للخطر مع كل هذا العدد من الدوريات الإسرائيلية التي تحيط بنا.
سأله قائد المجموعة :
ـ ما الذي تريد أن تقترحه بالضبط؟
رمق الضابط الصغير ذلك الخائن بنظرة قاسية قبل أن يجيب :
ـ دعونا نتخلص منه هنا
انهار "على الموجي" تماما عند سماعه هذه العبارة وجثا
٣٥- على ركبتيه هاتفا في ضراعة ورعب :
ـ لا .. لا .. اتركوني حيا وسأفعل كل ما تشيرون به .. لن أنطق بكلمة واحدة وسأسير بسرعة .. أرجوكم .
كان اقتراح الضابط الصغير يلقى قبولا من الجميع نظرا لاحتقارهم لذلك الخائن ولما فعله معهم إلا أن الأوامر لديهم كانت صريحـة واضحة
- احضروا الخائن حيا
٣٦-ولهذا رفض قائد المجموعة الاقتراح وأعلن في وضوح :
⁃انه لن يسمح بقتل الخائن وأنه سيطيع الأوامر حتى النهاية وسيعود بالخائن إلى القاهرة حيا مهما كان الثمن.
وواصل الرجال رحلتهم الرهيبة
وفي النهاية وصلت القافلة الصغيرة إلى شاطيء خليج السويس وسط ظلام الليل
وخوفا من أن يطلق الخائن
٣٧-صيحة استغاثة قد تثير وحدات الحراسة الإسرائيلية والمنتشرة على الشاطيء تم تكميم فمه وتقييد معصميه وكاحليه
ثم تبادل قائد المجموعـة إشارة ضوئية سريعة مع اخر على الشاطيء الغربي
وبعدها تسلل قارب مطاطى صغير عبر مياه الخليج الباردة ولم يمض نصف الساعة حتى كان القارب يعود بالرجال مع
٣٨-أسيرهم.
وفي القاهرة .. أدلى على الموجي باعترافات مثيرة أدت إلى :
رسم صورة دقيقة لأساليب المخابرات الإسرائيلية وعملائهم وساعدت على عودة منظمة سيناء إلى العمل من جديد في السابع من فبراير عام 1970 حيث قام رجالها بعشرات العمليات الناجحة ودمروا مئات الأطنان من الذخائر
وآلاف الكيلو
٣٩- مترات من الطرق وألقوا آلاف القنابل اليدوية على دوريات العدو
وأطلقوا آلاف الصواريخ المضادة للدبابات
وأبادوا كتائب كاملة من جيش العدو
وعادوا يثيرون جنون وذعر قوات الاحتلال ورجال المخابرات الإسرائيلية .
الأكثر أهميـة من كل هذا أن سقوط "على الموجي" في قبضة المصريين بهذا الأسلوب
٤٠- الرائع جعل كل العملاء الذين يعملون في خدمة المخابرات الإسرائيلية يدركون أن ذراع القاهرة ليست بعيدة عنهم حتى ولو كانوا في أحضان العدو
إنها ستبلغهم حتما وستقبض بشراسة على اعناق الخونة مهما كانت مواقعهم ليدفعوا ثمن الخيانة
وثمن السقوط
الى اللقاء وعملية جديدة
شكرا متابعيني🌹

جاري تحميل الاقتراحات...