المملكة العربية السعودية
الأخبار
الجريمة
الثقافة
قضايا اجتماعية
الأحداث الحالية
التعليق الاجتماعي
الجريمة الحقيقية
قصتنا اليوم عن 4 خوات في السعودية وتحديداً في حفر الباطن نفذوا حٍريمه بشعة في اخوهم ماجد وتحديداً بتاريخ/11/21/2011
كان في يوم الثلاثاء ، و مثل كل مره كانت آم ماجد تقوم تصحي عيالها للمدرسة طبعاً ام ماجد كانت منفصلة عن زوجها و كانت هيا القائمة على تربية عيالها و الاهتمام فيهم
كان في يوم الثلاثاء ، و مثل كل مره كانت آم ماجد تقوم تصحي عيالها للمدرسة طبعاً ام ماجد كانت منفصلة عن زوجها و كانت هيا القائمة على تربية عيالها و الاهتمام فيهم
بينما الأب كان متزوج ومستقر في حياته لوحده مع زوجته، المهم قامت ام ماجد تبي تصحي بناتها مثل اي يوم لكن بهذا اليوم ما شافت بناتها الصغار في غرفتهم فا راحت تدور على بنتها الاربع الباقين الي موجودين بالغرفة ولكن مع الأسف ما حصلتهم و تعجبت فين اختفوا خصوصاً ان بيتهم كان صغير
وعلى قدهم،فا خافت عليهم و راحت على طول تدق الباب على ماجد ولدها و لكن ما رد عليها قالت اكيد نايم وم حس علي ، قامت الأم اتصلت على الأب وقالتله عن الموضوع انها صحيت و ما حصلت بنتها ، طبعاً هم كلهم ٦ بنات ٢ اولاد و كلهم اخوان من الأب و الأم ، المهم على طول الأب جاء
يدور على بناته و اول ما دخل دق الباب على ولده ماجد ولكن ما يرد وقام الأب وكسر الباب وتفاجا الاب من المنظر البشع الي شافه قام يصارخ بجنون وبعالي صوته شاف ولده مفصول راسه عن جسمه و ال**ماء بكل مكان
بالغرفة ، ومجرد ما سمعت الام الصراخ جايه تركض
بالغرفة ، ومجرد ما سمعت الام الصراخ جايه تركض
وتشوف المنظر البشع هذا و لدها مفصول راسه عن جسمه وقامت تحضن و لدها و تصارخ وتبكي بكل حرقه على ولدها المقىًول ، اتصل الأب على طول على الجهات الامنية و على طول وصلوا رجال الامن ومعهم الأدلة الجنائية الى مسرح الحٍريمه ،
بعد ساعات قليله رجال الامن حصلوا خوات ماجد هاربين في احد البيوت في نفس الحي الي هم ساكنين فيه ، و اخذوهم الى مركز الشرطة لأنهم كانوا بوضع غير عادي وهناك انفجرت المفاجأة اعترفوا 3 من خوات ماجد و اولهم الاخت الكبيرة الي هيه كانت المدبرة الأولى لهذي الحٍريمه البشعه
سألوها رجال الامن كيف سويتهم الحٍريمه البشعه هذي وش كان السبب لقيامكم بهذي الحٍريمه ، قالوا قمنا بتنفيذ الحٍرميه على الفجر دخلنا انا و ٤ من خواتي وكان ماجد نايم على قطعة من الاسفنج على الارض قمنا مسكناه من راسه
وخليت خواتي الثلاث يثبتونه و انا قمت الي هيه كانت الاخت الكبيرة ، قطعت ر**سه وفصلته عن جسمه وبعدها هربنا وطلعنا من البيت ، والي خلانا نسوي كذا كان اخوي يىًحرش فيني وفي خواتي ، وطالبت الاخت الكبيره انهم يطلعون خواتها الي كانوا معها
ولكن رفضوا رفض تام يتركون اختهم وجلسوا معها بالسجن ،وتم تحويل الخوات 4 ومعهم خواتهم الصغار الي كانت اعمارهم بين ١٤ سنه و١٣ ، الى السجن العام ، كان ماجد معه اخ اكبر منه وكان المسؤول عن العائلة بعد ابوه كان هو الي يصرف عليهم ، في التحقيقات مع رجال الامن
يقول كنت ملاحظ انا و اخوي ماجد ان خواتي اسلوبهم تغير صاروا عدوانيين بشكل يخوف وعرف انهم عندهم نفسيه ، شاف خواته يضربون امهم وكان أسلوبهم غريب جداً وهذا الشي الي خلاه يتصل على المصحه النفسيه حتى يحولونهم ويشوفون ايش الي يعانون منه بالضبط ولكن للأسف محد استجاب له
ومره من المرات نشب خلاف بين ماجد واخته الكبيره الي كان عمرها ٢٩ سنه، و ماجد كان عمره ١٨ سنه، حصل الخلاف بينهم بسبب ان ماجد شاف اخته الكبيرة تضرب امه وصارت بينهم مشادة ومن بعدها بدأت الاخت الكبيره تحقد اكثر على ماجد بسبب انه منعها من ضرب امه المسكينه
وتقدم ماجد فوراً بشكوى ضد اخته الكبيره ، ومجرد ما عرفت الاخت الكبيرة ان ماجد قدم شكوى فيهم هددته بالقىًل هيه و اخواتها وكان ماجد دايم يشتكي حق اخوه من الي قاعد يصير له وأنه خايف من خواته الي كل يوم يهددونه
وذكر ايضاً ان خواته يرمون التهم على ماجد بخصوص الىًحرش وانها كلها كذب ، ويروي الاخ الكبير تفاصيل ليلة الحادثة ان ماجد كان خايف في ذيك الليلة وانه كلمه قبل ما ينام وكان متخوف من خواته وقتها كان يشكي لي من الي
قاعد يصير له ولمي المسكينه وماكان يدري ماجد المسكين انه هذي اخر مكالمة له في حياته ، واخيراً يحكي الاخ ان خواته عاشوا حياه بأسه وحياه مافيها اي اهتمام كانوا مهملين من قبل الجميع ، ولهذا صاروا خواتي يحبون الطق و الموه و القساوة بنفس الوقت حياتهم كانت قاسية جداً
وما تفرق عندهم من الي يموه ومن الي يقىًل ،و ما زالوا مرتكبات الحٍريمه بالسجن الى اليوم لان صار خلاف بينهم الأب كان يبي القصاص لهم اما الاخ الكبير كان رافض بسبب امه المكسينه مو قادره تتحمل الي صار فقدت ماجد ومو مستعده تفقد بنتها
جاري تحميل الاقتراحات...