أسباب زوال الهموم وانشراح الصدور :
١-إخلاص النيّة والقصد لله ﷻ، لأن المخلص لله لا يتطلّع ولا يقصد إلا الله ورضاه، وهذا أكبر سبب للراحة والسعادة {وَمَا أُمِروا إلا لِيعبُدوا اللهَ مُخلصينَ لهُ الدين}
٢- كثرة الذكر : فقد قال الصادق والمصدوق ﷺ «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه، كمثل الحيّ والميّت»
٣- إشباع الروح بإدمان العيش مع القرآن وقراءته واستماعه وتدبّره ، قال ﷻ {ألا بِذكرِ الله تَطمئنُّ القُلُوب}
٥- كثرة الصلاة على النبي ، كما قال ﷺ لأبي أبن كعب عندما سأله « أجعلُ لك صلاتي كلها ؟ » فقال : «إذًا تُكفى همك ويُغفر ذنبك »
٦- كثرة الصلاة و السجود، كما قال ﷻ {فَسبّح بِحمدِ ربّك وكُنْ مِنَ السَاجِدين}
وكان ﷺ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
وكان ﷺ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
٧- اتباع سُنة النبي ﷺ ، لأنه بذلك كان مُتبّعًا لأشرح الناس صدرًا وأطيبهم نفسًا وأزكاهم خُلقًا .. قال ﷻ {ألم نَشْرَحْ لكَ صدرَك}
٨- الإحسان إلى الخلق ، كما قال ﷻ {وَأحسِنُوا إنَّ الله يُحب المُحسِنِين} ، وذلك يكون بالإعانات الحسيّة والمعنويّة للخلق، سواء بالكلام الطيّب أو بالجاه أو بالمال، وبذلك يُجازيه الله بإعانته للخلق بشرح صدره وتيسير أمره.
٩- البعد عن أدواء القلوب وأسقامها والدعاء بأن يرزقك الله القلب السليم، ومما يُعلم أن القلب يمرض كما يمرض الجسد!، وأمراض القلب كثيرة : كالغل والحسد والحقد وكثرة المعاصي والغفلة.
١٠- صيانة اللسان عن فضول الكلام وصيانة الأذن عن فضول السمع وصيانة العين عن فضول النظر ، فانشغال العبد بالفضول عن الأمور المهمة من الأسباب الجالبة للضيق والنكد.
جاري تحميل الاقتراحات...