يقول فيصل الغامدي: «حين أقابل مرشحًا لوظيفة، لا أسأله عمّا يريد أن يكون بعد 5 سنوات. بل، عمّا سيفعل بعد الساعة الخامسة مساءً. ما روتينه؟ وكيف يختار أن يقضي يومه؟ كل ذلك سيجعلني أتخيل كيف سيصبح في المستقبل.»
«الروتين الذي تحرص على تصميمه وبنائه هو طريقك لأحلامك وأهدافك. فكل الناجحين الذين عملت معهم كان لديهم روتينٌ يحافظون عليه ويحمونه ويضحون بما سواه ليبقى مستمرًا.. ماذا يفعل صباح الجمعة؟ وبعد المغرب؟ متى يجدول اجتماعاته؟»
«لا أشعر أن الروتين يأخذ منّا الاحتفاء الذي يستحق، فبدونه يكون إنجازنا محض صدفة ونجاح غير مستمر يخبو ويخفت حسب الظروف ومجريات الأيام. وبينما يسود به أناس عن غيرهم ويستمر مبدعٌ في إنجازاته ويختفي آخرون، يبقى الروتين هو العامل الأكبر الذي يُحركنا باتجاه أهدافنا.»
جاري تحميل الاقتراحات...