الغناء يدغدغ المشاعر والغرائز وأغلب مواضيعه تتمحور حول العشق والجنس والغزل والشذوذ، وأغلب المشاهد المرافقة له عُري وإباحية ورقص واستعراض أجساد.
وأغلب الأماكن التي تُشغلها مراقص وحانات ودور دعارة وفجور.
ثم يقولون بعد كل هذا وبكل بجاحة: الموسيقى لا تؤذي أحدا.
وأغلب الأماكن التي تُشغلها مراقص وحانات ودور دعارة وفجور.
ثم يقولون بعد كل هذا وبكل بجاحة: الموسيقى لا تؤذي أحدا.
مالذي سيحصل إذا كان المجرم مسلما؟ ستغلق المساجد، وتُحظر العلوم الشرعية، ويؤخذ الأبرياء بجريرة المجرم، ويُضيق على المسلمين، لماذا؟ لأن المسألة تصفية حسابات لا أكثر.
أما إذا كان المجرم مسيحيا أو مغنيا فهنا لا يُنظر لخلفيته الدينية أو الفنية وتُربط المشكلة بالشخص نفسه ولاتتعداه.
أما إذا كان المجرم مسيحيا أو مغنيا فهنا لا يُنظر لخلفيته الدينية أو الفنية وتُربط المشكلة بالشخص نفسه ولاتتعداه.
لن يقول القوم:
الموسيقى -أو الألعاب القتالية- تثير الغرائز وترفع نسبة ضخ الهرمون الفلاني والعلاني ولذلك كانت دافعا لهذا الشخص ليرتكب جريمته، ولذلك سنقنن الغناء والألعاب ونمنع بيعها ونشرها.
ولكنهم سيقولون إذا كان المجرم مسلما:
الخلل في كتبهم، ضيقوا عليهم واربطوا الإرهاب بدينهم.
الموسيقى -أو الألعاب القتالية- تثير الغرائز وترفع نسبة ضخ الهرمون الفلاني والعلاني ولذلك كانت دافعا لهذا الشخص ليرتكب جريمته، ولذلك سنقنن الغناء والألعاب ونمنع بيعها ونشرها.
ولكنهم سيقولون إذا كان المجرم مسلما:
الخلل في كتبهم، ضيقوا عليهم واربطوا الإرهاب بدينهم.
جاري تحميل الاقتراحات...