طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة Dec 07, 2022
لن يُصعّد جماعة "الموسيقى لاتؤذي أحدا، الموسيقى تهذب الروح، الأشرار لايُغنون" قضايا التحرش والاغتصاب الشائعة بين المغنين وفي الوسط الفني، فالموسيقى قرآنهم.
إنما تصعيدهم وتعميمهم يكون إذا ارتكب مسلم أو ملتحٍ أي جريمة لينسبوا جريمته للكتاب والسنة والإسلام ليضيقوا على المسلمين.
الغناء يدغدغ المشاعر والغرائز وأغلب مواضيعه تتمحور حول العشق والجنس والغزل والشذوذ، وأغلب المشاهد المرافقة له عُري وإباحية ورقص واستعراض أجساد.
وأغلب الأماكن التي تُشغلها مراقص وحانات ودور دعارة وفجور.
ثم يقولون بعد كل هذا وبكل بجاحة: الموسيقى لا تؤذي أحدا.
الفارق أن نصوص الشرع تحرّم وتجرّم التحرش وكل مقدمات الزنا، عكس الأغاني التي تحفّز الغرائز وتثيرها ودائما ماتكون مرافقة لمجالس الفحش والفجور.
والاعتراض على ازدواجية هؤلاء بربطهم للارهاب والتطرف بنصوص الوحي إذا كان المجرم مسلما، وأما إذا كان مغنيا أخرجوا الغناء من دائرة الاتهام.
مالذي سيحصل إذا كان المجرم مسلما؟ ستغلق المساجد، وتُحظر العلوم الشرعية، ويؤخذ الأبرياء بجريرة المجرم، ويُضيق على المسلمين، لماذا؟ لأن المسألة تصفية حسابات لا أكثر.
أما إذا كان المجرم مسيحيا أو مغنيا فهنا لا يُنظر لخلفيته الدينية أو الفنية وتُربط المشكلة بالشخص نفسه ولاتتعداه.
لن يقول القوم:
الموسيقى -أو الألعاب القتالية- تثير الغرائز وترفع نسبة ضخ الهرمون الفلاني والعلاني ولذلك كانت دافعا لهذا الشخص ليرتكب جريمته، ولذلك سنقنن الغناء والألعاب ونمنع بيعها ونشرها.
ولكنهم سيقولون إذا كان المجرم مسلما:
الخلل في كتبهم، ضيقوا عليهم واربطوا الإرهاب بدينهم.

جاري تحميل الاقتراحات...