(( مكان ولادة ابراهيم عليه السلام ، حران او حاران نسبه الى هاران بن تارح))
الكثير من الباحثين يعتقد ان ولادة ابراهيم كانت في اور الكلدان جنوب العراق مستندين بذالك الى التوراة في ذكرهم ان ولادته كانت في اور ، ولكن الكثير ايضاً لا يعلم انه توجد اور شمال سوريا اور لها معاني اوسع ..
الكثير من الباحثين يعتقد ان ولادة ابراهيم كانت في اور الكلدان جنوب العراق مستندين بذالك الى التوراة في ذكرهم ان ولادته كانت في اور ، ولكن الكثير ايضاً لا يعلم انه توجد اور شمال سوريا اور لها معاني اوسع ..
ولا يعرف علاقة السومريين بالأديان الإبراهيميه ، و علاقته بهم ، و كيف تم طمس تاريخهُم من القوميات الأُخرى ، و نسبه لهُم ، و اظهارهم بمسمى الأرامِيين فَقط لضياع أصول السَومريين .. كان للأراميين دَوله في سُوريا متعدده المَناطق مِنها فدان آرام اللتي لها قصه ..
أنه عندما كان يعقوب بن إسحاق عليهما السَلام أحب إلى أمه رفقة بنت بتؤيل من أخيه العِيص فرتبت له أمه دعوة صالحة من أبيه إسحاق كان قد نودي بها لأبنه العيص ، و لما كانت الدعوة من نصيب يعقوب عليه السَلام خشيت أمه عليه من أخيه العيص أن يقتله فأوصته باللحاق بخاله لابان بن ناهِر ..
و الأقامه معه في بلدته ( فدان آرام ) مَركزها هِي قرية حران ( حاران ) الأراميين ، و أنطلق يعقوب إلى خاله مزودا بنصيحه من أبيه أن يتزوج من بنات خاله ، و لا يتزوج من بنات كنعان حفظاً للدم ، و كان خاله لديه ابنتان " ليا " هي الأبنه الكَبرى ، و " راحيل " الأبنه الصغرى ..
اللتي فاقت أختها جمالاً ، و نقاء ، و ذكاء ، و كانتا في سن الزواج ، و كان جَميع النُقوش العائدة للُغة العَربية قبل الإسلام عُثر عليهَا فِي جَبل حُوران ، و شرقِيء الأُردن ، و فِي خربَة زَبد جنوُب حلب أي في الشام ، و هذا مُرتبط مع حضارة سومر ، و عبيلا ، و تل الحلف الخ.. معلومه مهمه
أما مُصطلح السِريان تسميَة لكنيسة مسيحِية ، وليست قوميَة (هناك سريان بالهند) اللغة السِريانية هي لهجة الرَها الآشور شمال سوريا ، و قام الآشور بنسبَة الأرامِيه لهُم ، و تسميتَها السَريانيه بَيما يَفضحهُم لسانهُم الغَير عربي في نُطق الأحرف ، و كتابتها مُشابهه للعَربيه الفصيحه ..
و النُقوش الأراميه تُثبت ذلك مِثل نُطق حرف القاف لدينا قاف لديهُم ( كاف) خص الله الأراميين باللسَان العَربي الفَصيح و هذا ما جعلهُم يقومون بتحرِيف تاريخ السَومريين و الأرامِيين لضياع هوية واصول الأراميين وذلك في طمس تاريخهُم ، ونسبته للسريانيين الاشوريين وكل دوله تحكم تنفي سابقها
و حتى يضيع النَسب الإبراهِيمي الأرامِي ، و ربطه بالكَلدان والسريان مع إجماع العُلماء على أرامِية ابراهِيم عَليه السَلام ، و الأنبياء جميعهُم من نسل واحِد ارامِي ، و يقول إبن الحَزم : اللذي وقفنا عَليه ، و علمنَاه يقيناً أن السريانيه ، و العبرانيه ، و "العربيه" .. يتبع
اللتِي هِي لُغة حِمير لُغة واحِدة تَبدلت مَساكن أهلها ، و المقصد فِي ذالك أنها مِن أصل واحد تبدلت حرُوفهم قليلاً ، و نطقهُم ، و مناطقهُم لكنهُم من أصل لُغة ارامِيه سَومريه ليسَ من حِمير بل أن الحِميريين ، و الكَنعانيين تَعلموهَا مِن الأرامِيين ، و مِن محاولات اليهُود ، و الاشور..
و الكلدان ، و الكاشيين ، و الكرد ، و الاكاد العبرانيين ، وغيرهِم من القوميات لطمس تاريخ ونسب ابراهِيم عليه السَلام ونسبه لهُم يدعون إن الركب الإبراهيمي المهاجر قد خرج من «أور الكلدانيين» على الشاطئ الجنوبي لنهر الفرات، يقصد أرض كنعان الفلسطينية، مما يشير إلى .. يتبع
أن الجزء الجنوبي من العراق القديم كان هو موطن النبي إبراهيم عليه السَلام ، و المفروض أن كنعان هي فلسطين الحالية، وهي بذلك تقع إلى الغرب من «أور»، تفصلهما مسافة من بادية الشام الأردنية ..لكن الركب — دون سبب واضح — يتحوَّل شمالًا ، ويستمرُّ يضرب مسافات وبلدانًا ومواطن بعيده ..
ويتجاوزها جميعًا دون توقُّف، حتى يصلَ إلى ما تسميه التوراة «حاران»، وقد حدَّد الباحثون في التوراة موضع «حاران» المقصودة في أقصى الشمال، داخل الحدود الأرمينية التركية القديمة ، و هُنا لا مندوحةَ عن التساؤل: لماذا التحول من الطريق المباشر والقصير إلى كنعان !!؟
وتجشُّمُ مصاعبَ مضاعفة عدة أضعاف للوصول إليها عن طريق حاران؟ ناهيك عن أن هذه الرحلة التي ما كانت تستغرق على ظهور الحيوانات أكثر من عشرين يومًا مع التلكُّؤ الشديد، قد استغرقت عن طريق حاران خمسة عشر عامًا ، أو أن هذه المدة — بالتدقيق التوراتي — هي الزمن الذي انصرَم .. يتبع
ما بين خروج الركب من «أور» ، إلى أن وصل «كنعان»! ، والأهم أن «حاران» تبدو في رواية التوراة، كما لو كانت محطة ترانزيت معروفة، على الطريق من «أور» و«كنعان»، بينما الحقيقةُ أنها تقع إلى الشَّمَال ، بعيدًا عن الطريق بمسافاتٍ شاسِعة ..
ثم ماذا تقصد التوراة بهذا الإرباك ؟ الذي تضاعفه بالإشارة إلى مواطنَ أخرى للعشيرة الإبراهيمية .. فتقول : إن إبراهيم بعد استقرارِه في كنعان طلب من رئيس عبيده أن يأتيه بزوجةٍ لولده إسحاق ، من بين أهل موطنه وعشيرته ، فما كان من العبد إلا أن ذهبَ من فوره إلى «مدينة ناحور» (تكوين ٢٤)
وناحور جد إبراهيم، ونُفاجأ أن «مدينة ناحور» لا هي «أور»، ولا هي «حاران»
إنما هي «أرام النهرين»! وإحباطًا للباحِث ، فإن التوراة تقصُّ علينا رواية أخرى ، فقد سار إسحاق على الوفاء الإبراهيمي للأهل والعشيرة، إضافة للحفاظ على نقاء الدم العبري او بالأصح(( الأرامي )) العبريه مستحدثه ..
إنما هي «أرام النهرين»! وإحباطًا للباحِث ، فإن التوراة تقصُّ علينا رواية أخرى ، فقد سار إسحاق على الوفاء الإبراهيمي للأهل والعشيرة، إضافة للحفاظ على نقاء الدم العبري او بالأصح(( الأرامي )) العبريه مستحدثه ..
لذلك أمر ابنَه يعقوب بمغادرة كنعان ، ليأتي لنفسه بزوجةٍ من بلاد الأجداد
فهل ثمة إرباك أكثر من ذلك ؟
إسحاق يأمر يعقوب بالذهاب إلى موطن الأجدادِ الأراميين للحصول على زوجة ، والمفروض أن هذا الموطن هو «أور الكلدانيين»، و أور في الحقيقه قديماً سومريه ثُم احتلها الكلدان واصبحت للكلدانيين لكن المفاوفه العجيبه ان هذا الموطن يصبح في حديث إسحاق «فدان أرام» !..
إسحاق يأمر يعقوب بالذهاب إلى موطن الأجدادِ الأراميين للحصول على زوجة ، والمفروض أن هذا الموطن هو «أور الكلدانيين»، و أور في الحقيقه قديماً سومريه ثُم احتلها الكلدان واصبحت للكلدانيين لكن المفاوفه العجيبه ان هذا الموطن يصبح في حديث إسحاق «فدان أرام» !..
و يسمع الابن المطيع نصيحة الوالدين طلبًا للرضى، وإخلاصًا للعرقية ، وحفاظًا على نقاء الدم العبري ( الأرامي) ، فتؤكد التوراة أنه «ذهب إلى فدان أرام»، لكن ، و بذات الإصحاح تؤكد أيضًا أنه «خرج … من بئر سبع وذهب إلى حاران» ..
هذا إضافة للموطن الذي ذهَب إليه عبد إبراهيم من قبلُ للحصول على زوجة لإسحاق ، وهو «أرام النهرين بلد الجد ناحور» ، ونجد أنفسنا مع التوراة في متاهة من الدروب ..
كل منها يؤدي إلى موطن محتمل للقبيلة الإبراهيمية: «أور الكلدانيين» ، و «حاران» ، و «أرام النهرين» ، و «فدان أرام» ، و الغريب في أمر التوراة أنها بعد أن ذكرت «أور الكلدانيين» كمنطلق للهجرة «نسيتَها تمامًا»
بينما استمرت تضرب على تأكيد الأصل الحاراني مرة ، والآرامي مرة أُخرى ..
بينما استمرت تضرب على تأكيد الأصل الحاراني مرة ، والآرامي مرة أُخرى ..
جَهلاً أما الجملة التي لم تملَّ تأكيدَها فهي : أن إبراهيم كان «آراميا تائهًا» (التثنية ٢٦: ٥).
وقد ظلت مسألة «حاراني» ، و «أرامي» تؤرِّقني فترةً من الوقت، اضطررت أثناءها إلى التوقف عن الكتابة في هذا البحث ، و انهمكت في استكمال خطَّة بحثٍ آخر حول رحلة الخروج الموسوية من مصر ..
وقد ظلت مسألة «حاراني» ، و «أرامي» تؤرِّقني فترةً من الوقت، اضطررت أثناءها إلى التوقف عن الكتابة في هذا البحث ، و انهمكت في استكمال خطَّة بحثٍ آخر حول رحلة الخروج الموسوية من مصر ..
وكانت أهمُّ عقبات البحث في الخروج تحديدَ كمٍّ هائل من مسميات المواضع ، و القبائل ، و الشعوب بشكلٍ دقيق ، و من هذه الشعوب الشعب الذي ذكرته التوراة باسم «الحيثيين» ، و ذهبتُ وراء المصادر أجمع المادة العلمية اللازمة
عن الحيثيين ..
عن الحيثيين ..
لا يعلم كثير من الباحثين انه معنى اور لها اوجه ومعاني لا تقتصر على اور جنوب العراق السومريه ثم الكلدانيه وغيرها ، وكما اشرنا مسبقاً انه تم تحريف التورات في القرن الاول قبل الميلاد حتى انه استحدثت لغة جديدة لم يكن لها سابق اثر سميت اللغة (العبريه) مأخوذه من العربيه ..
ولهذا نقوم بربط العلوم ببعضها حتى نصل الى ( حقيقه ) مثبته ..
وأور الكلدانيين هي مدينة الرها (أور هاي، أورهاي) تقع في حاران، حرَّان، في تركيا الحالية، وليست أور الناصرية في العراق
ذكرنا أن كلمة كلدان لا توجد مطلقاً في النص العبري ..
وأور الكلدانيين هي مدينة الرها (أور هاي، أورهاي) تقع في حاران، حرَّان، في تركيا الحالية، وليست أور الناصرية في العراق
ذكرنا أن كلمة كلدان لا توجد مطلقاً في النص العبري ..
بل هي أور الكاسديين، ولا علاقة لاسم الكلدان بمدينة أور ولا حتى بمدينة بابل مطلقاً قبل 612 ق.م.، وقبل هذا التاريخ وقيام الدولة الكلدانية، فالحضارات والسلالات التي قامت في بابل، وعددها عشرة، هي بابلية، كلدانية، كالأمورية والكاشية والبابلية الرابعة والخامسة..إلخ
وقبل ذلك اول حضارة السومريه اللاراميه اهل الاديان اللتي تبعتها العشره ، وأقدم ذكر لكلمة كلداني في التاريخ وردت في مدونات الملك الآشوري آشور ناصر بال الثاني (883–859 ق.م.) وكان الاسم يطلق على قبيلة تقيم على مقربة من الخليج العربي وأسسوا دويلات عديدة، بيت ياكين، بيت عموكاني ..
بيت دكوري. (حامد عبد القادر، الأمم السامية ص80. والمحيط الجامع، ص1031)، أمَّا في الكتاب المقدس فأقدم ذكر لكلمة كلدان هو في سفر أيوب (1: 17)، مع ملاحظة أنه لا علاقة لمفهوم كلمة كلداني هنا بدولة كلدان نبوخذ نصر والتي أطلق عليها اليهود وبالذات النبي دانيال اسم الكلدان كصفة بمعنى ..
ساحر، مشعوذ، هرطوقي، عرَّاف إلخ، كما ترد في جميع قواميس السريان الشرقيين الذين سمتهم روما كلداناً (انظر على سبيل المثال قاموس المطران أوجين منا الكلداني ص338)، وأتت كلمة كلدان في سفر أيوب، لا لتدل على قوم، بل صفة أيضاً بمعنى قطاع طرق ولصوص، وجاءت مقترنة بالسبئيين العرب غالبهم J1
ومعلوم أن سفر أيوب كُتب في الصحراء العربية – السورية في أرض عوص والراجح أنها منطقة حوران.
وقبل أن نناقش التوراة نفسها، أقول سلفاً: إن استشهادنا بالكتب الدينية عدا القران ليس معناه أنه تاريخ مدني وآثاري بحت ، لكن من الطبيعي جداً شخص مثل إبراهيم لم يرد عنه من عصره في التاريخ المدني
وقبل أن نناقش التوراة نفسها، أقول سلفاً: إن استشهادنا بالكتب الدينية عدا القران ليس معناه أنه تاريخ مدني وآثاري بحت ، لكن من الطبيعي جداً شخص مثل إبراهيم لم يرد عنه من عصره في التاريخ المدني
المكتوب والآثار شيء يُذكر، بل كل ما يتعلق بإبراهيم مستند إلى الكتب الدينية أصلاً، لذلك هذه تكمن أهمية هذه الكتب، إمَّا فيها نصوص واضحة تعتبر بحد ذاتها تاريخ، كأي تاريخ آخر أو فيها قرائن وحيثيات، ناهيك عما قاله المؤرخون والمفسرون في التاريخ عن شخصية إبراهيم المهمة جداً ..
على الأقل في ثلاثة أديان، فكل هذه الأمور تُقارن مع العلم والتاريخ المدني والآثار، لذلك نحن نُحلل وننقد النص الديني الأصلي المُستند إليه قصة إبراهيم عليه السلام علمياً وتاريخياً، مع ما قيل عنه عبر التاريخ، ثم نقارن القرائن مع ما موجود لدينا من تاريخ مدني وآثار تدعمها..
والآن نناقش التوراة نفسها لنرى هل إن إبراهيم خرج من أور الكلدانيين؟، فنقول:
1: إن أور الكلدانيين ليست في العراق، إنما هي مدينة الرها (أورفا) الحالية شمال سوريا في تركيا التي سكنها إبراهيم وأبيه وأجداده، وحصلت مشكلة لتارح وأبنه إبراهيم في الرها مع وثنيّ المدينة ومُنجِّميها ..
1: إن أور الكلدانيين ليست في العراق، إنما هي مدينة الرها (أورفا) الحالية شمال سوريا في تركيا التي سكنها إبراهيم وأبيه وأجداده، وحصلت مشكلة لتارح وأبنه إبراهيم في الرها مع وثنيّ المدينة ومُنجِّميها ..
وعبدة الإله القمر ، بزعامة أحد جبابرة الرها المصوَّر باسم نمرود، والأرجح أنها كانت بسبب الحقول الزراعية والأرض والماشية، فانتقل إبراهيم وأبيه إلى حاران وناحور القريبة جداً من الرها: وأخذ تارح أبرام أبنه ولوطا بن هاران ابن أبنه وساراي بنت هاران إمرأة أبرام أبن تارح ، فخرجوا معاً
من أور الكلدانيين ليذهبوا إلى أرض كنعان فأتوا إلى حاران وأقاموا هناك، تكوين 11:31).
2 قلنا أن معنى أور هو مدينة، وليس معناها أور الناصرية في العراق، وحتى الترجمة السبعينية للكتاب المقدس سنة 280 ق.م.،
2 قلنا أن معنى أور هو مدينة، وليس معناها أور الناصرية في العراق، وحتى الترجمة السبعينية للكتاب المقدس سنة 280 ق.م.،
التي ترجمت أور الكاسديين إلى أور الكلدانيين، لا تقول إن أور الكلدانيين، معناها أور العراق السومرية أو الأكدية، بل معنى أور هو مدينة (أرض، كورة)، كما أسلفناه
3: في التوراة السامرية باللغة العبرية، تأتي أيضاً أور الكاسديين، ومعنى أور تحديداً هو: بياض، ضوء، نور، وليس أور العراق، أي المقصود أن إبراهيم رحل من سلطة الكلدانيين على الأرض أو الحقول، وفي الترجمة العربية للتوراة السامرية التي قام بها اليهود أنفسهم ..
حددوا المنطقة بالدقة والاسم بوضوح، فتقول: كان مولد إبراهيم في محيط أو أطراف (بياض) خراسان (هورسان، حاراسان، أي حاران)، وهي منطقة تقع في أرمينيا، وحول أو قريبة من الرها وحاران الحالية في تركيا، (وكلمة بياض تعني ضوء أو أطراف، حقول)..
4: كلمة كلدان في كل قواميس اللغة معناها، مُنجم، عرَّاف، الكهنة المشتغلين بالكواكب، قارئ الغيب، فتاح فال، ساحر، مشعوذ، وهو ما ينطبق على حاران قرب الرها المشهورة بذلك، ولم تُعرف أور العراق السومرية والأكدية بهذه المهنة ..
5: إن فلك نوح استقر في جبال أراراط في أرمينيا (تكوين8:4)، وعدا التوراة السامرية، وتواريخ الأرمن التي تقول إن جنة عدن وأنهارها الأربعة المذكورة في سفر التكوين هي في أرمينيا مستشهدين بأقوال آباء مشهورين في التاريخ كديونيسيوس وأغسطينوس، ولكن الاثار تنفي هذا التزوير وادم نزل من الجنه
6: إن إبراهيم نفسه يتكلم في سفر التكوين ويذكر مكان ميلاده وأرضه وبيت أبيه وعشيرته بالاسم الصريح بدون اسم أور، وهي مدينة ناحور، آرام نهرين، (حاران)، وناحور هو جد إبراهيم، وأسم أخيه أيضاً..
وقال إبراهيم لعبده كبير بيته المستولي على كل ما كان له: ضع يدك تحت فخذي، فاستحلفك بالرب اله السماء وإله الأرض أن لا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين أنا ساكن بينهم، بل إلى (أرضي وإلى عشيرتي) تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحاق، فقال له العبد: ربما لا تشاء المرأة أن تتبعني ..
إلى هذه الأرض، هل أرجع بابنك إلى الأرض التي خرجت منا؟، فقال له إبراهيم: احترز من أن ترجع بابني إلى هناك، الرب إله السماء الذي أخذني من (بيت أبي، ومن أرض ميلادي)
والذي كلمني والذي أقسم لي قائلا: لنسلك أُعطي هذه الأرض، هو يرسل ملاكه أمامك، فتأخذ زوجة لابني من هناك، ثم اخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه، ومضى وجميع خيرات مولاه في يده، فقام وذهب إلى آرام النهرين إلى مدينة ناحور. (تكوين 24: 1-10).
ونفس الأمر مع إسحق وأبنه يعقوب: فدعا إسحاق يعقوب وباركه، وأوصاه: لا تأخذ زوجة من بنات كنعان، قم اذهب إلى فدان آرام، إلى بيت بتوئيل أبي أمك، وخذ لنفسك زوجة من هناك، ويعقوب سمع لأبيه وأمه وذهب إلى فدان آرام، فخرج يعقوب من بئر سبع وذهب نحو حاران. (تكوين 28: 1-10)..
7: وقرب حران اليوم نفسها موقع أثري اسمه حران أوران يري في ولاية شانلي في الرها التي تُسمَّى أورفا أيضاً، ويحسم الموضوع أن أور هي الرها أهم الكُتَّاب في التاريخ والمعتمدين على التوراة..
ا- المؤرخ اليهودي يوسيفوس الشهير صاحب كتب الأمة اليهودية في القرن الأول الميلادي، وفي فصل: (كيف خرج إبراهيم من أرض الكلدانيين، وذهب للعيش في أرض كنعان)، يؤكِّد يوسيفوس أن حاران هي أرض الكلدانيين، والكلدانية هي اسم مذهب أو عقيدة، فيقول:
إن إبراهيم غادر أرض الكلدانيين (حاران) إلى كنعان عندما كان في الخامسة والسبعين من عمره، وهو نص سفر التكوين 12: 4، (فذهب أبرام كما قال له الرب وذهب معه لوط وكان أبرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران)، ويضيف يوسيفوس:
إن حاران تقع أعلى بلاد بابل، وأن المشكلة حدثت بين تارح أبو إبراهيم الذي أثار ضده ضجة من هم على مذهب الكلدانيين والناس الآخرين، وكان تارح يكره الكلدانيين، وهذا ما يُطابق نص التكوين أن قائد الرحلة من الرها إلى حاران تارح، وليس إبراهيم:
وأخذ تارح أبرام أبنه ولوطا بن هاران ابن أبنه وساراي بنت هاران إمرأة أبرام أبنه، فخرجوا معا من أور الكلدانيين ليذهبوا إلى أرض كنعان، فاتوا إلى حاران وأقاموا هناك. (تكوين 11:31)ويقول يوسيفوس أيضاً إن ناحور جد إبراهيم له مقاماً شاخصاً في عصره (أي عصر يوسيفوس) (تاريخ يوسيفوس، إنكليزي
ب- أسابيوس القيصري +340م أبو التاريخ الكنسي وفي كتابه عوائل اللغات، يقول: إن نمرود بنى أور (إرك) وهي الرها، وكلنة هي سلوقية، وأكد هي نصيبين. (القيصري، عوائل اللغات، نقل وتحقيق الدكتور الأب يوسف حبي، ص282) ..
ج- مار أفرام السرياني +373م الشهير في تفسيره لسفر التكوين، يقول: إن إبراهيم سكن حاران، وفي شرحه للمدن الواردة يقول: إن أرك (أور) هي أديسا (الرها)، وأكد هي نصيبين، ورحبوت هي حدياب (أربيل)، وكالح هي الحضر أو قطسيفون (المدائن) ..
ورسن هي رأس العين في الجزيرة السورية (تفسير مار أفرام السرياني، ترجمة د.أسعد، ص207، وانظر تفسيره في المخطوط الماروني، هونت112، مكتبة أوكسفرد، وكان إبراهيم يسكن حاران في جزيرة العراق، ص100)..
ج- طه باقر عميد المؤرخين العراقيين يقول: إن آرام نهرين هي حرَّان، ويرد اسمهما مترادفان، وميزبوتاميا هي آرام نهرين، والمقصود بها نهري الفرات والخابور، وليس دجلة والفرات، ويقول الدكتور فرج البصمجي الملاحظ الفني في الآثار القديمة العراقية:
إن تسمية ميزبوتاميا هي يونانية أُطلقت خطأ على كل العراق (مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، النيل، فارس،الإغريق، الرومان،ص303-304. مجلة سومر، ك2، 1947م، الدكتور فرج البصمجي، أقوم الشرق الأدنى القديم وهجراتهم، ص89)، وحرَّان، معناها الطريق، والآباء اليهود الأوائل جاءوا من هذه الناحية
قبل استيطانهم فلسطين.
8: أمَّا المسلمون فالنسبة للقرآن الكريم لا يتطرق إلى مكان ولادة إبراهيم، لكنه يُلمِّح بصورة واضحة إلى أنها ليست في أور الناصرية، بل حاران، فالآيات التي تتحدث عن إبراهيم مرتبطة بالأصنام والتماثيل والشمس والقمر والكواكب ..
8: أمَّا المسلمون فالنسبة للقرآن الكريم لا يتطرق إلى مكان ولادة إبراهيم، لكنه يُلمِّح بصورة واضحة إلى أنها ليست في أور الناصرية، بل حاران، فالآيات التي تتحدث عن إبراهيم مرتبطة بالأصنام والتماثيل والشمس والقمر والكواكب ..
وهذا ينطبق على حاران وليس على أور، أمَّا تفاسير علماء المسلمون فالأغلبية الساحقة تتفق على أن ولادة إبراهيم كانت زمن نمرود، لكنهم اختلفوا في تعيين مكان ولادته، فالذين قالوا في العراق ذكروا أنها في بابل أو كوثي أو السوس في الأهواز ..
أو الوركاء بناحية الزابي وحدود كسكر وحاران، والمهم أن أغلب المفسرين المسلمين الذين يقولون إنه ولد في بابل أو قربها، فإن السبب الرئيس لقولهم هذا، هو ارتباط بابل بالكلدان وشهرة الدولة الكلدانية (612-539 ق.م.) ..
وفي تفاسيرهم يتكلمون بإسهاب عن التنجيم الكواكب والشمس والقمر والزهرة، وفي حاران وبابل، لكن هذا الأمر ينطبق على حرَّان فقط زمن إبراهيم وليس على أور الأكدية قرب الناصرية ..
فابن كثير يروى عن ابن عساكر أن مولد إبراهيم كان في أرض الكلدانيين، وهي أرض بابل، وهو الصحيح المشهور عند أهل السير والتواريخ والأخبار، وصحح ذلك الحافظ ابن عساكر عن ابن عباس ..
أن إبراهيم ولد بغوطة دمشق في قرية يقال لها، برزة، في جبل يقال له، قاسيون، ومع أن أبن كثير يقول أن إبراهيم ولد في بابل وليس في حاران، لكنه يعود ويذكر جملة مهمة جداً، وهي: ثم ارتحلت عائلة إبراهيم قاصدين أرض الكنعانيين في بلاد بيت المقدس ..
فأقاموا بحاران، وهي أرض الكشدانيين، وهي تطابق النص العبري أرض الكاسديين (في بعض طبعات البداية والنهاية الحديثة، حاران أيضاً هي أرض الكلدانيين)، ويضيف أن أهل حاران كانوا يعبدون الكواكب والأصنام، وينسب ابن كثير قيادة الرحلة لوالد إبراهيم..(ابن كثير القرشي، البداية والنهاية، دار هجر
والمسعودي يقول: إن إبراهيم هو من بني حاران، ولغته السريانية، وكان ولادته زمن نمرود ملك بابل، وخرج من حاران وعبر الفرات وذهب إلى مصر. (المسعودي، أخبار الزمان، ص103)، واليعقوبي يقول: إنه ولد في مدينة كوثا ربَّا، إلاَّ أنه يقول أن إبراهيم وزوجته سارة بنت حاران ولوط ابن حاران ذهبوا..
مباشرةً من أرض نمرود إلى فلسطين. (تاريخ اليعقوبي، ج1 ص24).
أمَّا الطبري وابن والأثير والثعلبي، فلا يخرجون عن بابل وكوثي وحاران والسوس في أرض الأهواز والوركاء بناحية الزوابي وحدود كسكر، لكنهم يبدو أنهم ذكروا حلاً توافقياً بين حاران وبابل، بالقول: كان مولده بحاران، لكن أباه نقله إلى بابل ..
ويضيفون شيئاً آخر هو أن سارة زوجة إبراهيم هي ابنة ملك حاران، مع ملاحظة مهمة أخرى هي، أن الطبري وابن الأثير وغيرهم ذكروا أن إبراهيم غادر قومه إلى دمشق أو الشام مباشرةً، بدون (ترانزيت) ..
وقولهم صحيح جداً، وهو ما يعني بوضوح أنه سافر من حاران إلى الشام وليس من بابل كما اعتقد ونقل الخلف عن السلف. (تاريخ الطبري، ج1 ص77، 81. وابن الأثير، الكامل في التاريخ، ص72، 77. والثعلبي، قصص الأنبياء، ص79، 86).
وفي الكافي كان مولده إبراهيم في كوثي ربَّا، (الكليني، الكافي، ج8 ص196) أمَّا الطباطبائي، في تفسيره لسورة الأنعام وفي فصل كلام في قصة إبراهيم وشخصيته (ع): يستشهد بمقاطع كثيرة من التوراة عن إبراهيم ورحيله إلى حاران ..
وهو عموماً لا يذكر بنفسه صراحةً مكان مولد إبراهيم، لكن كلامه يدور في بابل وكوثي، وينقل عن الآخرين أن إبراهيم ولد في كوثي، والأمر المهم جداً هو قوله: إن الصابئيين عبدة الكواكب (ويتكلم بإسهاب عنهم) كانوا في حاران التي هاجر إليها إبراهيم من بابل أو من (أور) ..
فقط بدون الكلدانيين، ويضع (أور) بين قوسين وفي أكثر من مكان، لكنه حين ينقل عن التوراة، ينقلها كما هي، أور الكلدانيين، أي أنه لا يقصد أور الناصرية، والأهم قوله: (إن إبراهيم زَوَّج ابنه اسحق من عشيرته بكلدان)، أي أنه اعتبر أن أور الكلدانيين هي حاران، وكلامه واضح بقوله ..
وظاهر ما قَصَّهُ القران الكريم عن إبراهيم هو: أن إبراهيم هاجر قومه مباشرةً بدون تغرُّب (ترانزيت) والذهاب إلى حران أولاً، ثم من حران إلى الأراضي المقدسة، وهذا القول لا مأخذ له غير التوراة وأخبار غير سليمة من نتف إسرائيلية، كما هو ظاهر لمن تدبَّر تاريخ الطبري ..
على أن بعضهم ذكر أن حاران هي قرب بابل بين الفرات والخابور، وهي غير حاران الواقعة قرب دمشق، ويضيف: إن لغة إبراهيم هي السريانية، وهي لغة قومه (الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج7 ص165، 187، 332، 242، 247-248..
ويبدو أن بعض المؤرخين والمفسرين اعتقدوا أن حاران هي حوران قرب دمشق).
وكل هؤلاء المؤرخون والمفسرون ربطوا أحداث إبراهيم بالكواكب والشمس والقمر والزهرة والأصنام والسحر التي عُرفت بها حاران، والأغلبية الساحقة منهم يقول أن إبراهيم كانت لغته السريانيه كما سمى بها الاشوريين الاراميه ..
وكل هؤلاء المؤرخون والمفسرون ربطوا أحداث إبراهيم بالكواكب والشمس والقمر والزهرة والأصنام والسحر التي عُرفت بها حاران، والأغلبية الساحقة منهم يقول أن إبراهيم كانت لغته السريانيه كما سمى بها الاشوريين الاراميه ..
لانهم حرفوا الاراميه الى سريانيه ، وهي لغة أهل حاران وشمال الشام، وليس لغة أور الأكدية، ولا حتى لغة بابل بقرون كثيرة ..
وعرف جينياً ان الجين G نشأته في ارمينيا وبلاد الاناضول وشمالي سوريا والقوقاز مؤخراً ، ومن يظهر من الارمن بها او القوقاز هو طبيعي ودليل على الاراميه والابراهيميه باعتبار من خلال الاثار والتنقيب ان G هم اهل الاديان بالهلال الخصيب وأهل القرى و مِن هنا أدركت بداهة الأمر وبساطة الحل..
فإذا كانت الدويلات الآرامية قد تناثرت بطول الحزام الشمالي الذي عُرف ببلاد الحور ، فإن ذلك يفسِّر لنا إصرار التوراة على القول بالأصل الحوري والآرامي معًا للقبيلة الإبراهيمية ، وعليه لا أعتقد أني أجافي الصواب إذا افترضت أن حاران التوراتية
لم يقصد بها مدينة محددة بعينها ..
لم يقصد بها مدينة محددة بعينها ..
(تلك التي تقع شمالي بلاد الشام داخل الحدود الأرمينية، التركية القديمة) قدر ما قُصِد بها في التوراة منطقة واسعة شاسعة، تضم مجموعة الدويلات الآرامية (أرام صوبة، آرام النهرين، أرام معكة، فدان آرام، آرام بيت رحوب … إلخ) ، و تلك الدويلات التي ضمتها بلاد الحور
وإن هذا الفرضَ يفسِّر لنا بوضوحٍ كاشفٍ ومضيء قول التوراة: إن يعقوب خرج يقصد «فدان آرام» ليأتي لنفسه بزوجة ، فذهب إلى «حاران»، ولا يبقى هناك تضارب ، فقد ذهب يعقوب إلى مدينة «فدان آرام» الواقعة في بلاد «حاران» أو بلاد «الحور»..
كما يفسر لنا هذا الفرضُ بوضوح لا يقبل جدلًا قولَ التوراة: إن أرام النهرين «هي مدينة ناحور» (تكوين ٢٤: ١٠)، وناحور جد إبراهيم عليه السلام ، ولا يفوت المهتم بالألسنية ، والحفر اللغوي ، علامة مهمة في الاسم «ناحور» تؤيد فرضَنا وتدعمه ..
فناحور صاحب مدينة آرام النهرين، أو القاطن بها
، يُنطق أيضًا «ناحار»، مثل «هارون»، و«هاران»، وبالقلب المعروف في اللسان السامي ، يُقلب إلى «ناحار» إلى «حاران»!
، يُنطق أيضًا «ناحار»، مثل «هارون»، و«هاران»، وبالقلب المعروف في اللسان السامي ، يُقلب إلى «ناحار» إلى «حاران»!
وهكذا فقد تصوَّرْنا بهذا الفرض أننا قد وجَدنا حلَّ التضارب بين «أرامي»، «حاراني» كأصلٍ للعشيرة الإبراهيمية، لكن يبقَى الإشكالُ قائمًا ببقاءِ مشكلة «أور الكلدانيين» ، التي سببت لنا إرباكًا شديدًا، وظلت غير متفقة مع باقي سياق الرواية التوراتية من وجهتين:
في نسبة ابراهِيم للكلدان
الوجهة الأولى: أنها تختلف مكانيًّا مع حاران أو بلاد الحور، حيث تقع «أور» في أقصى الجنوب ، وتقع بلاد الحور في أقصى الشمال ، الوجهة الثانية : أنها تختلف زمانيًّا .. يتبع
الوجهة الأولى: أنها تختلف مكانيًّا مع حاران أو بلاد الحور، حيث تقع «أور» في أقصى الجنوب ، وتقع بلاد الحور في أقصى الشمال ، الوجهة الثانية : أنها تختلف زمانيًّا .. يتبع
حيث لم تقم دولة الكلدان إلا بعد أن إنقضى زمان النبي إبراهيم عليه السلام بحوالي ألف عام أو يزيد .. إذاً كَيف يكون كلداني ، ومن المعلوم للباحثين أن اللفظة «أور UR» تدل على معنى المدينة بوجه عام ، وهذا يُوسع نطاق مَعنى كَلمة أور ..كما أن الحمض النووي اثبت ان المكون الكلداني يغلبه J1
لذا نعتمِد الأدِله الأُخرى بأصله الأرآمي كَما حيث غاب عنهُم أن اليهود صَنعوا لهُم لغَه جديده سُمية العِبريه في تحريفهم للتورات في القرن الأول قبل الميلاد حيث لم تَكُن لهذه اللُغه اي آثار كَغيرِها مِن اللغات في الأحافير البشريه حتى كَلمة حاكام العِبريه اي حاكم يفقدهم بعض المصداقيه
فهي بُدلت على لسانهُم حاخام لايستطيعُون نُطقها كاللسان العربي للكاف ، وحرف الفاء يُنطق ڤ مثل تل أڤيڤ دلاله على اعجمية المُحرفين ، ايضاً في إختلاف توراتهُم عن تورات العهد الأول الاكثر مصداقيه من التورات الحديث وتفرعاته وهذا ينطبق ايضاً على موقع قبر النبي يوسف عليه السلام يويا مصر
مما يؤكد لنا أنهُ لا يُمكن الأعتماد على كُل مصدر يعود للتوراة من المراجِع او كتب التاريخ او حتى بعض الاحاديث .. حيث أصبَح الحِمض النووي يُنقي ما تواتره المُختصين مِن بعضِهم البَعض ، و يجِب إستخدام القران والعِلم والعقل في تحليل وإظهَار الصَواب وما يخالف العلم والتفكر والله اعلم.
وتعود نسبة الاراميين الى ارمينيا وتقع ارمينيا في سلسلة جبال الارارات ، وهي مكان رسو سفينة نوح عليه السلام ونهر الفرات هو امتداد نهر مراد يصب من جبال الارارت ارمينيا مروراً بتركيا الى سوريا والعراق ، ومعروف ان موارد المياه هي مقاصد للعيش والاستيطان ، وهذه هي مواقع الجين G-M201 ..
جاري تحميل الاقتراحات...