الحقيقة في آخر الزمان
الحقيقة في آخر الزمان

@Truthinlasttime

33 تغريدة 1 قراءة Aug 27, 2022
هل يمكن أن نتعرف من القرآن والسنة على حقيقة البشر اليوم الذين اصبحوا جميعا في شعب واحد يموج بعضهم في بعض؟
تأمل في حال البشر جميعهم اليوم بجميع أجناسهم وأديانهم بما فيهم المسلمين (ماعدا المؤمنين) تجدهم اندمجوا في شعب واحد ونعوذ بالله يلبسون نفس اللباس ويأكلون نفس الطعام ويستعملون نفس الأدوات ويعيشون نفس طريقة الحياة ونعوذ بالله
ومن ثم تأمل فيهم مرة أخرى تجد أن اللباس الذي يلبسونه والطعام والأدوات وطريقة الحياة وغير ذلك هو في الحقيقة أتى من الرجل الأوربي الأبيض القوقازي الإفرنجي الوثني من بينهم وهكذا عندما تتأمل فيهم اكثر تجد انهم حقيقة أصبحوا شعب واحد بقسمين،
القسم الأول هو الرجل الأوربي الأبيض القوقازي (مطلق الفيروسات) وهو الأقلية والقسم الثاني هو بقية أجناس البشر غير البيضاء وهم الأكثرية ولكن هذه الأكثرية أصبحت نسخة طبق الأصل من هذه الأقلية وتابع لها فهذه الأكثرية تعيش في حضارة هذه الأقلية الأوربية البيضاء نسخة طبق الأصل منها
حتى تجد مثلا أحدهم في بلد مسلم في البادية اصبح يلبس بنطال الأوربي الأبيض ويلبس (تي شيرته) وتخط على صدره عبارات بلغة هذا الأوربي حيث يمشي هذا الإعرابي في صحراءه مأجوج ونسخة من هذا القوقازي الأوربي الأبيض،
عندما تتأمل اكثر تجد أنه نتيجة لهذا فإن العلاقة بين هذا الأوربي القوقازي الأبيض (الأقلية) وبقية الأجناس (الأكثرية) هي علاقة المتبوع والتابع فهذا الأوربي هو المتبوع وهذه الأجناس الأخرى هي التابع له،
ولكن الأعجب هو أن هذه الأجناس أصبحت تعتمد في حياتها تماما على حضارة هذا الأوربي الأقلية ولا تعيش بدونها، هذا الأوربي اصبح يسيطر على بقية الأجناس هذه ومن ضمنها المسلمين (ماعدا المؤمنين) بحيث انه وصل به الحال أن يطلق عليهم الفيروسات ومن ثم يحقنهم بمغيرات الخلايا والكمبيوتر العضوي،
هذا الأوربي الأبيض القوقازي الإفرنجي هو القائد والمتبوع في هذا الشعب الواحد المتكون من جميع أجناس البشر، هذا الأوربي هو اليأجوج ذو اليد العليا فوق هذه الأجناس الأخرى المأجوجة من بقية البشر الذين اصبحوا لا يستطيعون العيش على هذه الأرض بدون يأجوجهم الأوربي ونعوذ بالله،
هذا الأوربي هو المسيطر القوي المتبوع (اليأجوج) بينما بقية الأجناس هي الضعيف التابع (المأجوج) الذي يعيش في حضارة هذا الأوربي، هذا الأوربي القوقازي الأبيض يأجوج أجناس البشر الغير بيضاء افسد حياتهم بشكل شامل
بحيث أنه سوف ينتهي بهم الحال مأجوجين في نار جهنم ونعوذ بالله (إلا من تاب ورجع إلى الله سبحانه وتعالى) وهكذا يكون هذا الأوربي الكافر هو يأجوجهم الذي سحبهم وأججهم معه في نار جهنم ونعوذ بالله.
هذا الأوربي القوقازي الإفرنجي الأبيض الوثني ليس لديه فقط القدرة الغامضة العجيبة في السيطرة على بقية الأجناس وإنما هو متخصص في شن الحروب وإشعال الفتن وقتل البشر والبهائم جماعيا فقد تمكن من إبادة قبائل بشرية بكاملها خلال بداية غزوه للأرض ونهب الثروات وعمل الفساد الشامل العظيم
والتلوث الشامل في الأرض حتى أفسد الماء والأشجار وكل شيء وهو يقوم بكل هذا بينما أبصار معظم بقية البشر لا تستطيع رؤية هذا فهذا الأوربي الأبيض المفسد في الأرض بالنسبة للكثير من بقية الأجناس الغير بيضاء ومنهم اكثر المسلمين هو إنسان (حضاري) (مبتكر) (مؤدب) (إنساني) ونعوذ بالله
وهنا يمكن رؤية الميزة الشيطانية التالية عند هذا الأوربي الأبيض وهي قدرته على تدجيل نفسه خلف ابتسامة وجهه الحليق وبدلته الإفرنجية الملونة وقدرته على عمل الدجل والخداع والكذب العظيم ليكون مظهره بعكس حقيقته الشيطانية التي تختفي خلف هذا المظهر الدجال،
هذا اليأجوج الذي جعل كل ما عداه من بقية أجناس البشر مأجوجا له يمتلك من خلال حضارته الأوربية المتعفنة البالغة الفساد أدوات قوة هائلة لم تكن لدى أحد من البشر من قبل منذ نزل أبونا آدم عليه صلوات الله إلى الأرض
وحضارته الشريرة الدجالة تعكس حالة الدجل والتدجيل والخداع والكذب الذي عليه هذا الأوربي فهي تلمع في ظاهرها مثل الذهب بينما في حقيقتها هي متعفنة تنشر فسادا وتخريبا وتغييرا في خلق الله لم يكن من قبل منذ نزل أبونا آدم عليه صلاة الله إلى الأرض،
هذه الحضارة المجرمة الكافرة الدجالة الفاسدة المتعفنة التي تشن حربا على كل ما خلقه الله سبحانه وتعالى على الأرض لديها قدرات حصلت عليها من لا شيء حيث ليس لهذه القدرات الهائلة سابق في حياة البشر من قبل مثل أسلحة الدمار الشامل النووية والنيوترونية والجرثومية وغيرها الكثير
التي جعلت هذه الحضارة الأوربية يأجوجا فوق بقية أجناس البشر الغير بيضاء الذين اصبحوا مأجوجين تحت هذه الحضارة المجرمة التي لديها أدوات بطش لم تكن من قبل ولا يمكن أن تكون لدى بقية أجناس البشر الغير بيضاء.
هكذا يمكن اختصار هذا الأمر الغريب العجيب الغامض في حياة البشر اليوم كالتالي:
1. هذا الوحش الأوربي القوقازي الأبيض الوثني اجتاح الأرض جميعها بالحرب والفتنة وأخضع جميع أجناس الأرض بما في ذلك المسلمين (ما عدا المؤمنين) ونهب ثرواتهم وأزال استقلالهم ومن ثم دمجهم في شعب واحد في حضارته الأوربية الفاسدة الدجالة
وأصبح البشر جميعهم من الأجناس غير البيضاء نسخة طبق الأصل من هذا الأوربي القوقازي الإفرنجي الأبيض وصار هو الزعيم والمتبوع واليأجوج
بينما بقية البشر هم المرؤوسين التابعين المأجوج وأصبح هؤلاء اليأجوج والمأجوج شعب واحد يموج بعضهم في بعض في مشهد لم يكن من قبل في حياة البشر منذ نزل أبينا آدم عليه صلاة الله إلى الأرض.
2. هذا الأوربي القوقازي الأبيض الكافر الدجال وحضارته الأوربية البيضاء الكافرة الدجالة غير في خلق الله في كل شيء وصنع في الأرض كذبا وخداعا ودجلا هائلا شاملا مذهلا حتى اصبح الدجل يغلف حياة البشر جميعهم ومنهم المسلمين مثل الهواء ونعوذ بالله
حتى قال أنه وصل إلى القمر والمريخ وآخر عملية دجل هائلة مذهلة لم تكن من قبل في حياة البشر أن أطلق عليهم فيروسا وقال أنه يقتلهم وأنه من الله (تعالى الله عن هذه الجريمة)
وقال انه لديه العلاج له ومن ثم حقنهم بسموم مغيرات الخلايا ومانعات الخصوبة والكمبيوتر العضوي وهؤلاء البشر مخدرين تماما يصدقون دجالهم المجرم السفاح هذا.
3. استطاع هذا القوقازي الأوربي الأبيض تدجيل نفسه أنه يهودي ونصراني وتقمص اليهودية والنصرانية ودجل معبده الوثني بالكنيسة وقال اتخذ الله ولدا.
عندما نذهب إلى القرآن العظيم الذي نزل تبيانا لكل شيء ويلحق به أحاديث نبينا عليه صلوات الله التي هي من الوحي نبحث عن هذا الأمر الغريب الغامض الذي لم يكن من قبل على الأرض والذي لم يكن في حياة البشر منذ نزل أبونا آدم عليه صلوات الله إلى الأرض
لا نجد غير (يأجوج) و (مأجوج) والمسيح الدجال وأولئك الذين قالوا اتخذ الله ولدا (الذين في العشر آيات الأولى من سورة الكهف) وضمن سياق تعرفنا على هذا الوحش الأوربي لا يعنينا الذين قالوا اتخذ الله ولدا من اليهود والنصارى (الحقيقيين) في بلادنا
الذين لا حول لهم ولا قوة كما هو حالنا نحن المسلمين ولكن الذي يعنينا هو الأوربي القوقازي الوثني السفاح الذي اجتاح الأرض من أوكاره في أوربا وأفسد وبطش ودمر وغير في خلق الله وخرب ونهب كل شيء فوق الأرض وعلى الأرض وتحت الأرض وهو يدجل نفسه ووثنيته على أنه يهودي ونصراني
ويتقمص اليهودية والنصرانية ويصنع كيانه الصهيوني الدجال كيان المسيح الدجال في بيت المقدس الأرض المقدسة الذي يسميه دجلا باسم النبي إسرائيل تنزه هذا النبي العظيم عليه صلوات الله عن هذا الكيان الكافر السفاح الشيطان،
هذا الأوربي القوقازي الأبيض السفاح اليأجوج وصل به الشر والفساد والدجل أن هاجم أجساد مأجوجيه من البشر ومنهم المسلمين (ماعدا المؤمنين الذين رحلوا إلى الجبال والريف البعيد بعيدا عن المدن التي يسيطر عليها الدجال)
فأطلق عليهم فيروس وقال انه من الله (تعالى الله عن هذه الجريمة) وقال أنه يقتلهم ومن ثم أمرهم أن يلبسوا أقنعة العبودية على وجوههم ولبس البشر جميعهم الأقنعة على وجوههم في منظر غامض غريب لم يكن من قبل في حياة البشر
وهذا القناع هو حقيقة وسم يجمعهم جميعا في طائفة واحدة هي طائفة الدجال ومن ثم قال لهم أنه صنع له علاجا لينقذهم منه فرفع له مأجوجيه أذرعتهم ليحقنهم بسموم مغيرات الخلايا ومانعات الخصوبة والكمبيوتر العضوي وسوف يتبع هذا الكثير من الحقن والفتن التي لا نعلم عنها بعد
التي سوف يطلقها هذا الدجال الأوربي والتي سوف تصهر نهائيا هؤلاء البشر جميعا بما فيهم عصاة المسلمين في شعب واحد كامل مأجوج يخضع لزعيمه القوقازي الأوربي اليأجوج ينتظر خروج مسيح هذا الأوربي الدجال ليطيعه ويتبعه ونعوذ بالله.
ذو القعدة 1443
المنشور بصيغة مستند آلي tinyurl.com

جاري تحميل الاقتراحات...