ثريد:
يلّي ما حضر الفيديو المرفق، ما بيعرف شو يعني تمسيح جوخ، ولا شو يعني تطبيل (حتى ما نستعمل تعابير خادشة للحياء).
youtu.be
أُشفِق على مذيعة التقرير التي يجبرها آل خياط على قراءة نص بهذا القدر من الرداءة والرخص دفاعاً عن أحد أبرز أربابهم، رياض سلامة ١/١٦
يلّي ما حضر الفيديو المرفق، ما بيعرف شو يعني تمسيح جوخ، ولا شو يعني تطبيل (حتى ما نستعمل تعابير خادشة للحياء).
youtu.be
أُشفِق على مذيعة التقرير التي يجبرها آل خياط على قراءة نص بهذا القدر من الرداءة والرخص دفاعاً عن أحد أبرز أربابهم، رياض سلامة ١/١٦
هذا الفيديو يثبت لي مرة جديدة قناعتي بأن أسوأ ما جرى للإعلام اللبناني في تاريخه هو تلفزيون آل خياط. إذا كانت جريدة "النهار" لا تزال تمثّل "روح النظام اللبناني" ("روحُ نظامٍ بلا روح"، اذا استعرنا، بتصرّف، من شيخنا ماركس رحمة الله عليه)، فإن آل خياط هم قلب آلة دعاية هذا النظام ٢/
والنظام هنا بمعناه الأوسع:
⁃الطبقة المهيمنة التي ينتمي إليها آل خياط. عائلة مليارديرية مترفة، تنتمي اجتماعياً / مالياً الى تلك الطبقة.
⁃مجتمع "الأعمال" الذي يراكم ثروته من المال العام. آل خياط عائلة أعمال ترتبط مصالحها ارتباطاً وثيقاً بمال الدولة اللبنانية ٣/
⁃الطبقة المهيمنة التي ينتمي إليها آل خياط. عائلة مليارديرية مترفة، تنتمي اجتماعياً / مالياً الى تلك الطبقة.
⁃مجتمع "الأعمال" الذي يراكم ثروته من المال العام. آل خياط عائلة أعمال ترتبط مصالحها ارتباطاً وثيقاً بمال الدولة اللبنانية ٣/
تحديداً من خلال مشاريع الكهرباء. عندما كان جبران باسيل في عز قوته، كان تحسين خياط مستعداً لانتظاره على باب مصعد ما ليضمن ابتسامة توحي له بإمكان حصول إحدى شركاته على عقد من وزارة الطاقة (أي من المال العام). وعندما كان علي حسن خليل وزيراً للمال، كان آل خياط مستعدين ليعرضوا عليه ٤/
"حصّة" ليأخذوا توقيعه على عقد لهم في الكهرباء (من المال العام). وعندما رأوا في سعد الحريري منقذ أعمالهم (من المال العام) بعدما سدّ لهم علي خليل الباب في المالية، صاروا بوق سعد الحريري رغم أن تحسين خياط كان يتشاوف على رفيق الحريري بأنه كان أكثر ثراءً منه في شبابهما ٥/
(تحدّث بذلك في إحدى مقابلاته بصورة مقرفة بفوقيتها. مقرفة إلى حد أنها كانت تجعل فقيراً "يتعاطف" طبقياً - نعم طبقياً - مع رفيق الحريري).
⁃السند الخارجي للنظام يتخذ من آل خياط بوق دعاية له أيضاً. هم مرتزقة خالصون لآل نهيان وآل سعود وآل ثاني والولايات المتحدة الأميركية ٦/
⁃السند الخارجي للنظام يتخذ من آل خياط بوق دعاية له أيضاً. هم مرتزقة خالصون لآل نهيان وآل سعود وآل ثاني والولايات المتحدة الأميركية ٦/
بعدما جفّت أموال المحور المقابل. كانوا يتنقلون بين المحورين، مع رجحان كفّة محور سوريا - الحزب، قبل أن يمنع عنهم ماهر الأسد عقداً مالياً في سوريا، وقبل أن تتضاءل موازنة الحزب خارج التنظيم. أما اليوم، فآل خياط "خالص مخلص" لطحنون بن زايد وسفارة النظام الأميركي وخارجيته ٧/
وكل من يلفّ لفّهم. ومن هُنا يُفهم هواهم اليعقوبياني الكتائبي والقواتي المستجد. قبل أيام شاهدت بالصدفة تقريراً في نشرة أخبار آل خياط عن لقاء قواتي - جنبلاطي في معراب. لو أن القوات اللبنانية أوكلت لموقعها الالكتروني كتابة نص التقرير، لما أبدعت كما أبدع آل خياط. ٨/
علاقتهم برياض سلامة فيها شيء من كُلِّ ما ورد أعلاه: ١) اجتماعياً، هم من طبقته. ٢) دفاعهم عنه يتماهى مع موقف حاميه الخارجيّ الأول (الأميركي الذي بات آل خياط يرتزقون عنده أيضاً). ٣) مصالحهم المالية متصلة بسلامة مباشرة. ٩/
يتردد في الأوساط المصرفية ان سلامة "عالج" لآل خياط مشكلة في المصارف قبل نحو ثلاث سنوات، تفوق قيمتها ١٠٠ مليون دولار. ولأجل ذلك، لا يخجل تحسين خياط وباقي أفراد العائلة من الدفاع عن سلامة بكل رخص، إلى حد أنهم التلفزيون الوحيد الذي تجرأ على نشر تقرير كالذي نتحدث عنه اليوم… ١٠/
بكل وضاعة إلى حد أنهم عندما عثرت الجمارك الفرنسية على أموال في حقيبة رياض سلامة في أحد مطارات باريس، وحققت معه وغرّمته، قرر آل خياط نفي الحادثة، رغم وجود وثيقة تثبتها، ورغم أن تلك الوثيقة نُشرت وتحمل توقيع سلامة الذي كان يملك من الخجل ما يدفعه إلى التزام الصمت إزاءها. ١١/
أما آل خياط، فليس للخجل أثر في قاموسهم. ولذلك تراهم في مسألة كالدفاع عن ربّهم سلامة أكثر فجوراً من شركائهم في جهاز دعاية النظام، آل المر (يضيّعون الطاسة بمزيج من الطائفية و"الصورة الحلوة" تنسي الجمهور ارتكاباتهم بحق المال العام وذيليتهم داخلياً وخارجياً ورجعيتهم) وآل الضاهر ١٢/
بيار الضاهر أشطر من تحسين خياط، يعرف كيف يحصل على "السلبوطة الهبرة" بلا أن يكشف للجمهور تلوّث يديه إلا في حالات قليلة. على سبيل المثال، ارتبط في السابق بعقد مالي في سوريا، مع واحدة من "حنفيات" رامي مخلوف، من دون أن يلتفت أحد لذلك! وفي مثال آخر، حصل من رياض سلامة على أموال ١٣/
أكثر مما حصل عليه آل خياط [دفعة واحدة في أيام الرخاء المصرفي كانت قرضاً بأكثر من ثلاثين مليون دولار لا تزال تتناسل فوائد]، لكنه لا يدافع عن سلامة مباشرة إلا في اوقات الحَشرة، والجمهور يلوم المذيع او كاتب التقرير لا صاحب المحطة الآمر الناهي فيها. ١٤/
خلاصة ما أنا في صدد قوله وقد أطلت، أن تلفزيون آل خياط ليس سوى بوق مأجور. هذه عائلة لا تقول كلمة إلا بمال، ولا يصدر عنها موقف إلا بمال أو بمصلحة مالية مستقبلية تراها. حتى كذبة مكافحة الفساد، إنما هي باب لارتزاق العائلة. ١٥/
أعان الله المخدوعين بدعاية آل خياط من الجمهور، وأعان الكثير من الصادقين و"المصدّقين" العاملين في التلفزيون الأسوأ في تاريخ الجمهورية. ١٦/١٦
جاري تحميل الاقتراحات...