طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

8 تغريدة 3 قراءة Jun 30, 2022
أعمال الخير والبر كثيرة.
ولكن النصوص الشرعية دلتنا على عبادة لا تتطلب جهدا يُذكر ويمكن للمرء تفعيلها قائما وقاعدا وعلى جنب، وفي كل وقت وحين، في وقت شغله وفراغه…
ألا وهي ذِكر الله.
عوّد نفسك على الإكثار من ذكر الله حتى يكون الذكر كالنفس بالنسبة لك وأبشر بخيري الدنيا والآخرة.
مع أن ذكر الله عبادة سهلة يسيرة وأجرها أعظم مما نتصور إلا أن أكثر الناس في غفلة عنها!
إياك أن تغتر بغفلتهم وتزهد بهذه العبادة التي يترتب عليها من التوفيق ودفع البلاء والأجر وتكفير الذنوب الشيء الكثير.
ذكر الله يجب أن يكون عادة على مدار الساعة وفي كل أحوالك إذا كنت تعرف مصلحتك.
لتعوّد نفسك على الذكر حمل تطبيقات تنبيه الأذكار، وعلق الأذكار في سيارتك وعند مدخل بيتك وفي غرفتك وكل كل مكان يصل نظرك إليه.
اذكر الله كلما وجدت فرصة، عند قيادتك للسيارة، وأنت جالس على كرسي الطبيب والحلاق، وعند انتظار مواعيدك في المستشفيات والمطاعم وغيرها.
فكل لحظة تذهب لن تعود.
عادة ذكر الله يجب أن تكون من ضمن طباعك وعاداتك التي لا تقبل التنازل عنها.
اذكر الله قبل وأثناء وبعد حديثك، ذكّر الناس بالصلاة على النبي ﷺ عندما تحادثهم، عوّد نفسك على حمد وشكر الله والدعاء للناس بالخير والعافية عند الحديث.
ومع الوقت ستكتسب هذه العادة الحسنة وتؤديها دون عناء.
عادة ذكر الله قد توصلك للفردوس الأعلى وتبلغك درجة الصائم القائم!
وفي الدنيا يترتب عليها توفيق رب العالمين، وتيسير الأمور، وانشراح الصدر، وتلاشي الهموم، واستجابة الدعاء، وغيرها من الخيرات التي لاتخطر على بال.
اعمر وقتك بها بدلا من الصمت أو الحديث الفارغ الذي لاينفعك أو يضرك.
إذا لم تكن كثير عبادة ولم تعمل شيئا يُذكر لآخرتك فعادة ذكر الله خير مشروع يمكنك أن تعمل عليه.
جاهد نفسك على أن تكتسب هذه العادة وإياك أن تتنازل عنها ولو لساعة، فإنك إن اكتسبتها فقد قدمت لآخرتك مايسرك.
لاتقل سأعمل على ذلك لاحقا! استعن بالله وانطلق من الآن فخير البر عاجله.
أذكار الصباح والمساء، وأذكار قبل وبعد النوم، وأذكار قبل وبعد الصلاة، أذكار الركوب والدخول والخروج، أذكار الطعام والشراب واللباس، وأذكار الأحوال المختلفة من طقس وسفر ونزول منزل وغيرها.
حافظ على هذه الأذكار، واحرص كذلك على الأذكار المطلقة كالحمد والتسبيح والاستغفار في كل وقت وحين.
ومع كثرة الفضائل وتذكير الناس بأهمية ذكر الله إلا أن قلّة من الناس ستحرص عليه…
فالمسألة توفيق ومنّة من الله يختص بها من يشاء، سبحانه يعطي من يشاء ويمنع من يشاء وهو الحكيم العليم.
فاحرص على الذكر واسأل الله أن يعينك ويمن عليك بالمحافظة عليه.

جاري تحميل الاقتراحات...