11 تغريدة 7 قراءة Jun 29, 2022
سلسلة تغريدات بعنوان:
"فاذكروني أذكركم"
من أنت حتى يذكرك الله؟
ماقدرك؟! ما قيمتك!
قال يحيى بن معاذ: "يا جهول! يا غفول!
لو سمعت صرير القلم حين يجري في اللوح المحفوظ بذكرك لمُتَّ طربا"
ولعظمة هذا الثواب قال أبو بكر رضي الله عنه:
"ذهب الذّاكرون الله بالخير كلَّه"
أحوال الناس مع الذكر:
أ- الظالم لنفسه:
- المنافق يذكر الله ذكرًا قليلًا
- وأحيانا يضيق صدره بذكر الله كما قال سبحانه ﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾
- بينما يضيق صدره بالذكر ينشرح بالمعصية!
والسبب:
﴿استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله﴾
ومع هذا فإن بـوابة الأمل يفتحها على مصراعيها الإمام ابن قيم الجوزية حين يقول:
« القلب كلما اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة، فإذا ذكر الله ذابت تلك القسوة كما يذوب الرصاص في النـار » .
ب- السابق بالخيرات: له خمس صفات:
۱- تنويع الذكر:
-ومن أفضل ذكره: ذكره بكلامه ، وهو القرآن.
-ومن ذكره سبحانه: دعاؤه واستغفاره والتضرع إليه.
۲- ذكر الله الكثير
قال ابن عباس -رضي الله عنه- في قوله تعالى: (اذكروا الله ذكـرًا كثيرا)
إن الله تعالى لم يفرض على عباده فريضة إلا جعل لها حدا معلوما ثم عذر أهلها في حال العذر ، غير الذكر فإن الله تعالى لم يجعل له حدا ينتهي ..
إليه ، ولم يعذر أحدا في تركه إلا مغلوبا على تركه فقال: (فاذكروا الله قيما وقعودا وعلى جنوبكم﴾
بالليل والنهار في البر والبحر، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والسقم والصحة، والسر والعلانية، وعلى كل حال »
إن الذكـر علامة المحبـة الأشهر!
قال ابن القيـم : « فالذكر باب المحبة وشارعها الأعظم وصراطها الأقوم »
۳- حضور القلب
قال ابن القيم: «وأفضل الذكر وأنفعه ما واطأ فيه القلب اللسان، وكان من الأذكار النبوية، وشهد الذاكر معانيه ومقاصده»
ثلاثة شروط رائعة لإصابة هدف حضور القلب:
▫️خشوع القلب في ما نطق به اللسان
▫️وبركة الحرص على الأذكار النبوية
▫️ومعرفة مقصد هذا الذكر من تعظيم أو تنزيه أو ترهيب أو ترغيب .
4 - حال غفلة .
قال الحسن البصري: مـن ذكر الله في السوق كان له من الأجر بعدد كل فصيح فيها وأعجمي"
والفصيح: الإنسان، والأعجم: البهيمة
وهذا إن دل على شيء ، فإنه يدل على عظمة ثواب من يـذكر الله في غفلة، فيكون كمن سار عكس التيار، ولم ينجرف نحو النار.
٥- عند الحرام:
(إن الذين اتقوا إذا مسّهم طائفٌ من الشيطان تذكروا)
ثمـرة الذكـر الحقيقـي ليست في حضـور القلـب وقـت الذكـر ..
،ثـم الانسلاخ عـن آثـاره بعدهـا ، فليـس هـذا بذكـر!
وإنـما الـذكـر الحقيقـي مـا ظـلـت ثمرتـه و ( حفظـت ) صاحبهـا .. ففـي اللغـة يقولون : ذكـرتُ الشيء أي حفظتـه ، فمـن ذكـر الله عندمـا عـرض الحـرام نفسـه أمامـه فـارتـدع ، فهـو السـابق بالخيرات في كتيبـة الذاكريـن .
قال ميمون بن مهران:
« ذكر الله باللسان حسن ، وأفضل من ذلك أن يذكر الله العبد عند المعصية فيمسك عنها.
ولذا قال السدي في تفسير قول الله (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم)
« هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر الله فينزع عنها » .
- منقول من كتاب أحلى ١٣ يوم في حياتي بتصرف.

جاري تحميل الاقتراحات...