فتسألها إحدى المهنئات: "رايحة فين يا حاجة.. يامّ الشال قطيفة؟" ترد عروس القعدة: "رايحة أزور النبي محمد والكعبة الشريفة".. فترد عليها المشتاقة مجددا ودموعها تطبع صوتها بمسحة شوق مفضوح: "يا رايحين للنبي.. خدوني خدام ليكو.. أشاهد نور النبي.. وأبقى من مراعيكو".
وكانت الحاجة -حتى لو كان سفرها للعمرة- لا ترتدي في هذه الأفراح المعقودة غير الأبيض أسبوعا، كأنه عُرسها، وتعود بالأبيض أسبوعا آخر كأنه ميلادها، تتحلق فيه نسوة الشارع مجددا، يسمعن فيه عن بركة النبي، ونوره، وروضته، ويسألنها: "وبلغتيه سلامنا؟" فتقول: "هو اللي بعت لكم معايا السلام".
جاري تحميل الاقتراحات...