طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة 5 قراءة Jun 29, 2022
يندر أن تجد شاذا أونسوية على ملة الإسلام وذلك لأن مركزية الإسلام للنصوص والوحي، ومركزية الشاذ لميوله والنسوية لجنسها.
والإسلام يصادم الشذوذ ويصادم المساواة بين الجنسين ويعطي القوامة للذكر مما يجعل الشاذ والنسوية في صدام مباشر معه.
مركزيتك تحدد دينك ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾.
قد يحاول الشاذ والنسوية التوفيق بين الإسلام والميول والجنس ليخرج لنا في النهاية مسخ يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض.
وبعد فترة يتبين لكل منهما بأن الجمع بين الإسلام والشذوذ والمركزية الأنثوية أمر مستحيل ولذلك يُضطرون للاختيار.
وأكثرهم عبد هوى ولذلك يختارون الكفر انتصارا لشهواتهم.
الشاذ والنسوية لهمامن الإسلام بعض العبادات الظاهرة، تهنئة بعيد، سلام ودعاء، صيام أوعمرة مع الأهل، الصلاة مجاملة وغير ذلك.
فيصبح الإسلام بالنسبة لهم عادات وتقاليد بعد أن يستحلوا الحرام ويحرموا الحلال ويعبثوا بالنصوص الشرعية.
إذا لم يروّض الإنسان شهوته فلن تتركه حتى يهوي في جهنم.
لن تجد مصيبة عقدية أو أخلاقية إلا وللشواذ والنسويات بصمة ظاهرة فيها.
فكل منحرف يتقوى بالمنحرف الآخر ليدعم إنحرافه ويروج لأفكاره، والشياطين تعرف بعضها جيدا.
يتعاونون في الدنيا، وفي الآخر يلعن بعضهم بعضا ويكفر بعضهم ببعض.
﴿ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون﴾.

جاري تحميل الاقتراحات...