2- شارك في الدراسة ١١٦ شخص من أقارب المرضى الذين يزورون العيادة النفسية لأول مرة في @squhinfo .
في المتوسط، فإن المراجع للعيادة النفسية استغرق حوالي ١٥ شهراً منذ ظهور الأعراض و حتى زيارته الأولى للعيادة النفسية.
في المتوسط، فإن المراجع للعيادة النفسية استغرق حوالي ١٥ شهراً منذ ظهور الأعراض و حتى زيارته الأولى للعيادة النفسية.
3- عندما سُئِل الأقارب عن سبب التغير السلوكي لقريبهم (المراجع)، فإن تفسيراتهم كانت كالتالي:
٣٥٪ : مرض نفسي
٣١٪ : سحر أو حسد
١٦٪ : ضعف الشخصية أو انحراف أخلاقي
١١٪ : ضعف الوازع الديني أو عقوبة ربانية
٣٥٪ : مرض نفسي
٣١٪ : سحر أو حسد
١٦٪ : ضعف الشخصية أو انحراف أخلاقي
١١٪ : ضعف الوازع الديني أو عقوبة ربانية
4- تشير دراستنا كذاك، إلى أن ٥٤٪ من المراجعين للعيادة النفسية قد زاروا (معالج شعبي) قبل قدومهم للعيادة النفسية.
5- النقطة الأهم: الأثر الكبير للمعتقدات الأسرية على السلوك العلاجي للمريض في عمان.
فعلى سبيل المثال:
المراجع الذي فسّر أهله اضطرابه بأنه ضعف في الوازع الديني، استغرق (في المتوسط) ٤٨ شهراً لزيارة العيادة النفسية، مقارنة ب٨ أشهر فقط لدى العوائل التى فسّرت الاضطراب بأنه مرض نفسي.
فعلى سبيل المثال:
المراجع الذي فسّر أهله اضطرابه بأنه ضعف في الوازع الديني، استغرق (في المتوسط) ٤٨ شهراً لزيارة العيادة النفسية، مقارنة ب٨ أشهر فقط لدى العوائل التى فسّرت الاضطراب بأنه مرض نفسي.
6- مثال آخر: في العوائل التي اعتقدت بأن الاضطراب سببه سحر أو حسد، فإن ٧٨٪ منهم لجأوا لمعالج شعبي في البداية. في مقابل ٣١٪ من العوائل التي فسّرت الاضطراب على أنه مرض نفسي.
7- والخلاصة، فإن دراستنا تؤكد الأهمية القصوى للوعي بالأمراض النفسية ليس فقط لدى المريض، وإنما لدى أسرته كذلك.
أشرف على الدراسة: د. حسن ميرزا
وبمشاركة زملائي: @dr_alsawafi و @salimalhuseini
والشكر الجزيل ل @OMSB_news لدعم هذه المشاركة.
أشرف على الدراسة: د. حسن ميرزا
وبمشاركة زملائي: @dr_alsawafi و @salimalhuseini
والشكر الجزيل ل @OMSB_news لدعم هذه المشاركة.
جاري تحميل الاقتراحات...