فهؤلاء العلمانيون لا يريدون التطوّر الصناعي أو التقدّم العلمي أبدًا، إنما مشكلة هؤلاء القوم أن لديهم حساسية من الستر والحشمة وهوس بالت/عرّي، فلجؤوا لانكار سنة النبيﷺ حتّى يتسنّى لهم تحريف معاني القرآن بما يناسب انحراف/هم، لكن صراحة الآيات وحجتها تنزل كالصواعق المرسلة على رؤوسهم
قارن مرة أخرى بين تحريم لحم الخنز/ير ونجا/سته في سفر التثنية وبين القرآن الكريم، هناك تشابه؟
ماذا نستنتج إذًا؟
افتح معي سورة الشورى الآية ١٣:
قال ﷻ: {شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحًا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرّقوا فيه}.
ماذا نستنتج إذًا؟
افتح معي سورة الشورى الآية ١٣:
قال ﷻ: {شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحًا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرّقوا فيه}.
وقال النبي ﷺ: (الأنبياء إخوة لعلات، دينهم واحد وأمهاتم شتى).
يعني أن مصدر التشريع واحد، فمن المستحيل أصلًا عدم وجود بعض التشابه بين الإسلام والديانات الأخرى التي أصابها التحريف، بل هذا من أدلّة صحة الإسلام التي نحتج بها على أهل الكتاب ممن سبقونا.
يعني أن مصدر التشريع واحد، فمن المستحيل أصلًا عدم وجود بعض التشابه بين الإسلام والديانات الأخرى التي أصابها التحريف، بل هذا من أدلّة صحة الإسلام التي نحتج بها على أهل الكتاب ممن سبقونا.
وقال ﷻ في سورة آل عمران الآية ٣:
{نزّل عليك الكتاب بالحق مصدّقًا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل}.
وجعل القرآن الكريم مهيمنًا على هذه الكتب :
قال ﷻ: {أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرّفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون}.
{نزّل عليك الكتاب بالحق مصدّقًا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل}.
وجعل القرآن الكريم مهيمنًا على هذه الكتب :
قال ﷻ: {أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرّفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون}.
وقال ﷻ: {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ}
فردًّا على تغريدتك :
الأصل والمصدر واحد وهو الله ﷻ، والقرآن مهيمنًا على كل الكتب السابقة لأنه محفوظ من الله ﷻ، فما وافقه فهو شرع لنا، وما عارضه فهو محرّف
فردًّا على تغريدتك :
الأصل والمصدر واحد وهو الله ﷻ، والقرآن مهيمنًا على كل الكتب السابقة لأنه محفوظ من الله ﷻ، فما وافقه فهو شرع لنا، وما عارضه فهو محرّف
وهذا اعتقاد أهل السنة والجماعة، وهو مقتضى العقل والنقل.
وهناك الكثير من الأحكام والآيات التي تتشابه بين اليهودية والإسلام، وفي القرآن الكريم، و استشهدت لك بالآيات القرآنية لكي أثبت أنكم لا تستحقون الانتساب إليه "بالقرآنيين"، بل "نكرانيين".
وهناك الكثير من الأحكام والآيات التي تتشابه بين اليهودية والإسلام، وفي القرآن الكريم، و استشهدت لك بالآيات القرآنية لكي أثبت أنكم لا تستحقون الانتساب إليه "بالقرآنيين"، بل "نكرانيين".
فإن استمريت على هذه الد/لاخة أنت ومن معك، فانكر حرمة الخن/زير ونجاس/ته وهو نص صريح في القرآن الكريم، وأنكر حرمة الخمر والقت/ل وعقوبة القات/ل.
فالنبيﷺ لم يأت مبتدعًا عن الأنبياء الذين سبقوه، بل كلهم أنبياء ومنهم من أنزل الله عليه كتابًا به أحكامه وتشريعاته.
فالنبيﷺ لم يأت مبتدعًا عن الأنبياء الذين سبقوه، بل كلهم أنبياء ومنهم من أنزل الله عليه كتابًا به أحكامه وتشريعاته.
{أو لحم خنزير فإنه رجس}. **
جاري تحميل الاقتراحات...