من غباء البشرية اليوم، منطقة كل شي من جانب واحد وفرض مبدأ واحد على كل المنوعات في الحياة!
فترى كل أمر يجب أن بحلل بمنطق العقل ولو لم ينطبق علبه يرفض تمامًا دون محاولة لتغير وجهة الفهم والانفتاح لتعلم منطقية مختلفة.
يتبع
#إشراق_حريب
فترى كل أمر يجب أن بحلل بمنطق العقل ولو لم ينطبق علبه يرفض تمامًا دون محاولة لتغير وجهة الفهم والانفتاح لتعلم منطقية مختلفة.
يتبع
#إشراق_حريب
باتت تمجد العمل والانجاز والتعب والتحليل والمادة وتتطرق لهم.
وترفض كل شيء غير ذلك، بل وتحقره برعونة!
فمثلًا..
تهزأ بأن الجسم يتكلم معنا بالأعراض، ويصرخ بالمرض والآلام.. ويعلمنا حاجاته بطريقته ولغته.
وتتمسك بالتعامل معه على أنه آلة تحتاج لورشة وإصلاح وتبديل أجهزة وقطع غيار!
وترفض كل شيء غير ذلك، بل وتحقره برعونة!
فمثلًا..
تهزأ بأن الجسم يتكلم معنا بالأعراض، ويصرخ بالمرض والآلام.. ويعلمنا حاجاته بطريقته ولغته.
وتتمسك بالتعامل معه على أنه آلة تحتاج لورشة وإصلاح وتبديل أجهزة وقطع غيار!
قد يتدهور بها الحال لتصف الجسم المتهالك (بالتالف)، ويسهل عليها أن تعلن عن الحل غير المعروف ببجاحة، وكأن الخل الذي تعتمده هو الوحيد!
وتوثق المرض كأمر لا علاج له بكل بساطة، وكأنها الحكم والحاكم!!
بل وتعارض وتحارب أي طريقة تقول بأن الحل عندي!
ومن الممكن أن تشوه سمعتها!
وتوثق المرض كأمر لا علاج له بكل بساطة، وكأنها الحكم والحاكم!!
بل وتعارض وتحارب أي طريقة تقول بأن الحل عندي!
ومن الممكن أن تشوه سمعتها!
بدلًا من اعطاء الفرص وتجربة الغريب والجديد والسماح للتنوع، تطالب الجميع بأن يكون نمطًا واحدًا تريده لأنها تؤمن به ومغيبة فيه.
هل سنكمل في تيار الغباء والإغماء؟
أم نسمح لأنفسنا بالاتساع والإطلاع والتجربة قم الاختيار والحكم على ما أفادنا بذلك؟
هل سنكمل في تيار الغباء والإغماء؟
أم نسمح لأنفسنا بالاتساع والإطلاع والتجربة قم الاختيار والحكم على ما أفادنا بذلك؟
جاري تحميل الاقتراحات...