عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

11 تغريدة 248 قراءة Jun 30, 2022
يستدل المسيحيون على ألوهية يسوع وتجسد الكلمة بنبوءة إشعياء النبي
7: 14) ولكن يعطيكم السيد نفسه آية: ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه «عمانوئيل» أي الله معنا»
ويعتبرون ذلك دليلا لا يرُدُّ على التجسد ... بينما نجد أنهم حرفوا الترجمة عن معناها العبري ⏬
#يتبع
إذ أن الأصل العبري ل إشعياء7-14 : لا يتحدث عن عذراء أبداً
[ לכן יתן אדני הוא לכם אות הנה #העלמה הרה וילדת בן וקראת שׁמו עמנו אל׃ ]
والكلمة(העלמה)تنطق(عَلْمَا)ومعناها الفتاة أو الصبية وليس العذراء
والجدير بالذكر أن اثنين من كبار علمائهم ترجماها { لصبية } وليس عذراء.⏬
ونفس هذا الأمر يؤكده محرروا (الترجمة الرهبانية اليسوعية)بقولهم :
إن اللفظ العبري( عَلْمَا )يدل إما على صبية أو شابة لم يمض على زواجها زمن طويل )
فليس الحديث هنا عن عذراء بل عن زوجة صبية لم يمض على زواجها فترة طويلة وهنا إشارة لزوجة الملك.
وقد أعلن المطران كيرلس سليم بسترس هذه الحقيقة بقوله « اللفظة العبرية تعني إما فتاة أو امرأة شابة لم يمضِ على زواجها زمان طويل »
فبحسب المعنى التاريخي يشير هذا العدد إلى ولادة ابن الملك آحاز و[ العَلْمَا ] إذن هي زوجة الملك.
فنا هي قصة تلك النبوءة ؟⏬
تتحدث النبوءة عن حصار آحاز ملك يهوذا من ملك أرام وفقح بن رمليا ملك إسرائيل فتوجس منهما آحاز فبشره النبي إشعياء بأن ملكهما سيزول وعلامةزوال ملكهما أن زوجةإشعياء الصبية ستلد ابنا وستسميه(عمانوئيل)وقبل أن يستطيع ذلك الإبن أن يميز بين الخير والشر سيزول ملكهما وقد تحققت النبوءة بالفعل
وهو ما تم على يد تغلت فلامر الثالث ملك أشور الذي فقد هاجم دمشق وفتحها وسبي أهلها وقتل رصين ملكها في ٧٣٢ ق . م . وبعد ذلك بعشر سنوات حاضر شلمنأسر ملك أشور السامرة مدة ثلاث سنوات، وأخيراً سقطت في
يد الأشوريين في ٧٢٢ ق.م وبذلك تحقق النبوءة كما أخبر إشعياء وزال ملك هذين الملكين.
القديس جوستينوس .. ينقل لنا في حواره مع تريفون رأي اليهود في هذه النبوءة فاليهود يرون أن النبوءة لا تتكلم عن عذراء بل امرأة شابة وقد تحققت قبل المسيح بسبعة قرون في زمن الملك حزقيا ويجب على المسيحيين حسب رأي تريفون أن يخجلوا من ترديد هذه السخافات.
فما علاقة يسوع بنبوءة قد تحققت قبل مجيئه بستة قرون ؟
كما أنه على فرض كان عمانوئيل المقصود هو يسوع ،فإن المسيحيين يؤمنون أن يسوع هو الله وهو الأقنوم الثاني في الثالوث فكيف كان هناك وقت لم يستطع فيه الإله التمييز بين الخير والشر ؟ كما تتحدث تلك النبوءة عن الإبن ( عمانوئيل )؟!⏬
هل الإله يمكن أن يمر عليه وقت لا يستطيع فيه التمييز بين الخير والشر كما هو الحال مع المولود [ عمانوئيل ] وقد فرضنا أنه هو [ يسوع ] ؟!.
وأيضا إن كثيرا من الترجمات الأجنبية للكتاب المقدس أدركت أن { عَلْما } ليس معناها عذراء بل امرأة شابة فترجموها إلى the young woman
الكثير من المسيحيين المعاصرين أدركوا أن هذا إخراج للعدد عن سياقه فقالوا بالتفسير المزدوج للنبوءةأي إنها تحققت في زمن آحاز وتحققت كذلك في زمن يسوع مرةأخرى لكنهم بذلك وقعوا في فخ نصبوه لأنفسهم لأن هذا يعني أن مريم ليست الوحيدةالتي ولدت من غير زرع بشر فما الذي يجعل ميلاد يسوع مميزا؟
الفيلسوف الأسباني «ميكائيل سرفيتوس» أعلن أن الكلمة العبرية (عَلْما) لا تعني عذراء بل امرأة شابة (وهذا ما يصر عليه جميع العبرانيين) وهي نبوءة حدثت قبل ميلاد يسوع بسبعة قرون وقرر أيضا بأن القول بأن تلك النبوءة تتحدث عن عذراء هو محض تحريف!
فأحرقته الكنيسة حياً!

جاري تحميل الاقتراحات...