هناك شعور قوي عندك يمنعك ويقيد كثير من نموك، غالبا أنت تعرف هذا الشعور وتنغمس فيه مطولا، وهو من مشاعر ذاكرة الجسد (مخزن فيك) مثل حبل قوي يربطك إلى الأرض، أعاقك، كبلك، أمرضك ممكن، الأن لو تحررت منه، حسمته، تعاملت معه بحكمة ، راح يكون بداية لحل لمشكلات كثيرة وتحسن لجوانب متضررة.
أولا شي: تعترف فيه ، الإعتراف يعني قبول وضعه تواجده والسماح له بأن يتواجد دون رفض، صراع ومقاومة غير لازمة.
ثانيا، تفهم مسبباته، نيته، قصته، أي روابط لها دور في حدوث واستمراره، غالبا له جذر أو مغذي، قد تكون صدمة فتعالجها أو قناعة فتحسمها أو موقف فتحسمه داخلك على الاقل.
ثالثا👇
ثانيا، تفهم مسبباته، نيته، قصته، أي روابط لها دور في حدوث واستمراره، غالبا له جذر أو مغذي، قد تكون صدمة فتعالجها أو قناعة فتحسمها أو موقف فتحسمه داخلك على الاقل.
ثالثا👇
تلاحظ تأثيراته على حياتك، نموك، طبيعة أفكارك، سلوكك وعاداتك، غالب الوقت هذا الشغور يصير ملك المشاعر فيك،مسيطر عليك، يشكل معظم تصوراتك وتعاملاتك مع نفسك والاخرين ، بدون مبالغات، هذا الشعور يجلب معه مشاعر مشابهه ويشتت محاولاتك لحسمه.
اكتب تاثيراته اللي وقعت فيك، لاحظ أقوى شيء فيه
اكتب تاثيراته اللي وقعت فيك، لاحظ أقوى شيء فيه
رابعا، وهذه خطوة مهمة، ممارسة الصيام النفسي معه ، أقرب تشبيه للفعل هذا هو كأنك تتعامل مع شخص والأن بدأت أو قررت تبتعد عنه بدون اثارة أو دراما ، فقط الابتعاد المتقطع، تقليص المكاسب ورفع الضرر في التعامل معه، والتدرج في الابتعاد لفترات..
يعني وقف كل مثيراته، كثر من أي شي يخفف منه
يعني وقف كل مثيراته، كثر من أي شي يخفف منه
وأخيرا ، الشعور القوي مركز في العقل الباطن ، لذلك نمارس معه مجموعة من التصورات المعينة على التشافي منه ، وتقدر تمارس أي طرق علاجية وشفائية تشوف انها مناسبة وتشتغل أكثر من غيرها مثل الهبونوبو بالاستغفار، تأمل التحرر، تأمل النهر ، تأمل قطع الحبال.. وضعتها في قتاة التأملات الخاصة
جاري تحميل الاقتراحات...