رزق الله عبد القادر سليمان(أبو عبد الرزاق)
رزق الله عبد القادر سليمان(أبو عبد الرزاق)

@slimanerazk

12 تغريدة 238 قراءة Jun 28, 2022
هل العلامة محمد فركوس جاء بجديد وأنه خالف أصلا من أصول السنة كما يدعي بعض الدعاة هداهم الله... جمعة، لزهر، العتيبي، ناصر زكري، اليافعي وو في مسألة الإنكار العلني
تفضلوا واحكمو بعدل
أولا من العلماء المتقدمين:
1)
• وذكر الإمام ابن جماعة أن للسلطان والخليفة على الأمة عشرة حقوق،
جاعلا الحق الثاني بذل النصيحة له سرا وعلانية!
[انظر: تحرير الأحكام (٦٢)]
2) ابن_القيم: «.. وهذا كثيرٌ جِدًّا مِن إنكارِهم على الأمراءِ والولاةِ إذا خرجوا عن العدل لم يخافوا سوطهُم ولا عقوبتَهم، ومَن بعدَهم لم تكن لهم هذه المنزلةُ، بل كانوا يتركون كثيرًا مِنَ الحقِّ خوفًا من ولاة
الظُّلم وأمراءِ الجَوْرِ..». [إعلام الموقعين (٤/ ١١٠)]
3) إمام الفسرين الطبري [معددا أقوال السلف في شرحهم لحديث «كلمة حق عند سلطان جائر»]:
«..الواجب على من رأى منكرا من ذي سلطان أن ينكره علانية، وكيف أمكنه، وروي ذلك عن عمر وأبي بن كعب».
ثم رجح الإنكار علنا، وجعله واجبا، مع
اشتراط أمن العقوبة.
[انظر: شرح ابن بطال على البخاري(١٠/٤٧)]
4)الحافظ ابن رجب الحنبلي: «..فجهاد الأمراء باليد أن يزيل بيده ما فعلوه من المنكرات، مثل أن يريق خمورهم، أو يكسر آلات الملاهي التي لهم ونحو ذلك، أو يبطل بيده ما أمروا به من الظلم إن كان له قدرة على ذلك. وكل هذا جائز،
وليس هو من باب قتالهم، ولا من الخروج عليهم الذي ورد النهي عنه..».
5)وقال المجدد #محمد_بن_عبدالوهاب: «إذا صدر المنكر من أمير أو غيره، أن ينصح برفق خفية ما يشترف أحد، فإن وافق وإلا استلحق عليه رجلا يقبل منه بخفية، فإن لم يفعل فيمكن الإنكار ظاهرا، إلا إن كان على أمير ونصحه ولا وافق،
واستلحق عليه ولا وافق، فيرفع الأمر إلينا خفية». [الدرر السنية]
6)قال النَّووي: «وفيه الأَدب مع الأُمراء واللُّطفُ بهم وَوَعْظُهُمْ سرًّا وَتَبْلِيغُهُمْ ما يقول النّاسُ فيهم لِيَنْكَفُّوا عنه، وهذا كُلُّه إذا أَمكَنَ ذلك، فإِنْ لم يُمكن الوَعظُ...
سِرًّا وَالإِنكارُ فَلْيَفْعَلْهُ عَلانيَةً؛ لِئَلَّا يَضِيعَ أَصلُ الحَقِّ». [شرح مسلم (١١٨/١٨)]
7)ابن باز: «وإذا كان يرى مِنَ المصلحة أنه إذا جَهَر قال: فلانٌ فَعَل كذا، ولم تنفع فيه النصيحة السرِّيَّة، ورأى مِنَ المصلحة أنه ينفع فيه هذا الشيء فيفعل الأصلحَ»
8) الألباني: «فإذا الحاكم خالف الشريعةَ علنًا فالإنكار عليه علنًا لا مخالفةَ للشرع في ذلك»
9)ابن_عثيمين: «فيكون الإنكار مُعلَنًا متى؟ عند المصلحة، والمصلحة هي أَنْ يزول الشرُّ ويحلَّ الخيرُ».
10) ابن قعود: «لا حرج في أن يناصَح الحاكم من مواجهةٍ أو مِن عمودِ صحيفةٍ أو مِن مِنبرٍ
أو بأيِّ أسلوبٍ من الأساليب..».
11) الوادعي: «وأمَّا الانكار عليهم فلا بأسَ بذلك، مع إعلام المسلمين أنك لستَ داعِيَ ثورةٍ، ولا داعِيَ انقلاباتٍ، ولكِنْ تدعو إلى تغيير هذا المُنكَر».
12) عبد_المحسن_العباد: «النصيحة في الأصل تكون سرية؛ لأنّ الإنسان هو نفسه لا يحب أن يُنصح علانية،
ولكن إذا حصل أمر فيه مخالفة للسنة وظهر وصارت المصلحة في إظهاره فإنه يكون علانية». [شرح الأربعين النووية (٦٢/١٤)]
13) وقال أيضا (الشيخ عبدالمحسن العباد):
«وإذا ظهرت أمور منكرة من مسئولين في الدولة أو غير مسئولين سواء في الصحف أو في غيرها، فإن الواجب إنكار المنكر علانية كما كان
ظهوره علانية».
[من مقال:(حقوق ولاة الأمر المسلمين النصح والدعاء لهم والسمع والطاعة في المعروف)]
14) عبدالله ابن حميد [رئس مجلس القضاء وعضو هيئة كبار العلماء]: «السلطان ظل الله في أرضه، فمن خرج على الإمام يريد نصرة الإسلام بزعمه فهو كاذب، ما لم يعين ما أخل به الإمام، ويناصحه سرا
مرارا، ثم يعلن له ذلك عند العجز عنها في السر».
[الدرر السنية (١٥/٢٨)]
مع كل هذه النقولات يقال ان الشيخ العلامة محمد فركوس جاء بالجديد وخالف أصلا من أصول أهل السنة؟ وانه على طريقة علي بلحاج وأنه سروري ووو؟
اتقوا الله في أنفسكم وعلمائكم

جاري تحميل الاقتراحات...