5 تغريدة 33 قراءة Jun 29, 2022
الديمقراطية مابين احمد لطفي ونبيهاليا !
في سنة ١٩١٣ قرر احمد لطفي السيد القامة الوطنية القومية الكبيرة انه يترشح لمجلس النواب ولأنه كان محبوب وليه جماهيرية كبيرة عكس منافسه المباشر اللي ملهوش شعبية عبد العزيز سليط قرر الأخير انه يلجأ لحيلة خبيثة وراح اشاع بين عامة الناس ⤵️
والبسطاء واللي مش متعلمين
ان احمد لطفي السيد ديمقراطي ودي معناها انه ديوث وكافر وان الديمقراطية دي معناها تبادل زوجات وامهات بعض ومن هنا الناس ترقبت اول مؤتمر لاحمد لطفي وفضلت مستنياه علشان يسألوه هل هو ديمقراطي ولا لأ وكل أملهم أنه ينفي التهمه دي ولما سألوه بكل فخر وتباهي ⤵️
رد وقال ايوه انا ديمقراطي وع الفور كل الناس سابت المؤتمر ومشيت وسقط احمد لطفي السيد ف للانتخابات قصاد عبد العزيز سليط
في سنة ١٩٨٦ اتعمل فيلم اسمه البدايه بطولة احمد ذكي وجميل راتب ويسرا وسعاد نصر ومجموعة فنانين تانيين كان من تأليف لينين الرملي واخراج صلاح ابو سيف ⤵️
الفيلم بيحكي قصة مجموعة ناس تاهوا ف واحة أو صحرا نتيجة حادثة طيارة وبعد فترة من الحياة في الواحة قرروا يعملوا حكومة ذاتية للواحة دي اترشح للحكم رجل الاعمال نبيه بيه ( جميل راتب) قصاد عادل الشاب المثقف ( احمد ذكي ) وعلشان نبيه بيه يكسب قصاد العلم والفهم والشباب قرر انه يوهم اهل⤵️
الواحه كلهم ان عادل ديمقراطي والديمقراطية دي يعني كفر والعياذ بالله.. الفيلم بيناقش قضية مهمه وهي ان الديمقراطية اول سلمة ف تثبيت أي نظام حكم حتى لو بيستخدموها ع حسب اهوائهم امتي تبقى مفيدة وامتى كراتين سمنه وزيت أو حرام وكفر و دياثة.. ديكتاتوري رأسمالي أو ديني كلهم نفس النتيجة .

جاري تحميل الاقتراحات...