فيصل العنزي
فيصل العنزي

@ff3p_

9 تغريدة Jan 20, 2023
بما إن قرب يوم عرفة فإن الدعاء به عظيم
بنزل موضوع عن قصة عظيمة عن الدعاء ترويها أحدى الفتيات تقول قصّتها علينا مُعلمتي الحبيبة جزاها الله عنّا خير الجزاء♥️
كان هناك عائلة فقيرة لا تملك مالًا يُعالج ابنتهم الصغيرة ولا حتى لُقمة عشاءٍ يسدّون بها جوعهم،وفي ليلةٍ من الليالي والطفلةُ تئنُّ ألمًا ووجعًا والوالدان ليس لهما حيلةٌ ولا قوة، تقوم الأم فتصلي وتكرر هذه الآية التي استقرت في وجدانها
﴿أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفاءَ الأَرضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾ [النمل: ٦٢]
حتى يُطرق الباب فيفتحُ الوالد فإذا بطبيبٍ يسأل أين هي الطفلةُ المُتعبة تفاجؤا من أين له أن يعرف؟ وهم لم يستعدوه في الأصل!
دخل الطبيب وعالج الطفلة ثم حين انتهى طلب منهم الأُجرة فقالوا له: نحن لم نطلبك ولا نملكُ مالًا حتى للعشاء، فغضب غضبًا شديدًا وقال: كيف تجلبوني في هذه الساعة المتأخرة من الليل وتضيّعون وقتي ثم لا تملكون مالًا ووو
ويقطعُ حديثه أحد الجيران قائلًا: أين أنت يا طبيب ابنتي متعبة وتنتظرك، وهنا تكون الصدمة في أنه قد دخل البيت الخاطئ! فانحرج الطبيب جدًا وجلب لهم العشاء وصار يصرفُ عليهم شهريًا.
انظر كيف دبّر الله الأمر كله فلم يُعالج الطفلة فقط ولم يجلب العشاء فقط لقد سخّر لهم كلّ شئ وحتى بشئٍ لم يتوقعوا حدوثه!
ذلك الله، فالزم بابه كما عرفه العارفون وانحنى تحت بابه الساجدون، ادعه دعاء الغريق الذي لا يرجوا النجاة إلا منه
فإنه يقول ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ [البقرة : 186]
ويقول النبي ﷺ {إنَّ ربَّكم حييٌّ كريمٌ يستحيي من عبدِه أن يرفعَ إليه يدَيْه فيرُدَّهما صِفرًا أو قال خائبتَيْن}
فالأماني ببابِ الله لا تضيع،ولكن من الذي يطرقُ الباب مرارًا دون كللٍ أو ملل؟ ونصيحة لي سنوات أطبقها أجهز دعوات يوم عرفة في ورقة قبل أن يأتي وأقسم دعوات لنفسي (دنيوية/أخروية) ثم لكل من أحب ثم لجميع المسلمين
هذه بعض الأدعية راح تستفيدون منها 👍🏻

جاري تحميل الاقتراحات...