5 تغريدة 3 قراءة Feb 19, 2023
«صوت خشب العود بالنسبة لي أجمل موسيقى في الحياة»
-قصة نجاح محمد عبد الصمد القرشي-
توارثت عائلة #القرشي تجارة العطور أبًّا عن جد حتى وصلوا بها إلى العالمية ..بدأ #عبدالصمد_القرشي مع والده في تجارة العطور ثم استقل بعدها واشتغل بوظيفة لكنه لم يجد نفسه فيها لذلك قرر أن يعود للتجارة
بدأت رحلة #عبدالصمد_القرشي في تجارة العطور ولم يكن معه إلا ١٠ ريالات. لذلك كان يشتري #العطور بالدَين من الموردين ثم يبيع ويسدد دَينه.
بعد أن جمع رأس #مال معقول ذهب واشترى سيارة بالتقسيط وعدَّل الجزء الخلفي منها لتكون السيارة بمثابة محل متنقل لبيع العطور.
كان يتنقل بين #مكة وجدة و #الرياض بحثًا عن الرزق وبعد ذلك بمدة افتتح أول محل تجاري له
يحكي محمد #عبدالصمد_القرشي أنه كان يرى أباه يستيقظ فجرًا ليصلي ثم يذهب إلى المحل في الصباح الباكر.كان يذهب محمد مع والده ويطلب منه أجرًا مع نهاية عمله ثم يذهب ويشتري الخبز والحليب ليبيعها للحجاج
من النصائح التي أخذتها عائلة #عبدالصمد_القرشي عن أبيهم أن يذهبوا إلى العمل مبكرًا فالبركة في البكور.
كما وصاهم بأن يكون مركز تجارتهم في #مكة ولا يتركوها أبدًا وهو ما نفذه الأبناء. فلا زالت عبارة «صُنع في مكة» تزين منتجات عبد الصمد القرشي إلى يومنا هذا.
وهو ما كان بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين #الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله
بعد الوفاة اجتمع الأخوة وقرروا توحيد مجهوداتهم.كان عدد الفروع حينها ٢١ والآن أصبح هناك أكثر من ٣٠٠ فرع للشركة وتوسعت المجالات #التجارية للعائلة لتشمل الفندقة والتجميل وغيرها

جاري تحميل الاقتراحات...