تصريح رئيس فرنسا ان الامارات لم يعد لذيها مزيد مِن النفط لتضخه وان السعودية متبقي لها القليل من الطاقة الفائضة ولن تتمكن من اضافة المزيد قبل ٦ أشهر هو في نظري سياسي بحت ،،،
فالسعودية والامارات يهمهم جداً عدم انتصار الغرب على الروس ولن تساهم بذلك عن طريق ضخ الكثير مِن النفط قريبا
فالسعودية والامارات يهمهم جداً عدم انتصار الغرب على الروس ولن تساهم بذلك عن طريق ضخ الكثير مِن النفط قريبا
نحن والصين وروسيا صرنا في نظر الغرب اعداء حتى لو ادعوا التحالف معنا فنحن مستهدفون منهم وهم بعملون منذ عقود على استهداف المنطقة فلماذا نعمل معهم لينتصروا على الروس ويعودوا ليركزوا علينا من جديد ،، سياسياً يفترض نجعلهم يتورطوا هناك وينشغلوا اطول فترة ممكنة وهذا في مصلحتنا
صعب اقتاع الغرب ان لاطاقة فائضة لدى السعودية والامارات فقد أنتجت السعودية فوق ١٢ مليون برميل بشهر ابريل ٢٠٢٠ والامارات العام الماضي ذكرت ان طاقتها فوق ٣،٨ مليون برميل وطالبت بتغير خط الاساس للانتاج ورفعت حصتها ،،، لذلك الامر هو سياسي بحت ولن يتم زيادة الانتاج بدون ثمن ومكسب كبير
وحتى هذه الفترة وحتى أربعة اشهر لاتستطيع السعودية تصدير نفط اضافي حتى لو زادت الانتاج فالصيف يزيد الطلب على النفط محليا لاجل الكهرباء تفريباً ٤٠٠ الف برميل يومياً وهذه الكمية ا اذا أنتجتها السعودية فهذا يعني انها وصلت لطاقتها القصوى المستدامة واذا ارادت تنتج المزيد لابد استثمارات
هي ظروف اختلقت فحرب اوكرانيا غيرت المشهد واصبح متاح اكثر للسعودية ان تناور وتتشرط وتطالب والا تقدم خدمات للغرب بدون مقابل فكل اضطرابات المنطقة من تحت رأس الغرب وهم قادرون على إصلاح الخلل وترك المنطقة تعيش بسلام والا فليعيشوا ظروف صعبة ويعالجوا مشاكلهم مع روسيا والنفط بعيد عنا
لن نلدغ من الجحر مرتين فقد ساهمنا باسقاط الاتحاد السوفيتي ثم تفرغ لنا الغرب واستهدفنا والان يريدون مساعدة منا ليسقطوا روسيا ليعودوا ويتفرغوا لنا ،،، بل حيلهم بينهم ومع أمنياتنا لروسيا ان تلقن الغرب دروساً لا ينسونها والأماني موصولة للتنين الصيني ان يسحق هذا الغرب المنافق
عدوكم الأزلي هو هذا الغرب وما ايران الا عدو دوماً يستخدمه هذا الغرب ضد الاسلام والعرب هذا هو تاريخهم وتاريخ الفرس ولابد ان تعوا ذلك جيدا ،،،
تريدوا تقولوا لا فالغرب حليفنا والغرب انساني والغرب كذا وكذا فثقوا هو لا ينظر لكم كذلك بل هو يعد الخطط تلو الخطط لسحقكم ويعتقد ان هذا حمالات صليبية وامر آلهي وصراع حضارات وتنفيذ لاسرائيل الكبرى وتمهيد لعودة المسيح ولمعركة هيرمجدون الخ
نعم نتعامل معهم ونسايس ونهادن ومصالح اقتصادية الخ ولكن لا ثقة بهم ولا امان لهم ولا ينبغي تصديق دجلهم وشعاراتهم والانسياق خلفهم فللأسف كثيرون اصبحوا ينفذون اجندة الغرب ضد اوطانهم رافعين شعارات الغرب ودجله وحرصه على الحقوق والإنسانية وياليت الغرب صادق بذلك ولكنه كاذب وقاتل
جاري تحميل الاقتراحات...