عبدالعزيز المقبل
عبدالعزيز المقبل

@AzizSapphire

5 تغريدة 29 قراءة Jun 28, 2022
بسم الله الرحمن الرحيم
سأحاول في هذه السلسلة إعطاء قرائتي للحوار المصور بين الرئيس الفرنسي ايمانيول ماكرون و الرئيس الأمريكي جو بايدن و بحضور رؤساء آخرين بخصوص الطاقة الإنتاجية الإضافية للمملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة
أولا ( الدوافع) :-
ما الذي حدا بالرئيس الفرنسي بهذا الطرح ؟
الاحتمالات:-
١- رغبة أوروبا في رفع الحظر عن نفوط ايران و فنزويلا؟
تدرك القيادة الفرنسية ان نفوط ايران و فنزويلا موجودة في الاسواق بل و الكثير من العقود تمر من خلال بنوك متواجدة في باريس. لذلك أجد هذا الاحتمال ضعيف
الدافع المحتمل الثاني
٢- تنبيه الأطراف الأوروبية بعدم المراهنة على المزيد من الأمدادات
و هذا الاحتمال اجده قريب حيث عدم وضع اي خطة تصور للأطراف الحاضرة ان البدائل سهله او متوفرة و تبني خطط بديلة للنفط و الغاز مثل العودة الى استخدام الفحم الحجري و هذا احتمال وارد نسبيا
الدافع المحتمل الثالث
٣- تحفيز الولايات المتحدة الأمريكية و الإدارة الأمريكية للبيت الأبيض الحالية بتخفيف قيود الانتاج الأمريكي
وهو احتمال يعطي مكاسب اضافية لفرنسا وسط صناعة النفط والغاز الأمريكية خصوصا اذا اعتبرنا كمية الاستثمارات الفرنسية البترولية في امريكا
الدافع المحتمل الرابع
٤- نتذكر تصريح الرئيس الفرنسي ماكرون بحفظ ماء الوجه الروسي و فتح خط رجعة للروس.
هذا الاحتمال يظل سبب لتقريب حاجة أوروبا للنفط و الغاز الروسي مع عدم الانجراف وراء مزيد من الجفاء الدبلوماسي و السياسي مع روسيا خصوصا ان الميدان اصبح يميل للكفة الروسية

جاري تحميل الاقتراحات...