ثمة مُسَلَّمة "إيمانية قرآنية" في جدلية "الرجل والمرأة".. لا يستطيع أحد أن يمضي في دين الله إلا بعد التسليم بها، وهي قول الله "بما فَضَّل الله"
مُسلَّمة ثقيلة على النفس، لكنها فرع عن إقرار الإنسان بضعفه وقصوره، وسائر صفات نقصه البشري أمام كمال صفات الله تعالى؛ علمه وحكمته وقدرته
مُسلَّمة ثقيلة على النفس، لكنها فرع عن إقرار الإنسان بضعفه وقصوره، وسائر صفات نقصه البشري أمام كمال صفات الله تعالى؛ علمه وحكمته وقدرته
ولذلك قال تعالى في آخر الآية "إن الله كان عليما خبيرا"؛ عليما بمن يُفضل ولمَ؟! خبيرا بمواطن التفضيل وأسبابه
ومنه تلمس الفرق بين الصحابة وغيرهم، فتأمل مثلا قول عبادة بن الصامت: "بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في المنشط والمكره" وقول معاذ بن جبل: "الله حكمٌ قسط، هلك المرتابون"
ومنه تلمس الفرق بين الصحابة وغيرهم، فتأمل مثلا قول عبادة بن الصامت: "بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في المنشط والمكره" وقول معاذ بن جبل: "الله حكمٌ قسط، هلك المرتابون"
وهو جوهر فكرة العبودية؛ الإمعان في تعظيم الخالق بالإمعان في الخضوع له وهو سر قول النبي ﷺ "حُفَّت الجنة بالمكاره" أي الشديد على النفس الذي لا تميل إليه بسهولة، وهو جوهر شهادة لا إله إلا الله، لا نفسي ولا عقلي ولا علمي ولا ما أملك ولا ظروف الحياة وضغوطها وتحولاتها، لا إله إلا الله
للعقاد حُجَّة تبدو بسيطة لكنها عميقة في الحقيقة، ذكرها في كتابه "الفلسفة القرآنية" حين ناقش قضية المساواة، قال:
"فالنواح على الموتى عاده تفرغت لها المرأة، ولكن الآداب والأشعار النسويه لم تخرج لنا قصيده من قصائد الرثاء تضارع ما نظمه الشعراء الرجال، سواء منهم الأميون والمتعلمون"!
"فالنواح على الموتى عاده تفرغت لها المرأة، ولكن الآداب والأشعار النسويه لم تخرج لنا قصيده من قصائد الرثاء تضارع ما نظمه الشعراء الرجال، سواء منهم الأميون والمتعلمون"!
فانظر كيف قارن العقاد قُدرة النساء على النواح؛ بقُدرة الرجال على الرثاء؛ في شعور إنساني مشترك هو الحزن؟!
كيف كانت قوة العاطفة سببًا في ميل النساء للنواح، وقوة العقل سببًا لميل الرجال للرثاء؟!
وقصد بـ "الأميين"، أن الأمر لا علاقة له بالتعليم، إنما بالقدرات (العاطفة / العقل)..
كيف كانت قوة العاطفة سببًا في ميل النساء للنواح، وقوة العقل سببًا لميل الرجال للرثاء؟!
وقصد بـ "الأميين"، أن الأمر لا علاقة له بالتعليم، إنما بالقدرات (العاطفة / العقل)..
وربما اعتُرض على كلام العقاد بالخنساء مثلا، وهو اعتراض في محله، لكنها حالة شاذة تكاد تكون لم تتكرر في القدرة، والشاذ كالنادر لا حكم له
فمهما حاولت المرأة التخلص من العاطفة في حكمها على الأمور لن تستطيع، لأنه مركوزة في فطرتها وتكوينها.
فنقص العاطفة عند الرجال كنقص العقل عند النساء
فمهما حاولت المرأة التخلص من العاطفة في حكمها على الأمور لن تستطيع، لأنه مركوزة في فطرتها وتكوينها.
فنقص العاطفة عند الرجال كنقص العقل عند النساء
فنقص العاطفة ونقص العقل؛ تفضيل أودعه الله في الخلق لحكمة
وهي قدرات رتبت حقوق واستتبعت مسئوليات
فمثلا قوة العاطفة جعلت المرأة مقدمة على الرجل في الحضانة، وقوة العقل جعلت الرجل مقدم على المرأة في الشهادة، ونقص العقل جعل للمرأة الحق في النفقة، ونقص العاطفة جعل للرجل الحق في القوامة
وهي قدرات رتبت حقوق واستتبعت مسئوليات
فمثلا قوة العاطفة جعلت المرأة مقدمة على الرجل في الحضانة، وقوة العقل جعلت الرجل مقدم على المرأة في الشهادة، ونقص العقل جعل للمرأة الحق في النفقة، ونقص العاطفة جعل للرجل الحق في القوامة
طاعة الله فرع عن الإيمان به تعالى والتسليم بكامل حكمته وكامل علمه..
ومودة البشر فرع عن القناعة بالرزق والرحمة بالنقص..
ومودة البشر فرع عن القناعة بالرزق والرحمة بالنقص..
جاري تحميل الاقتراحات...