عُرف عن الراجحي اجتهاده ونشاطه وأنه يتابع كل دقائق الأمور بشغف، فقد صرح ابنه محمد لصحيفة سعودية بأن “اجتماعات الوالد تكون في السادسة صباحا”.
بدأ بوقف بعض العقارات والأراضي ثم وقف حصصا من الشركات التي يملكها بنسب محددة، فاتخذ قرارا بوقف ثلث ثروته لوجه الله تعالى.
وأثناء البدء في عمل وتنظيم الإجراءات القانونية وبعد مشاورات مع العديد من أهل العلم والمشورة ورغبة منه في التقرب إلى الله؛ قرر بعد أن استشار كل عائلته أن يوزع ثروته بين الأوقاف الخيرية وأفراد عائلته خلال حياته.
وقال في هذا الصدد في إحدى ندواته “أنا ضمن الوقف، وملابسي ستكفيني حتى الموت، لا أملك ريالا واحدا بعد أن وهبت مالي لزوجاتي ولأبنائي وللوقف
جاري تحميل الاقتراحات...