علي الشيخ
علي الشيخ

@Ali_alalshikh

25 تغريدة 104 قراءة Jun 27, 2022
من طفل يبيع الحلوى في شوارع الرياض إلى ثالث أغنى رجل في العالم العربي و أحتل المرتبة 169 في قائمة أغني أغنياء العالم بثروة تقدر بحوالي 5.9 مليار دولار
والعجيب أن بعد هذا الثراء عاد إلى الصفر مرة أخرى بمحض إرادته !!!
حياكم تحت ⬇️ ⬇️ ⬇️
بطل الثريد هو الشيخ سليمان الراجحي
استطاع أن يبني إمبراطورية اقتصادية ضخمة دون ورث من عائلته ، أو وظيفة براتب كبير
ولكنه استطاع بكفاحه بناء امبراطورية اقتصادية ضخمة متسلِّحا بالعصامية وقوة الإرادة والحكمة، والصبر
وُلد سليمان عبد العزيز صالح الراجحي عام 1928 في منطقة القصيم بـ السعودية. وكان ترتيبه الثالث بين أشقائه الأربعة الذين ولدوا في واحدة من الأسر السعودية الفقيرة.
وسعيا وراء الرزق انتقل والده إلى الرياض مع ولديه صالح وعبد الله
لم يكن للشيخ سليمان حظ من التعليم
فلم يدخل مدرسة ولا جامعة ولكن مدرسته الوحيدة هي الحياة العملية حيث السوق والتجارة
بدأ سليمان حياته العملية مبكرا حيث بدأ يعمل في بيع
الحلوى والكيروسين وهو ابن تسع سنوات
وهنا نقطة ينبغي أن نفكر فيها فمن يرى أن عمل الأطفال مضر لمستقبلهم وقتل لطفولتهم
في سن الـ12 بدأ سليمان الراجحي جمع البلح لأصحاب مزارع النخيل، الذين كانوا يدفعون له ستة ريالات شهرياً لقاء ما يقوم به من عمل
تنقل الراجحي بين كثير من المهن، فعمل حمالا وحارسا لبضاعة البائعين في السوق، وفي وقت الفراغ كان يتتبع الإبل ليجمع فضلاتها التي كانت تُباع لتستخدم في الطبخ والتدفئة، كما عمل في البناء وغيره من المهن التي أكسبته خبرة بأحوال السوق ودراية بطرق التعامل ومعاملة مختلف الفئات والعقليات
حينما بلغ عامه الـ15 كان يدّخر القرش على القرش - على حد قوله في أحد اللقاءات الصحافية - حتى تمكّن من إنشاء دكان بسيط خاص به، يبيع فيه بعض السلع الاستهلاكية كالشاي والسكر والحلوى والكبريت.
تمكن من خلال عمله في البقالة من جمع 1500 ريال، وهي ثروة كبيرة في ذلك الوقت، فحقق رغبة والديه في الزواج، رغم أن ذلك كلفه كل ما جمعه، ويقول الراجحي: «وُفقت بالزواج من أربع نساء ساعدنني في حملي الكبير».
بعد سنوات العمل الأولى -التي اختبر فيها كل أنواع المهن، وفي عام 1945 تحديدا- انتقل الراجحي إلى مدينة جدة للعمل ضمن أعمال شقيقه الأكبر صالح، وليكون مسؤولا عن النشاط التجاري الخاص بالصرافة في جدة ومكة المكرمة.
.
في عام 1970 قام سليمان بافتتاح شركة خاصة به لتبادل العملات، بعد أن انفصل عن أخيه (صالح)، وبدأت أعماله تنجح وتتوسع، وحقق نجاحاً باهراً، وتنامت ثروته واستثماراته.
وفي عام 1987 أسس سليمان الراجحي مصرف الراجحي، برأسمال 15 مليار ريال، وتعددت فروعه لتصل إلى 500 فرع، كما يمتلك أكبر شبكة صرافات آلية في السعودية بعدد يزيد على 2750 صرافاً في جميع أرجاء المملكة،
إلى جانب عدد كبير من الفروع المنتشرة في العالم. ودخل الراجحي العديد من المجالات التجارية الأخرى، فكان يمتلك شركة المجالات والبلاستيك، فضلاً عن امتلاكه عدداً كبيراً من الأسهم في المجالات الاستثمار الأسرية التي تنفذ العديد من المشروعات الزراعية والصناعية داخل المملكة، وخارجها
بالإضافة إلى امتلاكه شركتَي «الوطنية للصناعة» و«الوطنية للنقل»، وقد احتفظت شركة الراجحي بأصول أخرى تبلغ قيمتها أكثر من مليار دولار، بما في ذلك «الدواجن الوطنية» التي تعتبر من أكبر مزارع الدواجن في منطقة الخليج.
خلال أعماله المختلفة، كان الراجحي يجوب الآفاق بحكم عمله هاجسه وشغفه الدائم هو التجارب الناجحة، واكتساب الخبرات من مختلف البلدان وفي العديد من التخصصات. وخلال كل هذه الرحلات وأعمال الصرافة التي كان يقوم بها تعامل مع مختلف المصارف العالمية.
عُرف عن الراجحي اجتهاده ونشاطه وأنه يتابع كل دقائق الأمور بشغف، فقد صرح ابنه محمد لصحيفة سعودية بأن “اجتماعات الوالد تكون في السادسة صباحا”.
دأب الراجحي منذ شبابه على حمل الزكوات ليوزعها بنفسه على البيوت المستحقة لها. وتعرف خلال عمله على العديد من كبار رجال الأعمال الذين يعملون الكثير من الخير ولا يحملون هم الشح وجمع المال، بل يرون أن المال الذي لديهم هو هبة من الله ليعينوا بها ذوو الحاجة، فاتخذهم قدوة له.
بدأ بوقف بعض العقارات والأراضي ثم وقف حصصا من الشركات التي يملكها بنسب محددة، فاتخذ قرارا بوقف ثلث ثروته لوجه الله تعالى.
وأثناء البدء في عمل وتنظيم الإجراءات القانونية وبعد مشاورات مع العديد من أهل العلم والمشورة ورغبة منه في التقرب إلى الله؛ قرر بعد أن استشار كل عائلته أن يوزع ثروته بين الأوقاف الخيرية وأفراد عائلته خلال حياته.
وقال في هذا الصدد في إحدى ندواته “أنا ضمن الوقف، وملابسي ستكفيني حتى الموت، لا أملك ريالا واحدا بعد أن وهبت مالي لزوجاتي ولأبنائي وللوقف
تتعدد المؤسسات الخيرية التي تحمل اسم الرجل، وأهمها “مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية”، ومؤسسة سليمان الراجحي الوقفية”، وغيرها بالإضافة إلى مشاريع خيرية في مجالات عدة.
حافظ ثالث أغنى رجل في العالم العربي، حسب تصنيف «فوربس»، على تواضعه وحبه للعمل، فكان يتابع رغم كبر سنه أعماله بشغف، ويراقب كل شيء بنفسه، ويتمنى لو أن الأسبوع تسعة أيام ليقضيها في العمل، فهو أول من يأتي إلى مكان العمل وآخر من يخرج منه.
كما كان يعتمد لبس ثوب أبيض عمره أكثر من 30 عاماً، لكي يذكر نفسه دائماً بأنه كان فقيراً، ولكي لا ينسى ماضيه وبداياته، وقد كتب في وصيته أنه لا يريد أن يقام عزاء بعد موته بل التبرع بالأموال لجمعيات خيري
«غينيس»
سجّلت موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية مزرعة الراجحي كأكبر وقف خيري في العالم، ويبلغ عدد النخيل فيها 200 ألف نخلة.
وصيّة
كتب الراجحي في وصيته أنه لا يريد أن يقام له عزاء بعد موته، وأن يتم التبرع بكلفة ذلك للجمعيات خيرية.
الشيخ حي يرزق متعه الله بالصحة والعافية

جاري تحميل الاقتراحات...