٢- وقد حباه الله علمًا غزيرًا وذاكرة قوية حافظة للأحداث والوقائع والتواريخ، نهمًا بالقراءة ولاسيما كتب الأدب، وقد حباه الله لسانًا من ألسنة الصدق يجمع في حديثه بين العلم والأدب وبين الإقناع والإمتاع، محاربًا للبدع والخرافات والعادات والتقاليد التي لايقرها الشرع،يحفظ مئات القصائد.
٣- ولد في الثالث والعشرين [٢٣] جُمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وألف [١٣٢٧] من الهجرة في مدينة دمشق لأسرة علمية، فأبوه وجده من العلماء المعروفين وخاله هو الأستاذ محب الدين الخطيب المؤرخ والكاتب المعروف.
٤- التحق الشيخ بالدراسة النظامية حتى تخرج من معهد الحقوق وعمل في التعليم في عدة مدارس في دمشق وبغداد وكركوك والبصرة، ثم عُيّن قاضيًا وتدرج في المناصب حتى عُين مستشارًا ثم رحل إلى المملكة العربية السعودية فدرّس هناك في كلية الشريعة في عدة جامعات لمدة ٣٥ سنة.
٥- كتب في عدة جرائد ومجلات منها الفتح والمقتبس وفتى العرب وألف باء والأيام والناقد والشعب والرسالة والمسلمون وحضارة الإسلام والنصر وغيرهم.
- قدم عدة برامج لمدة أكثر من ربع قرن [٢٥ سنة] منها مسائل ومشكلات وكذلك نور وهداية وكذلك رجال من التاريخ وكذلك على مائدة الإفطار.
- قدم عدة برامج لمدة أكثر من ربع قرن [٢٥ سنة] منها مسائل ومشكلات وكذلك نور وهداية وكذلك رجال من التاريخ وكذلك على مائدة الإفطار.
٦- أما عن مؤلفاته فهذه أكثر من أن تحصى منها:رسائل سيف الإسلام وهتاف المجد ومباحث إسلامية وصور من الشرق وفكر ومباحث وكذلك بشار بن برد و رجال من التاريخ وقصص من التاريخ والجامع الأموي وصور وخواطر وأخبار عمر وذكريات الطنطاوي وفتاوي علي الطنطاوي وأعلام التاريخ ورسائل الإصلاح وغير ذلك
٧- وكان صاحب همة عالية في القراءة فلقد قرأ كتاب الأغاني ( ٢٥ مجلدًا ) في عطلتين صيفيتين أيام الثانوية، وقرأ كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي وعمره ١١ سنة وقرأه أكثر من ٣٠ مرة وحفظ قصص الكتاب كلها، وقرأ كتاب الأغاني ٣ مرات .
٨- وقد قال : فأنا اليوم، وأنا بالأمس، كما كنت في الصغر، أمضي يومي أكثره في الدار أقرأ، وربما مرّ عليَّ يوم أقرأ فيه ثلاثمئة صفحة، ومعدَّل قراءتي مئة صفحة من سنة ١٣٤٠ هـ إلى هذه السنة ١٤٠٢ هـ .
كل ذلك مع اشتغاله بالقضاء (كل يوم ثلاثون قضية) مع الإشراف على مجالس التحكيم،
كل ذلك مع اشتغاله بالقضاء (كل يوم ثلاثون قضية) مع الإشراف على مجالس التحكيم،
٩- والعمل رئيسًا لثلاثة مجالس، الأوقاف، والأيتام، والمجلس الأعلى للكليَّات الشرعية، مع إلقاء دروس في الكلية، والثانوية للبنين والبنات، وكان إلى جانب ذلك خطيب جمعة، ومحاضرًا.
- من المؤاخذات عليه - وكل بني آدم خطاء ولا نسقطه لأخطاءه فهي تغمر في بحور حسناته-
- من المؤاخذات عليه - وكل بني آدم خطاء ولا نسقطه لأخطاءه فهي تغمر في بحور حسناته-
١٠- منها: أنكر دخول الجني في بدن الإنسان ورد عليه ابن باز، وكان أشعريًا ورجع عنها إلى عقيدة السلف فلذلك له كلام في كتابه تعريف عام بالإسلام في الصفات على عقيدة الأشاعرة.
- وفي مساء يوم الجمعة في الثامن عشر من شهر يونيو سنة ١٩٩٩م رحل الأديب الفقيه عن عالمنا وهو في مستشفى الملك فهد
- وفي مساء يوم الجمعة في الثامن عشر من شهر يونيو سنة ١٩٩٩م رحل الأديب الفقيه عن عالمنا وهو في مستشفى الملك فهد
١١- رحل عن عمر بلغ الثالثة والتسعين قضى أغلبها في الدعوة إلى الله في بلاد الإسلام، وصُلي عليه في المسجد الحرام ودُفن بمكة المكرمة، إنه العلامة علي الطنطاوي.
بقلم | كناشة الغمري
بقلم | كناشة الغمري
جاري تحميل الاقتراحات...