والله ليُسأَلن كل واحد منا عن إهماله أو تقصيره في تربية أولاده
لنسألن عن التقصير في تربيتهم على الآداب الشرعية والأخلاق الدينية والقيم والمبادئ المرعية
ليسألن كل أب منا عن تقصيره في تربية أبنائه على معاني الرجولة
ولتسألن كل أم عن تقصيرها في تربية بناتها على الحشمة والفضيلة
لنسألن عن التقصير في تربيتهم على الآداب الشرعية والأخلاق الدينية والقيم والمبادئ المرعية
ليسألن كل أب منا عن تقصيره في تربية أبنائه على معاني الرجولة
ولتسألن كل أم عن تقصيرها في تربية بناتها على الحشمة والفضيلة
لن يكون الإنسان معذورا في إهماله لتربية أولاده وتضييعه لهم بحجة:
تغير الزمن
ولا بكثرة الشر
وتفنن دعاته في أساليب الإغواء والإضلال
ولا بقوله شاهدنا الناس يفعلون ففعلنا مثلهم
إنما يعذر:
إذا اجتهد في بذل الأسباب
واستفرغ وسعه في إصلاحهم
فلم تثمر جهوده
هنا يرجى أن يكون معذورا أمام ربه
تغير الزمن
ولا بكثرة الشر
وتفنن دعاته في أساليب الإغواء والإضلال
ولا بقوله شاهدنا الناس يفعلون ففعلنا مثلهم
إنما يعذر:
إذا اجتهد في بذل الأسباب
واستفرغ وسعه في إصلاحهم
فلم تثمر جهوده
هنا يرجى أن يكون معذورا أمام ربه
لقد قال ﷺ في تحديد المسؤولية قولا فصلا:
(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)
فلنحذر معاشر الآباء والأمهات أن نلقى ﷲ وقد غششنا لأبنائنا وبناتنا فندخل في عموم قوله ﷺ
(ما من راع يسترعيه ﷲ رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم ﷲ عليه الجنة)
فاللهم أصلح ذرياتنا ووفقنا لحسن تربيتهم
(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)
فلنحذر معاشر الآباء والأمهات أن نلقى ﷲ وقد غششنا لأبنائنا وبناتنا فندخل في عموم قوله ﷺ
(ما من راع يسترعيه ﷲ رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم ﷲ عليه الجنة)
فاللهم أصلح ذرياتنا ووفقنا لحسن تربيتهم
جاري تحميل الاقتراحات...