من المفاهيم التي تفرض نفسها:
لايمكنك أن توقف التدافع العقدي والفكري بين الناس،مهما حشدت من مبررات لأنها قضايامتجذرةفي النفوس ويتصادم فيها حق مع باطل.
لايمكنك أن تسطّح الخلافات العقديةالتي تبرز بشكل كبير في الحوادث والخلافات.
لايمكنك أن تفرض رؤاك على الناس التي تدافع مثلك عن رؤاها
لايمكنك أن توقف التدافع العقدي والفكري بين الناس،مهما حشدت من مبررات لأنها قضايامتجذرةفي النفوس ويتصادم فيها حق مع باطل.
لايمكنك أن تسطّح الخلافات العقديةالتي تبرز بشكل كبير في الحوادث والخلافات.
لايمكنك أن تفرض رؤاك على الناس التي تدافع مثلك عن رؤاها
الخلاف قدر هذه الأمة لكن الله سبحانه جعل للمؤمنين حبله المتين للاعتصام به،كتاب الله وسنة نبيه وما كان عليه الجيل المتفرد،فكثرة المبررات والتفسيرات لايمكنها أن توقف هذا التدافع،الذي سيتسمر إلى ما شاء الله أن يكون ويميز الله به الخبيث من الطيب وينصر به دينه ويدحض به البدع والشبهات.
لذلك لا تأسف للتدافع، بل هو سنة الله في الأرض ولا يمكن إيقاف سنن الله فبها يقام للإسلام بنيانه وبها تتربى الأجيال على فهم طبيعة البشر والعقائد وبها تصقل المعادن وتظهر أصالتها من زيفها وبها يرتدع الظالم والمسرف، وبها ينتظم بذل العاملين على نور من الله وتتضح الرؤى وتصحح الأخطاء.
وفي الأخير هي عمليةاصطفاءلنيل فضل الله جل جلاله،لاتأتي إلابالتصادم والفتن والابتلاءات والتدافع،لذلك المطلوب ليس إيقاف مايستحيل إيقافه إنما إعدادالمسلم إعدادا يليق بتجاوز العقبات وتمييز الحق من الباطل والالتزام بحبل الله المتين وحين يلتزم بذلك كل مسلم نحن أمام مشهدالاعتصام والوحدة
لابد من أذى شخصي ومن حظوظ نفس في المشهدلكن العاقل لايجعل من ذلك سبباللصمت عن الحق ونصرته والدعوةللالتزام بماكان عليه الجيل المتفرد،فهذهالأمة لن ترجع للتمكين ولن تنال فضل خلافةآخر الزمان إلابالرجوع إلى منهج النبوة الخالص وتلك وصية النبي.ودون ذلك إطالةللطريق وإضاعة للجهود وعبث وتيه
لذلك لاتصمت عن حق تعتقده لك فيه بينةمن الله ورسوله.لأن صمتك مساهمةفي إعلاءصوت الباطل وغلبته،لايمكن أن تصمت في معركةكينونة ووجود،يبذل فيها الأنفس وترخص المهج لإعلاء كلمة الله،قدوتك صحابة رسول الله هجروا أوطانهم وبذلوا أعمارهم في نصرة الإسلام ليصل إلينا ودورك نقله للأجيال كما نقلوه
كانت هذه كلمات لتبيان عظم مسؤولية الكلمةوخطورةالواقع الذي نعيش فيه حيث يحارب فيه الإسلام من كل اتجاه،فعلى المسلم أن يقف في خط الدفاع الأول عن أصوله قبل أن يهدم بنيانه تماماويخرج لنا إسلام بنسخةمشوهة محرفةترضي أعداءه،واسأل نفسك ماكان سيفعل صحابةرسول الله في زماننا؟واستقم كما أمرت.
جاري تحميل الاقتراحات...